ينفر منه الناس ,ويبتعدون عنه , ويتحاشونقربه
ليس لشيء فيه إنما لصفة قد تكون مرض عافانا الله وإياكم منها
هذه الصفةتجعل من يريد الزواج منك والارتباط بك يتردد ويرفض
تجعل الصديق ينفر ولايقبلصداقتك
والأخ يتحاشى قربك
والأقارب ينأون عنك وربما يضرب بك المثل بسببهذه الصفة !
التي نهانا الله سبحانة وتعالى عنها
في قولة تعالى:( وأما من بخلواستغنى وكذب بالحسنى فسنيسرة للعسرى, وما يغني عنه ماله إذا تردى) الليل 8-1
وقال تعالى:(ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون) التغابن:16
وعن جابررضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اتقوا الظلم, فإن الظلم ظلماتيوم القيامة ,واتقوا الشح, فإن الشح أهلك من كان قبلكم , حملهم على أن سفكوا دماءهمواستحلوا محارمهم) رواه مسلم.
أعتقد أنكم عرفتم هذه الصفة التي أُريد الحديثعنها !
إنهــــــــــا صـــــــفــــة الشح والبـــخل !!
لن أتحدث عن المالوالكرم والبذل والعطاء لأن البخل هنا نعرفة وندركة ونرفضة !
لكن حديثي عن بخلالمشاعر !
لاتستغربوا حديثي وكلامي وتقولون إنها كثيرة الفلسفة , ومثالية الطرح !
نجد الكثير من الناس بخيل أشد البخل في مشاعرة!
حبــــــــــــة , عطـــــــــفة , رحمتـــــــــــة , فرحــة
الله المستعان , كأنة جماد بغلظتةوقسوتة.
في البيت مع الأسرة والأهل والأولاد معاملة في حدود أداء الواجب
فيالعمل ومع الزملاء او الزميلات
مع الأخوة , والأصدقاء
مع الجيران
معالأقارب
في جميع المعاملات
بخل شديد , وكأنة يصرف من مالة أويتكلف ويبذلجهدا شاقاً ليوفر الحب, والعطف , والحنان !
بل قد يكون كريم معطاء في مالة وبخيلفي مشاعرة !
واعتقد أنا الانسان بحاجة إلى حسن المعاملة والحب والمودة أكثر منحاجتهم إلى المال !
فالمال يذهب ويجي وتبقى المشاعر الصادقة , التي يغمرها لين , وحب, وعطف , وإحساس , وتعايش مع الأخرين
تتألم لألمهم , وتفرح لفرحهم, معهم فيالسراء والضراء
لاتتغير بل كالنهر الجاري في مشاعرك الصادقة !
لو نظرنا إلىمشاكل الاسر والطلاق, والقطيعة بين الأقارب والجيران, والجفا بين الأخوة والأصدقاءلوجدنا
إنابخل المشاعر هو سببا رئيسياً لهذه المشاكل !
الله جل في علاة تكرمعليك بقلب نابض أساس للعطف والحنان
وأنت تبخل على غيرك بما أعطاك خالقك وبماتكسب بة الدرجات العلى !
ولو نظرنا إلى قدوتنا وحبيبنا صلى الله علية وسلملوجدنا كرمة في مالة ومشاعرة واحاسيسة
"فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاغليظ القلب لنفضوا من حولك"
الكل يحبة ويقترب منة ويفدية بنفسة ومالة وأهلة !
اين نحن منه صلى الله عليه وسلم
منقول