[align=center:70426ab0c4]
اسأل والديك لتعرف صحتك الوراثية.. [/align:70426ab0c4]
عناصر الوراثة تحمل لنا الكثير من الامراض. والذي نحاول ان نقوله إن هذه الامراض التي نحملها قد تظهر عوارضها... عاجلا ام آجلا لهذا يتوجب علينا الحذر والانتباه. ليس بالصدفة ان نجد افراد العائلة الواحدة يعانون من الافراط بالحساسية او من مرض السكري او مصابين بارتفاع ضغط الدم لأن بعض عناصر الوراثة تنتقل من جيل الى جيل وتحمل معها عوارض المرض. ولكن هناك نسبة من المرض تأتي عن طريق الوراثة ففي العائلة الواحدة يكون هناك عدة امور مشتركة كالعادات والتقاليد ونمط الحياة السلبي او الايجابي. فالعائلة الواحدة تكون قد تربت وتعلمت نفس الاشياء وعلى نمط واحد من الغذاء وطريقة الحياة واسلوبها. لنسأل عن اهلنا وعند معرفة الجواب سلبيا كان او ايجابيا، هناك خطوات يحب ان نتبعها لنتدارك الوقوع بالامراض التي تحملها لها الجينات الوراثية.. لنسألهم:
1- هل هم يعانون من السمنة؟
من الناحية الجينية: 5 % من الاشخاص الذين يعانون من السمنة تلعب الوراثة دورا في هذه الحالة، واذا كانت الام تعاني من السمنة هذا يضع احتمالا كبيرا بأن نكون مثلها.
كيف نراقب الامر: اول ما نستطيع القيام به هو ان نقوم بعملية حسابية بسيطة حتى نعرف اذا كنا نعاني من السمنة المفرطة او ان الوضع الصحي طبيعي، مثلا اذا كان الطول 1.60 سم والوزن 70 كلغ، نقوم بقسمة 70 على (60،1 *60،1)= 44،23كيلو. اذا جاءت النتيجة أعلى من 30 كيلو من هنا يجب التنبه من اننا يمكن أن نعاني في المستقبل من السمنة المفرطة.
كيف نتدارك الامر: حتى لو كنا في العائلة، نعاني من السمنة المفرطة واننا نسمن بسرعة، يمكننا ان نبقى محافظين على النحافة بواسطة شيء من الحركة والقيام بنظام غذائي متوازن على ان يكون هذا النظام دائما في حياتنا والحركة عمل روتيني نقوم به كل يوم.
2-هل هم يعانون من السكري؟
من الناحية الجينية: اذا كان الاهل يعانون من السكري هذا يعني اننا معرضون إلى ان نصاب بالسكري أكثر ثلاثة اضعاف من الاشخاص العاديين في عمر المراهقة. واذا كنا نزن منذ الولادة اقل من 2.5 كيلو هذا يضاعف ايضا من نسبة الاصابة بالمرض.
كيف نراقب الامر: عوارض هذا المرض تبقى لفترة طويلة غير ظاهرة وصامتة في الوقت الذي يتلف به اعضاء من الجسد كالعين او القلب. لهذا يتوجب علينا ان نراقب دائما نسبة السكر الموجود في الدم فاذا كانت مرتفعة عن معدل 1.26 فهذا يعني انه انذار لحالة صعبة يجب العناية بها فورا. واذا كان المعدل يترواح بين 1.10 و 1.26 هذا يعني انه يتوجب المراقبة الكاملة والعناية التامة والدائمة لأن خطر الاصابة بمرض السكري ليس بعيدا.
كيف نتدارك الامر: هناك عدة دراسات اجريت تؤكد اننا نستطيع ان نتدارك خطر الاصابة بمرض السكري.. كيف؟
اولا: علينا ان ننقص من 5 الى 7 % من وزننا ونزيد استهلاكنا من الخضار والفاكهة والسمك والتخفيف قدر المستطاع من اللحوم ومشتقاتها. واخيرا يجب ألا ننسى دور النشاط الجسدي والحركة، مثلا المشي مدة نصف ساعة يوميا. واذا اعتبرنا هذا النظام نمطا دائماً في حياتنا ومارسناه باستمرار فإن الخطورة من الاصابة بالمرض تقل الى النصف تقريبا.
3- هل هم يعانون من الكوليسترول:
من الناحية الجينية: الكوليسترول، زيادة الضغط في الدم، السكري، التدخين وزيادة الوزن كلها تكون الصفائح التي تعتبر مركز السكريات في الجسم والزيادة في هذه الصفائح تنتهي بنا الى الكوليسترول. ونسبة الاصابة بهذا المرض هي واحد من 500 شخص وخطر الاصابة به عبر الوراثة يصل الى 50 % وهذه المشكلة تأتي من خلال العادات الغذائية السيئة والسلبية التي نتبعها منذ الطفولة.
