[align=center:69803bf09f]..

أعلن مسؤول فلسطيني رفض الكشف عن اسمه في رام الله امس ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يعاني فشلا بوظائف الكبد وقال إن حالته الصحية لم تتحسن في المستشفي العسكري الفرنسي حيث يعالج.
وقال المسؤول إن المسؤولين الفلسطينيين يبحثون نقل عرفات من باريس إلى القاهرة للعلاج حيث يمكن نقله من هناك بسرعة اكبر لدفنه في وطنه في حال وفاته.
ولكنه اضاف ان أي قرار بهذا الصدد يتعين اتخاذه من قبل القيادة الفلسطينية.
وقال المسؤول إن عرفات "يعاني من فشل في وظائف الكبد. حالته لا تتحسن".
وتابع ان قلة عدد الصفائح الدموية التي تساعد على تجلط الدم تعني صعوبة نقل الدم إليه.
واستبعد الاطباء في المستشفي العسكري بباريس الذي نقل اليه عرفات من الضفة الغربية في التاسع والعشرين من اكتوبر تشرين الأول اصابة عرفات بسرطان الدم ولكن لم يتمكنوا بعد من تحديد سبب التدهور الحاد في صحته في الاسبوع الماضي.
وأعلن المحيطون بالرئيس الفلسطيني ان زوجته سهى كلفت احد اعضاء الوفد الفلسطيني الذي يرافقه نقل رسالة الى القيادة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية.
وقال المصدر ان سهى عرفات كلفت محمد دحلان الرجل القوي في غزة نقل هذه الرسالة الى رام الله. وكان الجهاز الصحي للجيش الفرنسي اكد أول من أمس لوكالة (فرانس برس) انه لا يوجد "اي تطور في هذا الاتجاه او ذاك" في الوضع الصحي للرئيس الفلسطيني قياسا الى البيان الاخير الذي نشر عن صحته الجمعة.
وقال الجنرال كريستيان استريبو المتحدث باسم الجهاز الصحي للجيش الفرنسي امام الصحافيين "لا يوجد اي تطور في هذا الاتجاه او ذاك قياسا الى البيان الاخير الذي نشر عن صحته الجمعة. وليس من المقرر الادلاء بتصريح للصحافيين اليوم (أمس)".
وكان استريبو اعلن الجمعة ان حالة الرئيس الفلسطيني الصحية "لم تتدهور" وتعتبر "مستقرة قياسا الى البيان الاخير عن وضعه".
من جهته اكد المستشار الرئاسي نبيل ابو ردينة امس "بالرغم من الوضع الصحي الصعب لعرفات فإن حالته الطبية لم تصل الى حالة اللاعودة".
وأعلن وزير بالحكومة الفلسطينية أن القادة الفلسطينيين اتخذوا قراراً امس بتنفيذ خطة لاستعادة الامن والنظام بالضفة الغربية وقطاع غزة في حال حصول مكروه للرئيس عرفات. وهذا أول قرار مهم تعلنه القيادة الفلسطينية منذ نقل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى باريس للعلاج في التاسع والعشرين من اكتوبر (تشرين الاول) الماضي. واجتمع رئيس الوزراء الفلسطينى امس فى مقر رئاسة الوزراء فى رام الله مع (جاكن ليان) مسؤول ملف الشرق الاوسط فى الخارجية النرويجية بحضور ممثل النرويج لدى السلطة الفلسطينية. وأوضحت مصادر فلسطينية أن (أبو العلاء) وصف اجتماعه بالفصائل الفلسطينية أول من أمس فى مدينة غزة بأنه تناول كل القضايا بوضوح وأن الفصائل أجمعت على موقف وحدوى وجيد ومسؤول للوصول الى مشاركة الجميع فى تحمل المسؤولية فى هذه المرحلة الصعبة والدقيقة التى يغيب فيها الرئيس عرفات للعلاج فى فرنسا. وأفاد رئيس الوزراء أن أهمية هذا الاجتماع تكمن في مشاركة قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية والمجلس التشريعى الفلسطيني والحكومة فيه وكل الفصائل والقوى الوطنية وأن هناك اجماعا لدى الجميع على ضرورة تعزيز الامن وضبط الامور وسيادة القانون. [/align:69803bf09f]
[align=center:69803bf09f]--------------------------------------------------------------------[/align:69803bf09f]