فتحت نافذتي لانظر فوجدت ان هذا الافق على امتداده امامي ضيق بمعايير الضيق النفسية التي ادخلتني فيها منذ افترقنا
لم اعتد ان اكون كما انا الان ولكني اصبحت اجهل من اكون ...انما هي انا وردة تخشى الذبول في قفص من الاتهامات المتكررة فهلا اطلقت لي العنان واتهمتني كما شئت وكيف شئت...
اريد هواء اتنفس به اريد ماء كي اشربه واريد طعاما كي اعيش اريد ان احيا اريد ان اطير هاربة منك الى اي مكان فكل الامكنة اطهر من مكان مات الحب فيه وانتحر على خيوطه التي تشبه خيوط العنكبوت...
ارجوك انها دقيقة فقط من وقتك كي اعود وكلمة كي استرجع عافيتي...............فهل سبق وان رأيت مسجونا احب السجن ..... لماذا اردت مني ان اكون تلك الضعيفة المكبوتة في حياتك المليئة بالاوهام...وهل توقعت ان اكون جزء من وهم لاحقيقة فيه.........
ماأفضع ذاك الغبار المتطاير من كلماتك المطلية بوهج الذهب الا انها كسم الحية بالنسبة لي...
لماذا يحمل الحب وزر اخطائنا ونجعله واجهة لانحترمها في مسار حياتنا ..... لماذا نرضى بأن ندعي الحب لأشخاص لم نعطهم من الحب سوى تلك الكلمة التي ملأها الاثم والخطيئة....
شتان بين مشاعر صادقة واخرى مزيفة
شتان بين الوفاء وخنجر الغدر
شتان بين نور الصبح والظلام الدامس
فللحب اقول:
عذرا ايها الحب فمتى كانت التضحيات سبيلا للشعور بك ومتى كانت الامنيات طريقا اتسلل فيه كي استمر معك
عذرا ايها الحب فعندما قررت انتزاعك من احشائي لم انتزعك لعدم رغبتي في وجودك ولكن لانني رغبت وما زلت ارغب في ان اعيشك حقيقة لاوهما وصراحة لاكذبا وافعالا لااقوال والا فوداعا للحب دون عودة..... وداعا ايها الحب[IMG]http://[/IMG]
__________________ [IMG]  [/IMG] |