::شبكة القلعة::





منتديات مدينة الحب

 
العودة   منتديات مدينة الحب > O.o°¨ المنتديات العامة ¨°o.O > مدينة التاريخ والسياسة

أهلا وسهلا بك إلى منتديات مدينة الحب.

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
مدينة التاريخ والسياسة كل ما يتعلق بتاريخ الأمم والحضارات القديمة والحديثة والأحداث والقضايا والأخبار في الساحة السياسية
 


 


 


حول العراق الجريح

 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 10-28-2003, 06:02 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
dujanah@city-love.net
ساكن جديد

الصورة الرمزية dujanah@city-love.net

إحصائية العضو








آخر مواضيعي

dujanah@city-love.net غير متواجد حالياً


افتراضي

بيان حول التهديدات الأمريكية للعراق

مجموعة من العلماء والدعاة
"بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر أصبح الإسلام وعالمه مستهدفاً من قبل الإدارة الأمريكية والقوى الصهيونية، وأصبح واضعو استراتيجياتـها يروجون لأنواع من الاستعمار الجديد والهيمنة على عدد من البلدان الإسلامية، يعضدهم في ذلك الإعلام الموجَّه والقوانين الجديدة التي تسنها السلطات الأمريكية؛ لتسوغ لها ما تراه من استخدام القوة وتجييش الجيوش والحصار الاقتصادي والسياسي، ووصم من تشاء بالإرهاب أو دعم الإرهاب.

إن مايجري في أفغانستان وفلسطين واستهداف العراق والسودان والإشارة إلى تقسيم بعض البلدان المجاورة وتـهديدها ما هو إلا بعض ما ظهر من خفايا الاستراتيجية الأمريكية ونواياها تجاه البلدان الإسلامية، وما الهجوم العنيف الذي يشنه الإعلام الأمريكي هذه الأيام من ورائه القوى الصهيونية والمسيحية اليمينية المتطرفة ضد الإسلام ورسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا فصل من فصول تلك الهجمة الشرسة التي تقودها الإدارة الأمريكية وأعوانـها ومن وراءها.

إننا ونحن نكتب هذا الخطاب نعيش أحدث فصل في سياسة الإدارة الأمريكية، وهو السعي لتدمير العراق وتـهديد أمن المنطقة بأسرها متذرعة بكل ذريعة ممكنة، ومحاولة تسخير الأمم المتحدة لتمرير ما تريده من قرارات تسوغ لها ضرب العراق واحتلاله وتصريف أموره استغلال خيراته لتكون الخطوة الأولى في مسلسل مشابه، ومع علمنا بحقيقة النظام العراقي وما جناه على شعبه وشعوب المنطقة إلا أن هذا لا يسوِّغ لأمريكا حملتها الظالمة على العراق.

إن إصرار الإدارة الأمريكية على استخدام القوة و التعدي على دول المنطقة يعيد إلى الأذهان الحملات الصليبية وحقبة الاستعمار، حينما كانت الجيوش المستعمرة تعيث بصلف في آسيا وأفريقيا، تستذل الشعوب وتستنـزف الخيرات. وكما أن تلك العهود فتحت أبواباً من الجهاد والمقاومة العادلة وانتهت بدحر قوى الشر الصليبية المعتدية المتجبرة، فكذلك كل بادرة عدوان على الأمة أو استخفاف بـها سوف تفتح أبوابا من الجهاد و المقاومة الشرعية العادلة التي ستنتهي بدحر قوى الشر الغازية من صليبية وصهيونية بإذن الله عز وجل.

إن من دوافع الإدارة الأمريكية لضرب العراق والعبث بأمن المنطقة العربية تدمير هوية الأمة المسلمة ونشر الثقافة الأمريكية في المنطقة والسيطرة على ثرواتـها من بترول وغيره والتغطية على فشلها في تحقيق أهدافها التي أعلنتها في أفغانستان، وإشغال المنطقة بالمزيد من التوتر والقلاقل والحيلولة دون التنمية، وحماية أمن إسرائيل وضمان تفوقها على دول المنطقة، والقضاء على الانتفاضة المباركة التي أقلقت أمن إسرائيل وضربت اقتصادها.

إن على الحكومات والشعوب أن تستشعر الخطر الداهم الذي يهددها، وأن تستعد نفسياً وماديا لمواجهته، ولذ فإننا – معشر الموقعين على هذا البيان – لا يسعنا أمام هذه الهجمة الشرسة إلا أن نتقدم بـهذا النداء الصريح الذي يدفعنا إليه الصدق والإخلاص والنصح للأمة" ثم يوجه رسائل متعددة على النحو التالي:

أولا: الحكومات

إن مخاطر التدخل الأمريكي لا تـهدد استقلال الإرادة السياسية لدول المنطقة فحسب بل تـهدد أيضا وجودها، وتدفع المنطقة إلى حال من الفوضى والانـهيار الذي يمهد لمزيد من التدخل الأجنبي، ويقضي على البقية الباقية من وحدة الأمة وقدرتـها على المقاومة.

