أسـعـدتـم جميعا بكل خير..،، أناضد القيادة لإني احب ان يقدم الرجل خدماته لي فأحس بقيمتي اولاًكـانثى... ثانياً باب الفتنة لا يغلقه شيء ايعقل وقفت كل العقول والنقاشات على قيادة المرأة للسيارة ؟؟لا اعلم لماذا يصر من يسمون انفسهم دعاة تحرير المرأة كذبا وزورا على ان قيادة المرأة ستحل جميع مشاكلهنولا اعلم لماذا يصر هؤلاء على ان عدم قيادة المرأة هو سبب تخلفنا..؟؟!!لماذا نركز على التوافه والهوامش ونترك الأهم ..؟؟!! هل انتهت مشاكل المرأة ولم يبقى الاّ قيادة السيارة ...؟؟؟ وعلمائنا ومشايخنا الأفاضل أفتوا وجزاهم الله خير وقواهم على اسكات واكسار كل من تسول له الفساد وتحرير المرأة فاشيخنا الفوزان قال كلمته وأوجزها بــ6 نقاط ردعلى ال زلـفـه وغيره ممن أيدؤه بـرايه..كذلك من لديه غيره على وطنه ومحارمه قالوا كلامتهم في هذا الموضوع والـيـكم هـذا الرد بـقـلـم( د. لطف الله خوجة ) لا اخرص الله لها لسان تقول في مقال نشر لها في صحفنا ( نهاية الجدل في قيادة المرأة ) أن قيادتها حلقة في سلسلة تحرير المرأة من الحجاب والعفة.
فالدعوة إلى القيادة مرتبطة بالدعوة إلى خروجها من البيت، واختلاطها بالذكور، في كل المجالات العلمية والعملية، وزوال الحجاب والحاجز بين الجنسين، مع زوال قوامة الرجال، واستقلاليتها عنه، وفي هذا الحال يحصل أن تترك بعض النساء بيوتهن، ويخرجن عن طاعة الولي الشرعي.. ولما حدث تحرير المرأة في البلدان العربية، تفاقمت مشكلة هروب الفتيات، وامتلأت المحاكم بقضايا أخلاقية لا عهد للمجتمع بها. - ولو فرض أنها ليست حلقة من حلقات التحرير، فإنها تتعارض وصيانة المرأة.
الموضوع منتهي بأذن الله وكلي امل في ذلك
ونأمل ممن جعل همه الأول والاخير قيادة المرأة للسيارة
ان يفكر في قضايا أهم واعمق واشمل تمس حياة المرأةوتؤثر عليها ..
اما التركيز على الهوامش فتلك دلالة على هامشية التفكير لديه..،،
حيااااتي للكل شخص غيور على دينه وبلده واحتقارا لكل شخص
يريد تحريرنا تحت مسمى الحضارة..،،
عـــذرا للأطــــــاله ..دمــتـم بـكـل خـيـر..،،
