1_اطلقت زوجة سعودية شابة على نفسها النار بمحافظة خميس مشيط بمنطقة عسير جنوب غرب المملكة بعدما علمت أن زوجها ينوي الزواج من أخرى. وقالت صحيفة (عكاظ) إن سيدة شابة في الثلاثين من عمرها وأِم لثلاثة أطفال انتحرت إثر إطلاقها رصاصة من مسدس زوجها في
عنقها أردتها قتيلة في الحال. وضعت الزوجة حدا لحياتها تحت تأثير حالة نفسية وعصبية حادة
عندما علمت أن زوجها ينوي الزواج بأخرى رغم محاولة والدها تلطيف الاجواء وإقناعها بالعودة إلى منزل زوجها لرعاية أطفالها الثلاثة فيما نقلها الزوج إلى المستشفى المدني بمحافظة خميس
مشيط الذي وصلت إليه بعد أن فارقت الحياة. ومن جهة أخرى أوضح مصدر طبي بمنطقة خميس مشيط أيضا استقرار حالة الزوجة السعودية التي أطلقت النار على زوجها في الاسبوع الجاري ثم حاولت الانتحار وكذا استقرار حالة زوجها المصاب أيضا فيما تجرى محاولة الصلح بين الزوجين وعودة المياه إلى مجاريها واستئناف حياتهما الزوجية التي مضى عليها سبع سنوات أنجبا طفلين خلالها. وكانت الزوجة أطلقت النار على زوجها وحاولت الانتحار تحت تأثير ضغوط نفسية عندما رمى عليها زوجها يمين الطلاق.
2_اقدمت مطلقة بنغلاديشية وبسبب الفقر على بيع طفلتها حديثة الولادة لزوجين عقيمين بمبلغ 3000 تاكا بنغلاديشية (ما يعادل 44 دولارا اميركيا).
ونقلت وكالة انباء(بي تي اي) عن صحيفة (ديلي ستار) قولها ان بارول البالغة من العمر 30 عاما باعت طفلتها حديثة الولادة لزوجين عقيمين بمبلغ 3000 تاكا بنغلاديشية (44 دولارا اميركيا) وذلك بعد ان رفض زوجها السائق قبول الطفلة بحجة انهما انفصلا منذ نحو اربعة اعوام, واشارت الصحيفة الى أن الحادثة وقعت بمقاطعة ساتخيرا جنوب غربي بنغلاديش وان بارول اوضحت انها باعت طفلتها بسبب الفقر وعدم قدرتها على اطعامها والعناية بها
3_توجهت 25 بائعة هوى إلى كلية متخصصة في تعليم البغاء، بغية إلقاء محاضرات حول طرق التسويق الفعال وتخفيف حدة التوتر والإجهاد ومهارات استخدام الواقيات.
وقالت المشرفة كيمبرلي كلاين قبل 20 دقيقة من محاضرتها "نحن مازلنا نعمل بصورة غير شرعية، فإذا أردنا أن ندفعهم ليعاملونا كمحترفات ومهنيات، فإنه ينبغي لنا أن نعمل على أساس أن ما نقوم به هو مهنة أو صناعة."
وقالت المسؤولة المنظمة لهذا العمل كارول ليه، إن هناك أماكن أخرى توفر التعليم الأكاديمي لهذه المهنة مثل مدن توكسون في ولاية آريزونا وبورتلاند بولاية أورلاندو، بالإضافة إلى مونتريال في كندا وتايبه في تايوان، وفقاً للأسوشيتد برس.
ويأتي تنظيم هذا العمل، الذي يأتي بالتعاون بين مؤسسة فرانسيسكو لصناعة أفلام الجنس ومهرجان الفنون، من أجل صقل مهارات الفتيات والشباب العاملين في هذه المهنة ودعمهم.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تنظيم مثل هذا الحدث، والذي يتخلله عرض أفلام جنسية بحضور العاملين في مهنة البغاء، ويشتمل الحدث أيضاً على جلسة مكرسة لكيفية المحافظة على المهنة وتطويرها.
وتقول كيمبرلي كاتر، البالغة من العمر 36 عاماً "يمكن القول إن تجربتي الشخصية مرت بأوقات سلبية وأخرى إيجابية كأي وظيفة أخرى."
يذكر أن كاتر أم لطفلين، يبلغ عمر الأول منهما سبع سنوات فيما يبلغ عمر الثاني تسع سنوات، وتحولت إلى بائعة هوى لزيادة دخلها، وتعتبر مهنتها جزءاً من رحلة لاستكشاف الذات.
وتقول كاتر إن ولداها يعرفان طبيعة مهنتها وما تقوم به للحصول على دخل للعائلة.
ويحصل المشاركون في نهاية الدورة على شهادة دبلوم GSW مصدقة باعتبارهم من "الخريجين في مهنة البغاء".