السـ ّ ـلام عليكـ ّ ـم ورحمـ ّ ـة اللـ ّ ـه وبركـإته
تميز المعرض العالمي المتخصص بكل ما هو جديد في التكنولوجيا ,الذي أقيم في ألمانيا 2006، بابرازه لبعض الافكارالتي تعنى بالبيئة وتسعى للحد من الاثار السلبية لتكنولوجيا الالكترونيات والاتصالات.
فعلى مدخل المعرض استقبلت جماعة السلام الخضرGreenpeace زوار المعرض بمعلومات عن ما سموة بالسموم التكنولوجية Toxic Tech وذلك من خلال توزيع المنشورات المطبوعة بعناية للاقتصاد بالورق وعرض المعلومات باستعمال انسان الي أو Cyborg ليواكبوا اهتمام الزوار بالتقنيات الحديثة.
نتبين من من هذه المعلومات والبيانات المنشورة بموقع الجماعة على الانترنت ان نسبة استهلاك المنتجات الالكترونية تزداد يوما بعد يوم في العالم أجمع فعلى سبيل المثال ازدادت نسبة شراء اجهزة الاتصال النقالة ب 30% بسنة 2004 عن العام الذي سبقة. وأن نسبة نمو سوق اجهزة تشغيل الاغاني mp3 players ستفوق بالثلاث سنوات القادمة نسبة 370%. ومن ناحية الوزن نجد أن من 20-50 مليون طن سنويا يتم تصنيعه من المنتجات الكترونية والكهربائية.
كل هذة الزيادة مصحوبة بالنمو السريع بتكنولوجيا الالكترونيات والتي أدت الى قصر عمر المنتج وبالتالي الحاجة للاستغناء عنه وامتلاك أخرجديد متوافق مع التطورات الحديثة. فعلى سبيل المثال كان العمر الافتراضي للكمبيوتر عام 1997 يقارب ال7 سنوات بينما الان لايزيد عن 3. هذا ما أدى لان تكون زيادة النفايات الالكترونية بأوروبا ثلاثة اضعاف الزيادة مقارنة مع النفايات الاخرى.
النفايات الالكترونية
تبين جماعة الخضر بعض من النواح السلبية للنفايات الالكترونية من خلال بعض الاحصائيات فعلى سبيل المثال احتوت شاشات التلفزيون والكمبيوتر المعدة على تقنية Cathod ray tube والمباعة عام 2002 على عشرة الاف طن من مادة الرصاص السامة والتي تؤثر على الدم ونسبة الذكاء عند الاطفال ان تعرضوا لها عند تكسر احد الاجهزة .
أما الاسلاك الكهربائية والتي لا يخلو جهاز اليوم منها فهي معزولة بمادة الPVC والتي لا تتحلل بسهولة وان احترقت تصدر غازات سامة تؤثر على الصحة.
ما تسعى الية هذه الجماعة توعية المستهلكين بهذه المشاكل والضغط على المصنعين بضرورة ايجاد طرق صحية للتخلص من الاجهزة بعد الاستغناء عنها وعدم استخدام المواد السامة بمنتجاتهم.
هذه الجهود بدأت بتحقيق بعض النتائج، فقد اصبحت المؤسسات الصناعية والعلمية تشدد على ضرورة اضافة طرق غير ضارة للتخلص من المنتج بطريقة وذلك من خلال اعتمادا بدورة الانتاج لكي لا تقتصر على المواد الخام والتصميم والتصنيع والتسويق.
كما اننا نجد في البلدان الاوروبية العديد من الاماكن لتجميع البطاريات وبعض الاجهزة المستغنى عنها للتخلص منها بطرق سليمة حتى وأن بعض المصنعيين يطلبون من المشتري اعادة الجهاز لهم عند الاستغناء عنه.
للمزيد من المعلومات زيارة موقع الجماعة http://www.greenpeace.org/electronics
الضباب الالكتروني
أما الموضوع الاّخر والذي لا يقل أهمية عن النفايات الالكترونية فهو ما يطلق علية الضباب الالكتروني أو E-Smog.
هذه الظاهرة تعود الى الاكثار من استخدام الاتصالات اللاسلكية والموجات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الاجهزة الالكهربائية. فلنتخيل عدد الموجات الصادرة من اجهزة مثل الاذاعة والتلفزيون والأقمار الصناعية ناهيك عن الهواتف النقالة وأجهزة الميكروويف المنزلية وغيرها من الأجهزة التي لايستطيع الانسان اليوم في حياته اليومية من الاستغناء عنها.
فكما يقول احد الباحثيين اننا لو استطعنا رؤية هذه الموجات لعشنا بظلام دامس من كثرتها.
العديد من الأبحاث لم تستطع للآن إثبات أو نفي ضرر هذه الموجات على صحة الانسان ولكن ان ازدادت وتعرض لها الانسان بصورة مركزة وطويلة فقد تؤدي للضرر.
كما اشتمل المعرض على عدد من الابحاث التي ركزت على الملابس والاقمشة التي تقي جسم الانسان من هذه الموجات. وتم عرض مجموعة تبدو كالملابس العادية تماما سوى ان بانسجتها ألياف خاصة و ببطانتها انسجة واقية من الموجات الكهرومغناطيسية. هذه الالياف عادة ما تكون مصنوعة من الالومنيوم اومادة معدنية.
بالله عليكم فكرنا بمثل هذه الامور ؟؟
أخيرا اتمنى ان تشهد بلادنا انتاج للأجهزة الالكترونية وأن نفكر بكيفية التخلص من النفايات التي نصنعها وليس نفايات الاجهزة المستوردة
منقـ ّـوٍل ...
إخوكم ..بوح المشـإعرٍ