خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه , فلما عاد منتصرا ظافرا
جاءت جاريه سوداء
فقالت : يارسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف واتنغنى .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا
فأمسكت الجاريه بالدف, فاخذت تضرب فدخل أبوبكر رضي الله عنه وهي تضرب , ثم دخل علي رضي
الله عنه وهي تضرب , ثم دخل عثمان رضي الله عنه وهي تضرب , ثم دخل عمر رضي الله عنه , فألقت
الدف على الارض ثم قعدت عليه خوفا ورهبة منه .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان ليخاف منك ياعمر .
الترمذي في السنن ((5/620)) واحمد في المسند ((5/353)) والبيهقي في السنن ((10/77))