ب[align=center:6bc31099e2]شارة[/align:6bc31099e2]
[align=center:6bc31099e2]بسم الله الرحمن الرحيم
أخي المسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
دفعني إليك حبي لك فأحببت أن أبشرك بان الله يحبك مادمت مسلم تعترف بوحدانيته وتستغفره وتتوب إليه فقد كان رسولك صلى الله عليه وسلم يستغفر في اليوم أكثر من سبعين مره وهو المغفور الذنب بل قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ...
ودعني أعطيك بعض الإثباتات على محبة الله لك:
1-أعطاك هذا القوام الجميل.
2- ميزك بهذا العقل الراجح
3- علمك ووهبك العلم
وغيرها كثير فلو لم يكن يحبك لما أعطاك وأعطاك وهداك لان تكون من امة محمد عليه الصلاة والسلام
إذا أنت من المحبوبين عنده ! ! ! فقط لا تشرك به شيئا
اشهد له بالوحدانية ولرسوله بالرسالة ليكن لك شفيعا
ويكفي أن جعل لك نبي شفيعا يشفع لامته ألا تعتقد ذلك ؟
مادمت كذلك فبادر بالاستغفار والتوبة إليه من كل ذنب ومن كل خطأ كنت تقصده أو لم تقصد فقد قال تعالى (استغفروا ربكم استغفارا انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا. ويجعل لكم جنات وانهار. ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات وانهارا ) الايه [/align:6bc31099e2]