للاسف هذا واقع مرير لا زلنا نعاني منه ولكن يبقي في الاخير االتمسك بالله سبحانة وتعالي لانه هو مفتاح اخراجنا من هذه الدائرة واقصد دائرةالاعداء ودائما يكون الضحية الانسان البرئ الذي يبحث عن الامان والسعادةوالتي هي ابسط حقوقه تحياتي اك العصفور البرئ