|
|
سؤال معظم
الرّجال يريدون الإجابة عليه . و أنا آسف لأن أقول أن معظم الرّجال
سيكونون غير سعداء بالإجابة . حيث أن الجمعية الدولية لدراسات العجز تؤكد
أن إجراء عملية تكبير حجم القضيب لم تثبت أنها آمنة أو لا يوجد أي
تأثيرات جانبية و تعتبر من الخطوات الخطره نوعا ما .
و تتم العملية المعلنة يقطع الدّكتور الأربطة الرّئيسيّة التي ترسي قضيبك
إلى عظمة العانة . ما يعمله هذا هو أن يسمح لجزء من قضيبك الذي يقيم داخل
جسمك عادةً للتّدلّي بالخارج , وهذا يجعل قضيبك يبدو حوالي بوصة أطول .
ومن المشاكل التجميلية الرئيسية أن الانتصاب سيكون بشكل مستقيم بدلا من
أعلى , و شعر العانة سيغطّي القاعدة الجزء مكشوف حديثًا من قضيب.
وغالبا هذه العملية تتبعها عملية ضخ الدهون و هي عكس عملية شفط الدهون
حيث يضاف الدّهن للقضيب لإعطائه مقاسا أكبر . المشكلة هنا : أن جسمك يمتص
هذه الدهون بعد شهور قليلة . و ما لم يمتص منه سيغير شكل القضيب ويجعله
مليء بالكتل و وعر ويكون مقزز الشكل.
معظم أطبّاء المسالك بوليّة ضد عمل هذه العملية . من سيعمله يبحث عن
المبالغ الكبيرة حيث تصل التكلفه إلى7,000 دولار .
البديل الممتع هنا أن تفقد من وزنك. حيث لكل 35 رطل تكسبه تفقد بوصة من
طول قضيبك. على أيّ حال , فقدان الوزن أكثر أمنًا وأكثر سلامة من إنفاق
مدّخراتك على نهج طبّيّ غير مؤكّد . |
|