اعتذر بداية لاطالة القصة ولكن اقرئها ولن تندم!!!!!
بدات قصتي منذ خمس عشر عام إذ أنني أحببت فتاة منذ ايام الطفولة وكانت هي الحب الوحيد في حياتي !!
وشاء الزمن ان يغدر بالحب الوحيد الصافي !! وفي لحظة من لحظات الزمن غيرالمناسب كنت موجودً بالمكان الغير المناسب !!
واتهمت بشيء لم يكون ليدي به شيء !! ولكن وجودي اثبت ان التهمة تدين بي !!
وحكمي كان بالسجن مدة قدرها(12) عاما وبدأت الايام تمضي وحبي الوحيد بعيدة عني !! لم يكن الم الظلم والسجن يقتلني بقدر الم بعدي عن محبوبتي الغالية !!
ولكن ما كان يعزيني في وحدتي وسجني هي صورة لمحبوبتي الوفية لحبها !! وهي التي كانت تأتي لزيارتي كل موعد للزيارة !! ولكن بعد مرور (3) أشهر شعرت أنه بالضعف وبعدم قدرتي على حماية الصورة التي كانت صديقتي الوحيدة في كل لحظة من لحظات الظلم00وبات من المفروض عدم وجود حبيبتي في وضع مشابه للوضع الحالي الذي شائه الزمان الغادر وحينها فقط اتخذت قراري بالبعد عنها !!
وفي الزيارة التالية أعدت صورة حبيبتي خوفا من ان تقع في يداي احد الظالمين الذين لن ولم يقدرو مكانة صاحبة اثمن صورة في الوجود !!
بعدما اني قمت بوشمها على كتفي بيدي رسام بارع !!
وبات من الواجب علي أن اتركها تواجه الحياة متجاهلة كل نبض الحب في قلبها تجاهي !!
ورفضها للفكرة زاد من ألمي واحزاني ولكني كنت متخذا قراري بالبعد عن اجمل اللحظات في تاريخ ايامي!!
ولكني اعتذرت عن الخروج الى زيارة حبيبتي الدائما وبعد عدد من الزيارات التي كانت تعني لها الفشل .. تفهمت حبيبتي الوضع الصعب الذي انا اعيش فيه !! فاستسلمت لقراري بالبعد عني !!ومرت الايام وانا وحيد بعيد يائس حزين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفي يوم من الايام !!!!!!! ظهر الحق بانني بريء من ما تهمت به ولكن برائتي جائت بعد (5) سنين من البعد عن حبي الأزلي !!
وحين خرجت كان خوفي من الموت كبير ان ياتيني قبل ان أعيد النبض لقلب محبوبتي الذي عاش الحزن بقصة حبه لي !!
لذا ذهبت لرؤيتها في بيتها وعلى مرئى الناس اجمعين !!
وكانت الصدمة بأها قد غيرة مكان سكنها وبقيت احاول جاهدا الوصول الى محبيبتي !! وبعد جهد جهيد وجدت مكانها الجديد !! وبطريقتي حصلت على رقمها !! وبكل عجلة قمت بالاتصال بها !!
وحين اجابت شعرت بالحياة مرة اخرى تعود الى حنايا ضلوعي بها !! ولكنها رفضت ان تصدق بانني انا حبها الازلي !! معتذرةً بان حبها لايزال سجيناً متوسلةً عدم أزعاجها مرة أخرى !!
فطلبت اليها أن تخرج لتلقاني ان كان تأكيد الموضوع يهمها!!
فخرجت !!!
وحين تقابلت القلوب بعد غياب طويل هرعت الي وهي ترغب بأن تضمني الى صدرها بكل ما وجد في الكون من شوق وحنين !!
ولكن قبل ان تصل الي ترددت فوقفت !! سمعت حينها صوت طفولي جميل ينادي بها أمي ..أمي..!!
أمي ؟؟ أمي؟؟
وقف الدم في شرايين قلبي لسماع تلك الكلمات .. كانت عبارة عن خناجر تشتت افكار الحب التي كنت احلم بها طول فترة سجني !!
فوجئت .. تسائلت ..عما به صدمت .. شرحت لي بأني انا من أعاد لها الصورة واعتذرت عن قبول الزيارات المتكررا ولذلك فرض عليها ان تكمل حياتها مع شخص أخر
شعرت بفراغ كبير ..شعرت بالوحدة ولاول مرة في حياتي ..الوحدة التي لم اشعر بها وانا في سجني ...!!
تمنيت لو انني لم اخرج من خلف قضبان الظلم ...
رحت أسير في الشارع متنياً لو ان العمر يمضي .. مضت لحظة كان الالم فيها مسيطراًعلى كامل أفكاري ...
سمعت صوتً يناديني من بعيد ....؟؟؟
صوت ينادي ... وينادي .... وينادي.......
فأذا بها امي تحاول أن توقضني من نومي لاذهب لعملي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟
والان استحلفكم بالله عندما وجدتم النهاية هل استطعت ان لا تبتسم اجنبي وبكل صراحة ؟
في انتظار ردودكم تقبلوا تحياتي الخالصة