صغنونة
08-01-2004, 02:09 PM
عندما نذرف الدمعه ... وتنطفيء الشمعة ... ونبني ذلك الكم الهائل من الاحلام ثم نضيع في طريق اللاعودة ...
وعندما نسمح بأن تستوطن قلوبنا أطياف الآخرين ... تخفق لرؤيتها وتنزف من أجلها وتتهيأ للرحيل متى ما رحلت ...
وعندما نضيء دروب الآخرين ونسير خلف الدجى نتخبط في العتمة ...
وعندما نملك صدق المشاعر ونكتوي بنار الشوق ونبكي كالأطفال ...
وعندما نطرب لمجرد رؤية تلك الإبتسامة ترتسم على شفاه الآخرين ...
وعندما نهوى تعذيب أنفسنا ونحس في أعماقنا باننا الوحيدين الذين نتعذب في هذا الكون ...
عندها فقط نستطيع أن نقول بأننا نحب ...
عندما نحب نهوى المستحيل ونعرض عن غيره ... نقرأ السطور في نظرة ... والقصيدة في دمعة ... والكتاب في كلمة ...
إنه خليط من شعور محير ومليء بالتناقضات ... ولكنه في قمة تناقضاته رائع بكل ما فيه ... إنه كالبحر في هدوءه ... وفي غضبه ... وفي غموضه وسحره ... إنه مزيج من الحمق والجنون ...
أن نحب ... شيء جميل طالما في أجسادنا قلوب تنبض ... وأن نخلص ... شيء أجمل ما دام لتلك القلوب أرجاء وأنحاء ... نركض شوقا لمن يستحق أن يتملكنا ... ولكن ... لا بد وأن تأتي لحظة الصحوة التي نهرب فيها من واقعنا نطبب فيها بعض الجراح ... ونجلس في انتظار النهاية .
اللهم إني أسلك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها امري وتلم بها شعثي وتصلح بها حالي وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدي وتعصمني بها من هجر أحبابي
وعندما نسمح بأن تستوطن قلوبنا أطياف الآخرين ... تخفق لرؤيتها وتنزف من أجلها وتتهيأ للرحيل متى ما رحلت ...
وعندما نضيء دروب الآخرين ونسير خلف الدجى نتخبط في العتمة ...
وعندما نملك صدق المشاعر ونكتوي بنار الشوق ونبكي كالأطفال ...
وعندما نطرب لمجرد رؤية تلك الإبتسامة ترتسم على شفاه الآخرين ...
وعندما نهوى تعذيب أنفسنا ونحس في أعماقنا باننا الوحيدين الذين نتعذب في هذا الكون ...
عندها فقط نستطيع أن نقول بأننا نحب ...
عندما نحب نهوى المستحيل ونعرض عن غيره ... نقرأ السطور في نظرة ... والقصيدة في دمعة ... والكتاب في كلمة ...
إنه خليط من شعور محير ومليء بالتناقضات ... ولكنه في قمة تناقضاته رائع بكل ما فيه ... إنه كالبحر في هدوءه ... وفي غضبه ... وفي غموضه وسحره ... إنه مزيج من الحمق والجنون ...
أن نحب ... شيء جميل طالما في أجسادنا قلوب تنبض ... وأن نخلص ... شيء أجمل ما دام لتلك القلوب أرجاء وأنحاء ... نركض شوقا لمن يستحق أن يتملكنا ... ولكن ... لا بد وأن تأتي لحظة الصحوة التي نهرب فيها من واقعنا نطبب فيها بعض الجراح ... ونجلس في انتظار النهاية .
اللهم إني أسلك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها امري وتلم بها شعثي وتصلح بها حالي وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدي وتعصمني بها من هجر أحبابي