استولى يوليوس قيصر على الاسكندرية 47 فبل الميلاد,ومع احراقه الاسطول المصرى احترقت معه بعض المعالم الدينيه
ومن ابرزها مكتبة الاسكندرية الشهيره,التى اعتبرت منارة العلم فى مصر واحتوت ععدا من المجلدات قدرت بحوالى 70الف مجلد,,فماذا يتوقع القائ من حرق معالم مصر الفرعونيه بهذا الشكل؟؟
لكن من حسن الحظ ان كتبات اخرى كانت تحتفظ بنسخ المخطوطات الهامه,ومنها كتاب مانيثو الهام..
2-عام 391ميلاديه,اصدر اللامبراطور البيزنطى المسيحى باغلاق معابد مصر الفرعونيه كاملة,رغم وجود عدد قليل من الذين لا يزالون يعبدون آلهة مصر الفرعونيه القديمه
ومع اغلاق المعابد ,حصلت كارثة اخرى,لان المعابد كانت كالمدرسة بايامنا هذه,حيث يدرسون بها الهيروغليفيه وتعاليم الفراعنه,ونصوص قديمه متوارثة بالتقليد,وكان رجال الدين هناك يشرفو على طقوس العباده,و.....واختفى العلم ومن يعرف الهيروغليفيه!!ولم يبق من يفهم ماهو مكتوب بالمكتبات من هذه الطلاسم!
وثم جاءت الكارثة المدمرة الثالثه التى تعتبر من اكبر مجازر الفكرية التاريخيه وقطعت الصلة بحضارة الفراعنه
اين اختفى الفراعنه؟ واين اندثرت علومهم؟وكيف؟
3-كانت مكتبة معبد سميراس فى الاسكندرية تحتفظ بنسخة من هذه المصادر القديمة,لكن الحمى ضد الوثنية اغلقو هذه المكتبة ايضا..ومن ثم احراقها بدورها
4-وهكذا فان المخطوطات الشهيره التى سلمت من حريق عام47ق.م لم تسلم من الحريق الجديد المتعمد
5-وبحلول عام 450م,كان كل اثر للعلم والمعرفة الهيروغليفية قد زال!ومعظم ما كتبه المصريون انفسهم باليونانيه زال او احرق!وما وصلنا هو نقل اما الاصل اختفى من الوجود