--------------------------------------------------------------------------------
كتب حامد السيد وجاسم التنيب والمحرر الأمني في جريده الوطن الكويتيه :
هل هو مهووس ***يا؟؟ هل هو نفس الشخص الذي اغتصب امرأة حاملا في مستشفى الفروانية قبل ايام؟
هل هو آسيوي.. وهل يعمل في طاقم النظافة بالمستشفى؟؟ أم أن الصدفة قادت الى محاولتي اغتصاب في المستشفى نفسه وبين المحاولتين ايام معدودة لكنهما مجرمان مختلفان؟
تراكمت تلك الاسئلة فجأة وسط محاولات رجال الامن والتحقيق فك طلاسم القضية الجديدة التي كادت تروح ضحيتها دكتورة اطفال كويتية كانت تخلد الى النوم في غرفتها حيث كانت في مناوبة عمل فجر أمس.
المؤشرات كلها في جريمة الامس التي لم ينجح المجرم في استكمالها تشير الى ان الجاني اسيوي ال***ية حسب ما بدر منه من صراخ اثناء مقاومة الدكتورة بعنف لمحاولاته بينما مؤشرات اللهجة في الحادث الذي سبقه لم تكن واضحة.
وقد استمع وكيل النيابة مشاري العسعوسي امس لاقوال الطبيبة وطاقم الممرضات وموظفي المستشفى وعمال النظافة والحراسة وقالت الطبيبة ان المعتدي اسيوي حنطاوي اللون قصير البنية وصغير الرأس ويرتدي شالا مما يرتديه الاسيويون عادة، وقد عممت اوصاف الجاني على الاجهزة الامنية فيما قامت الادلة الجنائية برفع البصمات من غرفة الطبيبة وسط ترجيح بان يكون المعتدي من عمال النظافة في المستشفى، وفي التفاصيل، فقد تكرر فجر امس سيناريو المريضة التي تعرضت للاغتصاب بمستشفى الفروانية قبل ايام عندما حاول شخص مجهول اغتصاب طبيبة اطفال بنفس المستشفى حينما كانت في مكتبها فجرا كونها كانت مناوبة.
ففي الثالثة من فجر امس ابلغت طبيبة كويتية الاجهزة الامنية عن تعرضها لمحاولة اغتصاب من قبل شخص مجهول الهوية والشكل لم يستطع اكمال جريمته بسبب مقاومتها العنيفة له وهروبه بعد شعوره بوصول بعض العاملين للغرفة بسبب صراخها واستغاثتها.
وقالت طبيبة الاطفال للعميد مصطفى خان والعقيد محمد ادريس والعقيد فارس البناق والمقدم خالد مندني انها كانت نائمة وفجأة انقض شخص فوق ظهرها ممسكا بها بعنف محاولا نزع ملابسها الا انها عضته فضربها بعنف متمتما ببعض كلمات غير مفهومة الا انها فهمت انه اما عربي او اسيوي وحاول تهديدها بمسدس الا انها قاومته لكنها لم تر وجهه حيث كان على ظهرها وقام خلال ذلك بنزع ملابسه الا ان دخول دكتور الى الغرفة وصل على صوت الاستغاثة جعله يحمل ملابسه ويهرب بسرعة من نافذة الغرفة مخترقا بسبب ضآلة جسده النوافذ ذات الحماية ولم يستطع الدكتور او الطبيبة رؤيته كون الظلام كان يلف الغرفة.
وقد عثر على ملابس الجاني ملقاة مع المسدس الذي اتضح انه «لعبة» بجانب النافذة من الخارج.
وتوقع مصدر امني ان يكون هناك رابط بين جريمة المريضة وجريمة الطبيبة كون الاسلوب واحدا.
وقد قام وزير الصحة الدكتور محمد الجارالله صباح امس بجولة في المستشفى للتعرف عن قرب على تفاصيل الحادث، ووسط ذهول من كيفية تمكن انسان من الهروب عبر الحماية على نوافذ الدور الارضي في المستشفى والموضوعة عليه منذ انشائه، اصدر د. الجارالله تعليمات فورية بتعزيز الحماية على نوافذ الاجنحة وخصوصا اجنحة النساء والاطفال مع الاسراع في تركيب كاميرات مراقبة داخل وخارج المبنى وتعزيز التواجد الامني بالتنسيق مع وزارة الداخلية.
وعقد مدير منطقة الفروانية الصحية الدكتور علي الفودري مؤتمرا صحافيا لشرح تفاصيل المحاولة الاجرامية.