كتاب الذكريات ....... و إن وجدت فيه صور للفرح ... سنذرف الدمع لأن الفرح غادرنا و أصبح ذكرى
كتاب الذكريات ...... عبثاً نحاول الهروب منه و من تقليب صفحاته ..... لكن الحنين يعيدنا إليه
و يا لهذا الحنين ..... عندما نكون أسرى في سجنه .... يتملكنا و يقودنا عنوة للعيش تحت وطأة الذكريات
و ذكريات الطفولة .... كأني بها نسجت على أوراق البراءة و السجية
عندما كنا نطلق أنفسنا مع الريح دون خوف .... لا نهاب مخاطر الحياة
لا نحسب لخطواتنا .... نتائج
فقط ... نجري خلف لهونا البريء .... و نفرح ببساطة
الآن .... هيهات لنا أن نفرح بلا تأشيرة من الحزن ليمهلنا و يمنحنا لحظات خاطفة قد ... قد نفرح بها
الذكريات
كتاب ترهقني قراءته ..... لكني لا زلت أقرؤه ....رغم محاولات النسيان الفاشلة
لك محبتي عند كل تصفح للذكرى