لحظـــــة ما أراكـِ أفتقدك
يوم ركضت إليك قبل أن يكون البــدء ,,,
وجدتك في سالف الوعــد ماثلةً للعنـــاق .
ويوم ركضت عنك .. بعد أن كان للبــدء خطوه من خطوات الحياة ,,,
وجدتك واقفة كالطــيف .
كم في قربك مني مسافات . . . وكم في بعدك عني من حنين ,,,
ولحظة أراك افتقدك ,,,
.. ولحظة أشتاقك . . . أرى في خاطري لهب الموعد ,,,
علمتني أ أكتب كي أقرأ عينيك . . وأن أرسم صورتك في الفضاء وأتخيلك ,,,
حملتني ملا أطيق أحتماله من الصبر ،،،
.. فأنكسرت كشعاع في ماء الرغبة ونهر المسافات ،،،
وبعثرتني وقلت لن تراني . . . لحظة تشــاء ..
,,, لذا أفتقدك . . . لحظة أراك ،،