منتديات مدينة الحب  

العودة   منتديات مدينة الحب > O.o°¨ المنتديات العامة ¨°o.O > المدينة الإسلامية > المنتدى الأسـلامي

المنتدى الأسـلامي مناقشه مواضيع وقضايا دينيه .. قرآن كريم حديث شريف .. أدعية .. فكن داعياً لدينك

إضافة رد

 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-24-2003, 03:42 PM   #1 (permalink)
عضو فضي
 
الصورة الرمزية ابو فهـــــــــــــــد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
الدولة: الكويت
المشاركات: 698
معدل تقييم المستوى: 6 ابو فهـــــــــــــــد is on a distinguished road
افتراضي

فضل من علم وعلم ا صحيح البخاري
‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن العلاء ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏حماد بن أسامة ‏ ‏عن ‏ ‏بريد بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بردة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل ‏ ‏الغيث ‏ ‏الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت ‏ ‏الكلأ ‏ ‏والعشب الكثير وكانت منها ‏ ‏أجادب ‏ ‏أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا وأصابت منها طائفة أخرى إنما هي ‏ ‏قيعان ‏ ‏لا تمسك ماء ولا تنبت ‏ ‏كلأ ‏ ‏فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ‏
‏قال أبو عبد الله ‏ ‏قال ‏ ‏إسحاق ‏ ‏وكان منها طائفة ‏ ‏قيلت الماء قاع يعلوه الماء ‏ ‏والصفصف المستوي من الأرض ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله : ( حدثنا محمد بن العلاء ) ‏
‏هو أبو كريب مشهور بكنيته أكثر من اسمه , وكذا شيخه أبو أسامة , وبريد بضم الموحدة وأبو بردة جده وهو ابن أبي موسى الأشعري . وقال في السياق عن أبي موسى ولم يقل عن أبيه تفننا , والإسناد كله كوفيون . ‏

‏قوله : ( مثل ) ‏
‏بفتح المثلثة والمراد به الصفة العجيبة لا القول السائر . ‏

‏قوله : ( الهدى ) ‏
‏أي : الدلالة الموصلة إلى المطلوب , والعلم المراد به معرفة الأدلة الشرعية . ‏

‏قوله : ( نقية ) ‏
‏كذا عند البخاري في جميع الروايات التي رأيناها بالنون من النقاء وهي صفة لمحذوف , لكن وقع عند الخطابي والحميدي وفي حاشية أصل أبي ذر ثغبة بمثلثة مفتوحة وغين معجمة مكسورة بعدها موحدة خفيفة مفتوحة , قال الخطابي : هي مستنقع الماء في الجبال والصخور . قال القاضي عياض : هذا غلط في الرواية , وإحالة للمعنى ; لأن هذا وصف الطائفة الأولى التي تنبت , وما ذكره يصلح وصفا للثانية التي تمسك الماء . قال : وما ضبطناه في البخاري من جميع الطرق إلا " نقية " بفتح النون وكسر القاف وتشديد الياء التحتانية , وهو مثل قوله في مسلم : " طائفة طيبة " . قلت : وهو في جميع ما وقفت عليه من المسانيد والمستخرجات كما عند مسلم وفي كتاب الزركشي . وروي : " بقعة " قلت : هو بمعنى طائفة , لكن ليس ذلك في شيء من روايات الصحيحين . ثم قرأت في شرح ابن رجب أن في رواية بالموحدة بدل النون قال : والمراد بها القطعة الطيبة كما يقال فلان بقية الناس , ومنه : ( فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ) . ‏

‏قوله : ( قبلت ) ‏
‏بفتح القاف وكسر الموحدة من القبول , كذا في معظم الروايات . ووقع عند الأصيلي : " قيلت " بالتحتانية المشددة , وهو تصحيف كما سنذكره بعد . ‏

‏قوله : ( الكلأ ) ‏
‏بالهمزة بلا مد . ‏

‏قوله : ( والعشب ) ‏
‏هو من ذكر الخاص بعد العام ; لأن الكلأ يطلق على النبت الرطب واليابس معا , والعشب للرطب فقط . ‏