كيف نراقب الامر: في حالة وجود هذه الاصابة عند الاهل فإن عملية التحليل الاختبارية يجب ان نقوم بها سنويا، إذن، يجب عدم اجراء هذه الفحوصات كل خمس سنوات ولكن مع العناية التامة بنسبة السكريات في الدم والوزن الزائد.
كيف نتدارك الامر: غالبا ما تأتي هذه الحالة من سوء الاهتمام بالنظام الغذائي الذي يتألف من نسبة عالية من المواد الدسمة والدهنية. ولكي نحتفظ بالشرايين سليمة ونبعد عنا شبح الاصابة بهذا المرض يجب ان نأكل اقل قدر ممكن من المواد الدهنية مثل البيض واللحوم والزيوت.
4- هل هم يعانون من القلب؟
من الناحية الجينية: لا تأخذ هذا الموضوع باستهتار ابدا ويجب ألا ننسى هذه المشكلة الخطيرة. اذا كان احد افراد العائلة اصيب بأزمة قلبية وخصوصا قبل عمر الخمسين سنة هذا يعني ان نسبة اصابتنا بالمرض تتراوح بين 1 و 5 مرات بأن نصاب بذبحة قلبية.
كيف نراقب الامر: الوزن، التوتر، السكر، الكوليسترول في الدم ، لهذا يجب اجراء الفحوصات مرة كل سنة.
كيف نتدارك الامر: من الامور الاساسية التوقف فورا عن التدخين هذا حسب ارشادات منظمة الصحة العالمية. فالاشخاص غير المدخنين يكون الدم عندهم سائلا اكثر من المدخنين وبهذا تقل نسبة الاصابة بأزمة قلبية الى النصف تقريبا. اضف الى التوقف فورا عن التدخين يجب العناية بالحركة كالمشي لفترة نصف ساعة كل يوم.
5- هل هم يعانون من الأمراض السرطانية؟
من الناحية الجينية: امرأة من كل 9 نساء يصبن بسرطان الثدي واذا اصيبت الام او الاخت بسرطان الثدي خصوصا قبل ان تصبح في سن الـ«55» سنة فإن نسبة الاصابة بسرطان الثدي تكون اكبر. وهناك امر آخروهو اذا كان وزنك عند الولادة يتجاوز 4 كيلو غرامات فنسبة ان تصاب السيدة بالسرطان تكون اكبر وخاصة قبل سن اليأس. وبخصوص سرطان المبيض فهو يصيب 13 امرأة من 100.000 وخاصة في عمر بين 55و65 سنة وهنا تقل الخطورة اذا راقبنا الامر قبل 10 سنوات من الاصابة بالمرض.
كيف نراقب الامر: هناك جينات خاصة بسرطان الثدي وسرطان المبيض وهذه الجينات موجودة عند معظم السيدات وهذا لا يعني الاصابة بالمرض. ولكن يجب على هؤلاء السيدات اللواتي تظهر عندهن هذه الجينات الوراثية ان يقمن بفحص دوري للثدي والرحم والمبيض كل سنة، وكل سنتين بالنسبة لغيرهن من السيدات وخاصة بعد سن الاربعين.
كيف نتدارك الامر: نحن نعلم ان التدخين والكحول يساعدان على زيادة نسبة الاصابة بالسرطان. خاصة سرطان الثدي.
6- هل هم يعانون من هشاشة العظم؟
من الناحية الجينية: العلماء والباحثون اشاروا الى انه اذا كانت السيدة تنضم الى السيدات اللواتي يعانين من سن اليأس المبكر أي قبل 45 سنة ويعانين من نقص في الكالسيوم خلال المراهقة، هذا يعني انهن مصابات بهشاشة العظم او ترقق العظام وهنا يحصل تقوس في العمود الفقري والعظام. وهناك عدة جينات تؤثر على نقل هذا المرض وتكون الخطورة 12 % بأن تحمل هذا المرض.
كيف نراقب الامر: 40 % من النساء بعد سن الخمسين ممكن ان يصبن بهشاشة العظام وتزداد النسبة تدريجيا مع التقدم في العمر.
كيف نراقب الامر: بكل بساطة وسهولة هناك آلة تستطيع ان تقيس لنا بسهولة وسرعة مدة قوة العظام وهذه الآلة لا تسبب الألم ولا تحتاج الى الكثير من الوقت لتعطي النتيجة على عكس ما هو معروف في السابق من فحوصات بالدم.
كيف نتدارك الامر: هناك اجراءات قادرة على ان تقوم بتحول جذري في القضاء على المرض ويجب ألا ننسى هنا اهمية تناول المواد الغنية بالكالسيوم كالحليب ومشتقاته وايضا القيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة التي تقوي العظام.
تمنياتي للجميع بالصحة والعافية....>>>>>>>جلنار.