اخوي المزوحي
07-19-2004, 10:38 AM
نهاري عتابٌ وليلي عذابٌ وحبي غلابٌ ..
وآهاتي آهاتٌ ليس لها في قلبي مكان للمبات ..
الى من أحببته حتى احترق قلبي.. !
اليك لعلك تدري ماذا يجري بي من حبه..!
اليك لعلك تدري لوعه شوقي وشراسه عشقي..!
فانا أحببتك حباً حبـا ولكنّ حبك لي ليس الا نقطةٌ في بحرٍ عميقٍ جماً جمـا ...
وقد أثبتُّ ذلك من مشاعري وأشواقي التي طفحت حتى صرخ حبي تباً تبـا ...
والدليل هو أنّ حياتي بدون حبكِ حياة في محيطٍ عميقٍ تغرق غرقاً غرقـا ...
فإن كان حبي لكِ حبٌ كجبالٍ إن زلزلت فهي ترج الأرض رجاً رجـا ...
ولكنّ حبك أصبح بارداً كجليدٍ صلبٍ فها هو بثلجه يلسعني لسعاً لسعـا ...
فأين حبنا حباً قد مضى بنا كنارٍ مسعرةٍ فقد كان يحرقنا حرقاً حرقـا ...
حسبك الباري فقد اشتد غضبه على ظلمك فهو يمهلك مهلاً مهـلا ...
واه عجباً منك !! فقد دمرت حباً كنت أستنشق منه رائحة الورد العليل !
واه عجباً فيك !! فقد كنت أسقي معشوقي ماء الورد بشفتاي فهو ماءٌ غليل !
فلماذا خطف قلب عاشق من معشوقته ألم يكن فيك من النخوة ولو قليل ؟
وتعلم أنك قتلتني معشوقي قتلا بطيئاً ولكنك لا تبالي أليس هذا خلقٌ رذيل ؟
أين أنت عندما اتيتني تحمل الجوروح وتطلب الدواء اما كان لديك خلق نبيل؟
واليوم تناشديني عن البعد والفراق ! يالدنائة طبعك ويالوقاحة خلقك الرذيل !
فنهاري عتابٌ وليلي عذابٌ وحبي غلابٌ ..
وآهاتي آهاتٌ ليس لها في قلبي مكان للمبات ..
آهٍ و آهٍ ... يا معاناتي .. أين ذلك النبيل من الخلق أين ؟ فقد تقطع ارباً اربـا ...
آهٍ و آهٍ ... يا عذابي .. أين معشوقي الأولى أينه ؟ فقد مات موتاً موتـا ...
آهٍ و آهٍ ... من وجعٍ في قلبي .. فقد مات كرهاً فيك وحسرةً وحقداً حقـدا ...
آهٍ و آهٍ ... من وجعٍ في صدري .. فلست ولن أثق في الرجال وكيدهن ابداً ابدا...
فلماذا يا هذا ؟ كل هذا ؟
سامحني إن قلت لك يا هذا .. فعلك تفهم مقصودي من كل هذا !
ولكني بتُّ أُأنب ضميري لماذا تبعتك ؟ لماذا كل هذا ياهذا ... !
أما ترحم حسي فهو حسٌ مرهف ؟ أم لك احساسٌ غير منصف ؟
فأنا مظلومه ان كنت لدين الله تشغف ! أم لك من الذنوبِ نصيب مسرف ؟
آآهٍ و آآهٍ .. أردد آهاتي علها لجرحي دواءٌ شافي ...
أردد آهاتي فلم يبقى لي غيرها لهمي وقاءٌ كافي ...
آآه .. فبهذه السهوله دُمر حبٌ كان أملنا فيه أملٌ سامي ...
فكم آهٍ و آهٍ تنهدت بها بعدد النجوم فعددها عددٌ وافي ...
فكم آهٍ وكم آهٍ تنهدت بها في ليلٍ والقمر ضوءه خافتٌ صافي ...
فآهاتٌ و آهاتٌ تنهدت بها في صباحٍ والعصافير صوتها عذبٌ هادي ...
فأنا اليوم كاتمه الآهات .. بعد أن كنت في يومٍ مغرمٌ غراماً غرامـا ...
