عندما يبلغ صدق الإنسان أسمى درجاتة ...
ترتقي نفسة .. وتسمو روحه .. فيبدأ حينها بالبحث عن الأخطاء لإصلاحها..
ولا أقصد هنا التصيد لإخطاء الآخرين وإنتقادهم بطريقة جارحة بحجة
محاولة تغيرية بل صدقه الحقيقي مع ذاتة يدفعه للبدء بنفسة أولاً .
ماأحوجنا لأن نكون صريحين مع أنفسنا...
فنواجهها بأخطائها ونفتش عن نقاط ضعفها...
ليس لمعرفتها فحسب بل لتغيريها ...
فما أكثر ما حملنا أنفسنا من طباع رغم سوئها وتخاذلنا عن محاولة معرفتها
حتى لنفضل
رضوخنا لها وإجبار من حولنا على تحملها بحجة إن الطبع غالب .
ماأحوجنا لأن نلقي نضرة فاحصة لذواتنا وسير أغوار أنفسنا .
للوصول إلى الحقيقة وسنعرف حينها مانحن علية مما لايعجبنا ولا نرتضي
أن نكون عليه ولا نكتفي بمعرفتة بل محاولة تغييرة ..
وكل ماكنت صادقا ً مع ذاتك فلن تجرح مشاعرك لإنك :
بالصدق والحياد ستجد الكثير والكثير لتهنئ نفسك به وتفتخر بة أيضا ً ....
وقفـــــــة قصيرة 00
لنعرف أنفسنا بعين الصدق الصراحة والحياد وإن كنت لا تجدها فإبحث عن
نفسك بعين من يقدرك ...
ودمتم لنا
اخنكم
هــــــاجس