
البروتوكول العشرين
حينما يحكم اليهود العالم يجب ان يكون حكمهم
مغايرا ً تماما ً للفساد القائم في الأنظمه الأمميه والتي هي ايضا ً من
صنع اليهود حتى يشعر العالم بالفرق الكبير بين النظامين :
فالحكومه ستكون على النظام الأوتوقراطي ( حكم الفرد المستبد المطلق )
تجنب
فرض الضرائب وجعلها غير ثقيله على الجمهور حيث عبءالضرائب سيكون بطريقه
تصاعديه على الأملاك حتى تصل دون ارهاق الناس ودون افلاسهم
مراعاة ان فرض الضرائب على الفقراء هو المرض الأول للثوره
يجب
منع السرقه على اسس قانونيه
النفقات الحكوميه يجب ان يدفعها من هم اقدر على دفعها ومن يمكن ان تزاد
عليهم الأموال مما يساعد على انهاء حقد الفقراء على الأغنياء
يجب
تقديم كشوف تفصيليه توضح طرق انفاق اموال الضرائب حتى لا يكون هناك
شكوى من دفع الضرائب
اقارب
الملك باستثناء وارثه هم فقط الذين ستصرف عليهم الحكومه وعلى باقي
الأقارب البحث عن عمل
ضرورة
وضع دمغه تصاعديه على المبيعات والمشتريات مثلها مثل ضريبة الأملاك كما
يتحتم تقديم فواتير البيع ومستندات الملكيه الجديده خلال اسبوع مقرونه
باسم البائع والمشترى الى مراقبي الضرائب المحليين
أي
مبلغ ليس له نشاط يجب ان يوضع في بنك الدوله
المقابلات التي يميلها ادب الملوك وهي مضيعه لوقع الملك ستكون مستبعده
كي يركز كل وقته في النظر في شئون الدوله
الملك
منزه من ان يحاط به حاشيه من الذين يرقصون من اجل الأبهه ولا يهتمون
الا بأمورهم مبتعدين جانبا ً عن العمل لسعادة الدولة
يجب خلق الأزمات
الأقتصاديه في البلاد الأمميه عن طريق سحب العمله من التداول لكى تتراكم
الثروه بعيدا ً عن ايدي الحكومه كي تضطر للأقتراض بأعباء ثقيله من
الفوائد . ضرورة تركيز الأنتاج في ايدي الرأسماليه كي يساعد على امتصاص
قوة الناس الأنتاجيه حتى تجف وتمتص ايضا ً ثروة الدوله مع مراعاة جعل
العمله المتداولة لا تفى بحاجة الطبقة العامله مما يجعلهم في حالة تذمر
دائم . سحب العملات الذهبيه وتكديسها في خزائن اليهود يعمل على دمار
الدول التي اعتمدت عليها . في دولة اليهود ستكون العمله معتمده على قوة
الأنتاج وقوة العمل في البلاد مما يجعلها قابله للتداول سواء كانت من
الورق او حتى من الخشب . المحاباة التي تظهرها وزارة الماليه في دولة
الأمميين نحو بعض الأغنياء في سداد الضرائب حتى تسقط بمضى المده على عكس
ذلك ستكون دولة اليهود حيث شعارها الرادع الكامل لمن يماطل في سداد
الضرائب . النظم الضريبيه في دولة الأمميين يتحتم ان تسير على النحو
التالي :
تبدأ
السنه الماليه بعمل تقرير تقريبي لميزانية الحكومه
الميزانيه الحكوميه السنويه تستمر متأخره حتى نهاية نصف السنه وعندئذ
تقدم ميزانية منقحه ينفق مالها في ثلاث اشهر مع مراقبة المسئولين الذين
سيساعدهم اليهود في تولي هذه المناصب
الميزانيه لسنه واحده تقوم على جملة النفقه المحتصله لسنه سابقه وعلى
ذلك فهي عاجزه دائما ً لوجود العجز في كل سنه لايقل عن خمسين في المائه
من المبلغ الأسمي
الميزانيه تتضاعف ثلاث اضعاف بعد عشر سنوات بفعل حكومة الأمميين
الجاهليه الغافله التي تولت الحكم بمساعدة اليهود مما يساعد على افلاس
الدوله
السياسه الماليه التي نفذها الوكلاء المخلصون لليهود في دولة الأمميين
لايمكن ان تكون ملائمه للدوله مع ضرورة مراقبه الوكلاء بشدة حتى
لايجمعوا الدين كاملا ً في صورة ضرائب مباشره لحماية الدوله من مضاعفة
الدين بالفوائد التي تجعل الدين لاينتهي
في
حكومة اليهود يجب اخذ الأحتياطات لكي لا يحدث تضخم مالي ويجب ان تشتري
الحكومه اسهما ً تجاريه حتى يتم وضع نهاية للتراخي والكسل اللذين كانا
مفيدين للساسه اليهوديه في الدوله الأمميه وسيصير بغيضين في حكومة
اليهود العالميه وسيكون نظامها المالي محكما ً عن نظام الأمميين
الجهلاء حتى ان الملك نفسه واشد الكتبه خمولا ً لن يستطيع اختلاس اصغر
جزء من المال ولا استعماله في أي غرض غير الغرض الموضوع له في التقدير
الأول
ملوك
العالم ورؤساؤه يجب مراقبتهم بشده فما هم الا حجب لآخفاء مكائد ودسائس
اليهود والتخلص فورا ً وبشده من كل من تسول له نفسه مناقشة الأمر
الصادر اليه