وأنا اليوم حياةٌ بلا معنى .. بعد أن كنت أعيشُ مبدأً سلساً سلسـا ...
آآه ! فأين حبي اليوم عني .. فقد كان حبي يُضرب بالمثل .. فيالغدر الزمن !
آآه ! فكيف حياتي اليوم .. فقد عشت حياتي كصبرِ جمل .. فشتتني الزمن !
فنهاري عتابٌ وليلي عذابٌ وحبي غلابٌ ..
وآهاتي آهاتٌ ليس لها في قلبي مكان للمبات ..
سألتك بالمولى .. كيف أعيش حياتي ؟ ان كنت أنت حياتي !
كيف أعيش حياتي ياحياتي .. وحبك قد أصبح ظاهرا في صفاتي
كيف أعيش حياتي ياحياتي .. وهمسك قد غدى منغرسا في سكناتي
كيف أعيش حياتي ياحياتي .. وشكلك قد دام منسوخا في مقلاتي
أحبك .. كلمة حبٍ لم أزل أحييك بها يا مالك كياني ...
أحبك .. قلتها وقد استقرّ عشقك في ذهني ياآسر.أفكاري ...
أحبك .. أقولها وقد اقشعرّ شعرُ جسدي يا قيصر وجداني ...
أحبك .. سأقولها كي يستمر نبض قلبي بحبك ياكاسر فؤادي ...
لا أستطيع النوم بدونك ليلاً ونهاراً
لا أستطيع العيش بدونك صبحاً ومساءً
حلفتك بربك ... كيف تتجاهل عهدٌ قد انقضى بيننا ؟
حلفتك بربك ... كيف تتغاض عن حبٍ قد ارتوى من عطفنا ؟
فأنا باقيه على عهدي بالله كي أعيش حياتي يا حياتي...
وان عشت عهدك بالله فلا عيش لك الا في حياتي يا حياتي ...
فسيبقى .. نهاري عتابٌ وليلي عذابٌ وحبي غلابٌ ..
وستبقى .. آهاتي آهاتٌ ليس لها في قلبي مكان للمبات ..
فهكذا حياتي يا حياتي !
وآهاتي آهاتٌ ليس لها في قلبي مكان للمبات ..
الى من أحببته حتى احترق قلبي.. !
اليك لعلك تدري ماذا يجري بي من حبه..!
اليك لعلك تدري لوعه شوقي وشراسه عشقي..!
فانا أحببتك حباً حبـا ولكنّ حبك لي ليس الا نقطةٌ في بحرٍ عميقٍ جماً جمـا ...
وقد أثبتُّ ذلك من مشاعري وأشواقي التي طفحت حتى صرخ حبي تباً تبـا ...
والدليل هو أنّ حياتي بدون حبكِ حياة في محيطٍ عميقٍ تغرق غرقاً غرقـا ...
فإن كان حبي لكِ حبٌ كجبالٍ إن زلزلت فهي ترج الأرض رجاً رجـا ...
ولكنّ حبك أصبح بارداً كجليدٍ صلبٍ فها هو بثلجه يلسعني لسعاً لسعـا ...
فأين حبنا حباً قد مضى بنا كنارٍ مسعرةٍ فقد كان يحرقنا حرقاً حرقـا ...
حسبك الباري فقد اشتد غضبه على ظلمك فهو يمهلك مهلاً مهـلا ...
واه عجباً منك !! فقد دمرت حباً كنت أستنشق منه رائحة الورد العليل !
واه عجباً فيك !! فقد كنت أسقي معشوقي ماء الورد بشفتاي فهو ماءٌ غليل !
فلماذا خطف قلب عاشق من معشوقته ألم يكن فيك من النخوة ولو قليل ؟
وتعلم أنك قتلتني معشوقي قتلا بطيئاً ولكنك لا تبالي أليس هذا خلقٌ رذيل ؟
أين أنت عندما اتيتني تحمل الجوروح وتطلب الدواء اما كان لديك خلق نبيل؟
واليوم تناشديني عن البعد والفراق ! يالدنائة طبعك ويالوقاحة خلقك الرذيل !