‏قوله : ( إخاذات ) ‏
‏كذا في رواية أبي ذر بكسر الهمزة والخاء والذال المعجمتين وآخره مثناة من فوق قبلها ألف جمع إخاذة وهي الأرض التي تمسك الماء , وفي رواية غير أبي ذر وكذا في مسلم وغيره : " أجادب " بالجيم والدال المهملة بعدها موحدة جمع جدب بفتح الدال المهملة على غير قياس وهي الأرض الصلبة التي لا ينضب منها الماء . وضبطه المازري بالذال المعجمة . ووهمه القاضي . ورواها الإسماعيلي عن أبي يعلى عن أبي كريب : " أحارب " بحاء وراء مهملتين , قال الإسماعيلي : لم يضبطه أبو يعلى وقال الخطابي : ليست هذه الرواية بشيء . قال : وقال بعضهم : " أجارد " بجيم وراء ثم دال مهملة جمع جرداء وهي البارزة التي لا تنبت , قال الخطابي : هو صحيح المعنى إن ساعدته الرواية . وأغرب صاحب المطالع فجعل الجميع روايات , وليس في الصحيحين سوى روايتين فقط , وكذا جزم القاضي . ‏

‏قوله : ( فنفع الله بها ) ‏
‏أي بالإخاذات . وللأصيلي به أي بالماء . ‏

‏قوله : ( وزرعوا ) ‏
‏كذا له بزيادة زاي من الزرع , ووافقه أبو يعلى ويعقوب بن الأخرم وغيرهما عن أبي كريب , ولمسلم والنسائي وغيرهما عن أبي كريب : " ورعوا " بغير زاي من الرعي , قال النووي . كلاهما صحيح . ورجح القاضي رواية مسلم بلا مرجح ; لأن رواية زرعوا تدل على مباشرة الزرع لتطابق في التمثيل مباشرة طلب العلم , وإن كانت رواية رعوا مطابقة لقوله أنبتت , لكن المراد أنها قابلة للإنبات . وقيل إنه روي " ووعوا " بواوين , ولا أصل لذلك . وقال القاضي قوله : " ورعوا " راجع للأولى لأن الثانية لم يحصل منها نبات انتهى . ويمكن أن يرجع إلى الثانية أيضا بمعنى أن الماء الذي استقر بها سقيت منه أرض أخرى فأنبتت . ‏
‏قوله : ( فأصاب ) أي : الماء . وللأصيلي وكريمة أصابت أي : طائفة أخرى . ووقع كذلك صريحا عند النسائي . والمراد بالطائفة القطعة . ‏

‏قوله : ( قيعان ) ‏
‏بكسر القاف جمع قاع وهو الأرض المستوية الملساء التي لا تنبت . ‏

‏قوله : ( فقه ) ‏
‏بضم القاف أي صار فقيها . وقال ابن التين : رويناه بكسرها والضم أشبه . قال القرطبي وغيره : ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء به من الدين مثلا بالغيث العام الذي يأتي في حال حاجتهم إليه , وكذا كان الناس قبل مبعثه , فكما أن الغيث يحيي البلد الميت فكذا علوم الدين تحيي القلب الميت . ثم شبه السامعين له بالأرض المختلفة التي ينزل بها الغيث , فمنهم العالم العامل المعلم . فهو بمنزلة الأرض الطيبة شربت فانتفعت في نفسها وأنبتت فنفعت غيرها . ومنهم الجامع للعلم المستغرق لزمانه فيه غير أنه لم يعمل بنوافله أو لم يتفقه فيما جمع لكنه أداه لغيره , فهو بمنزلة الأرض التي يستقر فيها الماء فينتفع الناس به , وهو المشار إليه بقوله : " نضر الله امرأ سمع مقالتي فأداها كما سمعها " . ومنهم من يسمع العلم فلا يحفظه ولا يعمل به ولا ينقله لغيره , فهو بمنزلة الأرض السبخة أو الملساء التي لا تقبل الماء أو تفسده على غيرها . وإنما جمع المثل بين الطائفتين الأوليين المحمودتين لاشتراكهما في الانتفاع بهما , وأفرد الطائفة الثالثة المذمومة لعدم النفع بها . والله أعلم . ثم ظهر لي أن في كل مثل طائفتين , فالأول قد أوضحناه , والثاني الأولى منه من دخل في الدين ولم يسمع العلم أو سمعه فلم يعمل به ولم يعلمه , ومثالها من الأرض السباخ وأشير إليها بقوله صلى الله عليه وسلم : " من لم يرفع بذلك رأسا " أي : أعرض عنه فلم ينتفع له ولا نفع . والثانية منه من لم يدخل في الدين أصلا , بل بلغه فكفر به , ومثالها من الأرض الصماء الملساء المستوية التي يمر عليها الماء فلا ينتفع به , وأشير إليها بقوله صلى الله عليه وسلم : " ولم يقبل هدى الله الذي جئت به " . وقال الطيبي : بقي من أقسام الناس قسمان : أحدهما الذي انتفع بالعلم في نفسه ولم يعلمه غيره , والثاني من لم ينتفع به في نفسه وعلمه غيره . قلت : والأول داخل في الأول لأن النفع حصل في الجملة وإن تفاوتت مراتبه , وكذلك ما تنبته الأرض , فمنه ما ينتفع الناس به ومنه ما يصير هشيما . وأما الثاني فإن كان عمل الفرائض وأهمل النوافل فقد دخل في الثاني كما قررناه , وإن ترك الفرائض أيضا فهو فاسق لا يجوز الأخذ عنه , ولعله يدخل في عموم : " من لم يرفع بذلك رأسا " والله أعلم . ‏

