عرض مشاركة واحدة

 
قديم 05-29-2005, 10:00 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
ورووده الحب
عضويه تشريف
 
الصورة الرمزية ورووده الحب






معلومات إضافية
  النقاط : 15
  المستوى : ورووده الحب is on a distinguished road
  علم الدولة: علم الدولة أنثى
  الحالة :ورووده الحب غير متواجد حالياً
افتراضي توخوا الحذر من الذئاب>>اتمنى من الجميع الدخول

كانت تجلس مع بعض زميلاتها وتسمع شيئا من أخبارهن فمن مدة طويلة لم تجلس هذه الجلسة كانت المواضيع متعددة ومتنوعة ولكن شد انتباهها موضوع تسمعه لأول مرة واندهشت منه غاية الاندهاش فهذه الزميلة تتكلم عن حياة خيالية وعن أمور لا تعرفها جلست تسمع كلام زميلاتها و فجأة جاءها السؤال الذي هز أركانها ألا تعرفين الحب ؟ فأجابت ببراءة لا فقالت لها زميلاتها لم لا تعيشي حياتك ولم تستعمتي بها ثم جلست تخربها عن الحب وعن العلاقة البريئة بين الطرف الآخر عادت إلى منزلها وفكرت في الأمر وجلست تسأل نفسها وتتحدث معها لما أعيش مختلفة عن الناس ؟

بل لماذا أعيش مختلفة عن صديقاتي ؟ ألا يحق لي أن اجرب ؟ أريد أن أشعر بأنوثتي وكياني وأني فتاة لها مشاعر وعواطف ؟ ولماذا هذا الكبت والى متى سأظل أعيش وحدي فلا أحد يشاطرني همومي ؟ ولماذا هذا الزواج التقليدي ؟ أريد أتزوج عن حب ..!

إلى غير ذلك من الأسئلة والأحاديث القبلية التي زادت فكرها ثم دارت الأيام والموضوع يزداد رسوخا في بالها في فكرها ثم تعرفت على شاب و تعلق قلبها به وأحبته حبا عظيما بل هي لا تستطيع النوم أن لم تسمع صوته وهو كذلك بل هو يحلف لها بأنه سوف يتزوجها ويريدها هي ولا يريد غيرها كل هذا وهي لم تره وهو لم يراها , فقط بالهاتف ثم بدأ الشاب يلح عليها بأنه يريد أن يراها فهو لا يستطيع أن يتحمل اكثر من هذا وبعد إلحاح عظيم وافقت الفتاة على أن تكون أول وآخر مرة فأتفقا على مكان معين ثم رآها و رأته لمدة وجيزة جدا فطار قلبها و طار لبها ثم مرت الأيام وازدادت تعلقا به ثم بدأت تخرج معه للحظات ثم امتدت إلى ساعات وبطريقة من الطرق وقعت هذه الفتاة المعصية التي ما كانت تتوقع في يوم من الأيام أن تقع فيها وان تفقد شرفها وبعد أن حصل ما حصل طلبت منه أن يتزوجها ويتقدم لها حتى كما يقال يكفر زلته ويمحو ما بدر منه فكان جواب هذا الشاب ومن قال أنى سأتزوجك أنى لا أتزوج فتاة تعرفت عليها

في الشارع فهددته بفضحه فهددها هو بما لديه من الصور والرسائل

فبكت وصرخت و تألمت وعاشت حياتها في هم و غم ونكد لا يعلم به إلا الله

هذه قصة أختي الكريمة أسمعها و تسمعينها بل تتكرر كثيرا بنفس السيناريو الحزين دائما الفتاة هي الضحية تعرفين لماذا ؟ لأنها هي التي بدأت وهي التي طلبت وهي التي استسلمت وهي التي صدقت الوعود والأحلام الكاذبة ولم تستمع لنصيحة من نصحها بل اتهمتهم بالتخلف و الرجعية , فيا أختاه لا تنخدعي بوهم اسمه الحب , فكم جر خذا الأمر لديك إلا انه يسخط الله لكفى بهذا الوهم قبحا وشناعة

فهو سبحانه يراك ويعلم بك من فوقه سبع سماوات

واهمس إليك يا أختاه اتركي عبارات الأفلام والمسلسلات : أريد أن

أحس بكياني وأنوثتي وأنا حرة وأنا فتاة ولابد أن اجرب والكل ضدي

ولا أحد معي وغير ذلك من العبارات الخبيثة التي هي من مكايد

الشيطان لخداع الإنسان إياك إياك من عبارة (خليني اجرب وأشوف)

فبعض التجارب قاتلة ومميتة ويا أختاه ماظنك بفتاة تخون أهلها

وتضيع ثقتهم فيها ...

فهل تظنين إنها ستتوفق في حياتها ؟! وستعيش في سعادة ؟ وتخيلي لو

أنا ابنتك فعلت بك هذا الفعل اكتشفت إنها تكلم شابا وعدها بالزواج

وغرها بهذا الحلم الوردي كيف سيكون شعورك وحالك ؟ ولا تنخدعي

بالكلام المعسول من الغريب المجهول فهو لا يريد إلا شيئا واحدا أظنك

قد عرفتيه فهل تفرطين فيه بهذه السهولة ؟ فيا أختاه الخير كل الخير

في طاعة الله وفي امتثال أمره والإقبال عليه فتلذذي بالطاعة و اشكي

همك إلى الله فدمعة من محراب التوبة لها لذة لا يعلم بها إلا الله

فانتبهي .. حتى لا يستدرجك الشيطان ويبعدك عن طاعة الرحمن .







  رد مع اقتباس