فنهاري عتابٌ وليلي عذابٌ وحبي غلابٌ ..
وآهاتي آهاتٌ ليس لها في قلبي مكان للمبات ..
آهٍ و آهٍ ... يا معاناتي .. أين ذلك النبيل من الخلق أين ؟ فقد تقطع ارباً اربـا ...
آهٍ و آهٍ ... يا عذابي .. أين معشوقي الأولى أينه ؟ فقد مات موتاً موتـا ...
آهٍ و آهٍ ... من وجعٍ في قلبي .. فقد مات كرهاً فيك وحسرةً وحقداً حقـدا ...
آهٍ و آهٍ ... من وجعٍ في صدري .. فلست ولن أثق في الرجال وكيدهن ابداً ابدا...
فلماذا يا هذا ؟ كل هذا ؟
سامحني إن قلت لك يا هذا .. فعلك تفهم مقصودي من كل هذا !
ولكني بتُّ أُأنب ضميري لماذا تبعتك ؟ لماذا كل هذا ياهذا ... !
أما ترحم حسي فهو حسٌ مرهف ؟ أم لك احساسٌ غير منصف ؟
فأنا مظلومه ان كنت لدين الله تشغف ! أم لك من الذنوبِ نصيب مسرف ؟
آآهٍ و آآهٍ .. أردد آهاتي علها لجرحي دواءٌ شافي ...
أردد آهاتي فلم يبقى لي غيرها لهمي وقاءٌ كافي ...
آآه .. فبهذه السهوله دُمر حبٌ كان أملنا فيه أملٌ سامي ...
فكم آهٍ و آهٍ تنهدت بها بعدد النجوم فعددها عددٌ وافي ...
فكم آهٍ وكم آهٍ تنهدت بها في ليلٍ والقمر ضوءه خافتٌ صافي ...
فآهاتٌ و آهاتٌ تنهدت بها في صباحٍ والعصافير صوتها عذبٌ هادي ...
فأنا اليوم كاتمه الآهات .. بعد أن كنت في يومٍ مغرمٌ غراماً غرامـا ...
وأنا اليوم حياةٌ بلا معنى .. بعد أن كنت أعيشُ مبدأً سلساً سلسـا ...
آآه ! فأين حبي اليوم عني .. فقد كان حبي يُضرب بالمثل .. فيالغدر الزمن !
آآه ! فكيف حياتي اليوم .. فقد عشت حياتي كصبرِ جمل .. فشتتني الزمن !
فنهاري عتابٌ وليلي عذابٌ وحبي غلابٌ ..
وآهاتي آهاتٌ ليس لها في قلبي مكان للمبات ..
سألتك بالمولى .. كيف أعيش حياتي ؟ ان كنت أنت حياتي !
كيف أعيش حياتي ياحياتي .. وحبك قد أصبح ظاهرا في صفاتي
كيف أعيش حياتي ياحياتي .. وهمسك قد غدى منغرسا في سكناتي
كيف أعيش حياتي ياحياتي .. وشكلك قد دام منسوخا في مقلاتي
أحبك .. كلمة حبٍ لم أزل أحييك بها يا مالك كياني ...
أحبك .. قلتها وقد استقرّ عشقك في ذهني ياآسر.أفكاري ...
أحبك .. أقولها وقد اقشعرّ شعرُ جسدي يا قيصر وجداني ...
أحبك .. سأقولها كي يستمر نبض قلبي بحبك ياكاسر فؤادي ...
لا أستطيع النوم بدونك ليلاً ونهاراً
لا أستطيع العيش بدونك صبحاً ومساءً
حلفتك بربك ... كيف تتجاهل عهدٌ قد انقضى بيننا ؟
حلفتك بربك ... كيف تتغاض عن حبٍ قد ارتوى من عطفنا ؟
فأنا باقيه على عهدي بالله كي أعيش حياتي يا حياتي...
وان عشت عهدك بالله فلا عيش لك الا في حياتي يا حياتي ...
فسيبقى .. نهاري عتابٌ وليلي عذابٌ وحبي غلابٌ ..
وستبقى .. آهاتي آهاتٌ ليس لها في قلبي مكان للمبات ..
فهكذا حياتي يا حياتي !