‏قوله : ( قال إسحاق : وكان منها طائفة قيلت ) ‏
‏أي : بتشديد الياء التحتانية . أي : إن إسحاق وهو ابن راهويه حيث روى هذا الحديث عن أبي أسامة خالف في هذا الحرف . قال الأصيلي : هو تصحيف من إسحاق . وقال غيره : بل هو صواب ومعناه شربت , والقيل شرب نصف النهار , يقال قيلت الإبل أي شربت في القائلة . وتعقبه القرطبي بأن المقصود لا يختص بشرب القائلة . وأجيب بأن كون هذا أصله لا يمنع استعماله على الإطلاق تجوزا . وقال ابن دريد : قيل الماء في المكان المنخفض إذا اجتمع فيه , وتعقبه القرطبي أيضا بأنه يفسد التمثيل ; لأن اجتماع الماء إنما هو مثال الطائفة الثانية , والكلام هنا إنما هو في الأولى التي شربت وأنبتت . قال : والأظهر أنه تصحيف . ‏

‏قوله : ( قاع يعلوه الماء . والصفصف المستوي من الأرض ) ‏
‏هذا ثابت عند المستملي , وأراد به أن قيعان المذكورة في الحديث جمع قاع وأنها الأرض التي يعلوها الماء ولا يستقر فيها , وإنما ذكر الصفصف معه جريا على عادته في الاعتناء بتفسير ما يقع في الحديث من الألفاظ الواقعة في القرآن , وقد يستطرد . ووقع في بعض النسخ المصطف بدل الصفصف وهو تصحيف . ‏
‏( تنبيه ) : ‏
‏وقع في رواية كريمة : وقال ابن إسحاق : وكان شيخنا العراقي يرجحها ولم أسمع ذلك منه , وقد وقع في نسخة الصغاني : وقال إسحاق عن أبي أسامة . وهذا يرجح الأول . ‏
__________________

ابو فهـــــــــــــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106
الساعة الآن 06:48 PM.

.:: روابط مفيدة ::.

شبكة القلعة | أذكار | مركز تحميل الصور والملفات | قصائد مسموعة | صوتيات الجن | قصة وقصيدة | تفحيط | اكواد المنتديات | حكم وأمثال | فلاشات | تفسير الأحلام |صحيح البخاري | الثقافة الزوجية | تعارف عبر الماسنجر |افلام مضحكة | بلوتوث |مراحل الحمل | الحياة الاسرية | بروتوكولات حكماء صهيون | مكتبة الجافا |ابحاث الطلبة | دليل مواقع  | زواج وتعارف |اسلاميات | موسوعة الطفل | لا للمخدرات | شخصيات مشهورة |

 


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0