نعم أخي نمر أشاطرك الرأي في أن الشية يبغضون السنه ولكننا لسنا اليوم أما هذا الخلاف وما يهمني من حسن نصر الله مواقفه في وجه العدوان وليس ما يحمله من عقيدة أو مذهب الدين لله والوطن للجميع
كما أن حزب الله عندما كان الطفيلي أمينا له كان حارسا لإسرائيل وعندما جاء حسن نصر الله وبفضل الرئيس حافظ الأسد أصبح حزب الله حارسا للبنان وللعرب
أشكرك على المرور وتواصلك معي وفقك الله