|  ساقتني قدماي إلى شاطيء البحر,,, خلعت حذائي ومشيت... ومشيت حتى تعبت من كثر المسير ,,, جلست ,,, وأصابني الشرود سرحت في الأمواج الزرقاء ,,, تلك الأمواج تجوب بحورا ً ومحيطات تقطع آلاف الأميال ,,, باردة ً ,,, هوجاء ,,, وحيدةً ,,, لينتهي بها المطاف ,,, في أحضان تلك الحبيبات الذهبية ... المليئة بالدفء والسكون لترسم أروع لوحات العناق والقبل .... لتصور أمتزاج الدفء بالبرودة ,,, ضمن لقاء .. أقل ما أوصفه به .. أنه حــالم... قـــيــ الحـب ـــصـر alqaysar1@hotmail.com
|