قرأت في جريدة الشرق الأوسط الأسبوع الماضي أن لصه في الصين أقدمت على سرقة ملابس من أحد المتاجر ثم عادت بعد فتره لنفس المتجر وبكل جراءه لتطلب من العاملة في المحل استبداله لأنه لم يكن على مقاسها طبعاً تم إلقاء القبض عليها لأن العاملة تعرفت على البضاعة
هذه اللصة حمقاء لأنها عادت لنفس المحل ولكن ما دام الشيء بالشيء أذكر هناك من هو أشد منها حماقة
- ففي بنجلاديش سأم ستة لصوص من طريقة سرقتهم المعتاده فقرروا البحث عن طريقة جديدة وأكثر فائدة , فاشتروا سيارة ليعملوا كقاطعين للطريق ....( وطبعاً قبل أن تقدم على الشيء يجب عليك أن تخطط جيداً )
وفعلاً توصلو إلى طريقة " جهنمية " فأوقفوا السيارة في وسط الطريق بالعرض ... المشكلة أن أول سيارة كانت قادمة لهم هي شاحنه مسرعه ارتطمت بهم فلقوا حتفهم ووجدت جثث للصوص في مسافة بعيده عن الطريق!
وفي ألمانيا دخل لص ملثم الى أحد البنوك وطلب من الموظف وضع النقود في صندوق خشبي كبير وفوراً لاحظ الموظف ان اللص يحمل الصندوق بيديه الاثنتين فلم يستطع منع نفسه من الضحك.. بعدها خرج اللص وكان الوحيد الذي نسي أن حمل صندوق ضخم يقتضي استعمال كلتا اليدين .
..فأين يضع المسدس؟
وفي ألمانيا أيضاً قام لص بسرقة زجاجه من الخمر وولى هارباً على الأقدام وعندما شعر أنه سيقبض عليه شربها ليكتشف أن الذي بداخلها خلّ فتقيأ على الفور ..
- وفي أمريكا هرب مجرم من أحد السجون بولاية فلوريدا، ولم يتمكن رجال الشرطة من تحديد مكان اللص حتى تلقوا بلاغا من مستشفى محلي حيث كان اللص يخضع لعلاج جروحه. وعند قيام اللص بتعبئة النموذج المطلوب، دوّن فيه عبارة "الهروب من السجن" كسبب للجروح التي لحقت به
اسير الحرمان