وسياسة الإدارة الأمريكية المتطرفة تـهدف إلى تفتيت وحدة المنطقة وتوسيع فجوة الخلاف بين الشعوب وحكامها، ومن ذلك الضغط على بعض الحكومات لتغيير مناهجها الدراسية، وإغلاق المدارس الدينية وتضييق الخناق على المؤسسات الخيرية والإغاثية، ودفعها لتبني أنموذج علماني يتناقض مع قيم الشعوب ويؤدي إلى الصدام بينها وبين حكوماتـها. وتفاديا لهذا الخطر فإننا نوجه للحكومات الإسلامية والعربية الدعوات التالية دون تشكيك أو مزايدة، ولكنه تنبيه على الخطر الداهم الذي يقتضي مشاركة الجميع:

إننا ندعوحكومات الدول الإسلامية والعربية كافة إلى العمل بالشريعة الإسلامية والالتزام بمرجيعتها وتحقيق التلاحم مع شعوبـها بما يبث روح الثقة، ويرسخ الشورى والاعتراف بالرأي الآخر المتفق مع مسلمات الأمة وثوابتها مما يعمق الانتماء للبلد وأهله ويسد الثغرات والفجوات، فالتهديد الخارجي الأمريكي لا يمكن أن ينفذ إلا من خلال هذه الثغرات أو من خلال النخب الدائرة في فلك أمريكا والملتزمة بمشروعها ونموذجها.

لقد آن الأوان أن تشهد شعوب المنطقة سياسات صادقة من حكوماتـها تقدم فيها مصالح الأمة والوطن على كل الاعتبارات. إن أمن هذه الحكومات الحقيقي لن يكون في استمرار الارتـهان لأطراف خارجية والانسياق لمتطلباتـها، بل طريقه هو الاعتماد - بعد الله - على شعوبـها والسير معها على طريق الاجتماع والائتلاف المنطلق من مسلمات الأمة تحقيقا لقول الله تعالى: ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))

كما ندعوحكومات الدول الإسلامية والعربية إلى رفض التدخل الأمريكي الغاشم - تحت أي غطاء كان - وبكل قوة من خلال موقف متماسك موحد؛ لكي لا تتاح للإدارة الأمريكية الفرصة للعب على التناقضات والمنازعات، إذ ليس بخاف أن ضرب العراق سيكون ممراً لضرب كثير من دول العالم الإسلامي وخصوصا دول الجوار، أو بسط هيمنة من نوع جديد يرهن الدول لاحتلال شمولي يدمر مصالحها وخطط التنمية فيها سواء كانت ثقافية أو عسكرية أو اقتصادية.

إن الوقوف إلى جانب الإدارة الأمريكية وتبني مطالبها وسياساتـها أو الوقوف على الحياد في عدوانـها يدفعها إلى مزيد من المطالب والشروط استضعافا لهذه الدول، ونذكِّر القادة والحكومات بحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - " ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب نصرته" رواه أبو داود والإمام أحمد عن جابر بن عبد الله وأبي طلحة بن سهل الأنصاريين.

إننا ندعو الحكومات إلى أن ترتفع على دواعي الانقسام والتباعد والخلاف التي يحرص العدو على غرسها بين الحكومات وشعوبـها، وأن يقبل الجميع على بناء الذات وإقامة المؤسسات وتنويع مصادر الدخل وتجسير علاقات المصالح الاقتصادية والاجتماعية فيما بينهم والالتفات إلى متطلبات البناء والتنمية وبناء الفرد والمجتمعات القوية المتماسكة.

كما ندعو الحكومات إلى السعي في بناء علاقات شراكة جادة مع قوى أخرى غير الولايات المتحدة الأمريكية، بحيث لا تظل المنطقة رهنا لتسلط الإدارة الأمريكية. إن ثمة فرصا لتعميق التواصل الاقتصادي والسياسي مع دول شرق آسيا وبعض الدول الأوروبية، وهو تواصل من شأنه أن يجعلنا أكثر قدرة على تحقيق مصالحنا.

ثانيا: الشعوب

إن الشعوب رغم ما تعانيه من سلبية وضعف وتشرذم تتحمل جزءاً من المسؤولية عما هي فيه الآن وما يحيط بـها، ومع أننا بدأنا - بحمد الله - نلمس مؤخراً شيئا من اليقظة، إلا أن الشعوب ينتظر منها الكثير ويأتي في مقدمة ذلك:

العودة الصادقة إلى الله - تبارك وتعالى - ولزوم شرعه والتوبة النصوح إليه من جميع الذنوب والمعاصي الفردية والجماعية عملا بقوله تعالى: ((فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا)) [الأنعام:43]

اليقين بنصر الله عباده المؤمنين كما قال تعالى: ((ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون))

وحدة الكلمة ونبذ الشقاق وتغليب مصالح الأمة، والحفاظ على وحدة البلاد التي بـها تحفظ الحرمات ويعم الأمن وتقام بـها الشعائر وتتحقق مصالح المسلمين، فإن الخير في الوحدة والائتلاف والشر في الفرقة والاختلاف كما قال تعالى : ((ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريكم واصبروا إن الله مع الصابرين))، ومن المعلوم أن تفرق الأمة إلى شيع وأحزاب متناحرة يتيح للعدو استغلال بعضها ضد بعض.

إن المؤمل من الشباب المسلم الجدية في الحياة وتغليب المصالح الكبرى للأمة والبعد عن العنف والمحافظة على أمن بلادهم ووحدتـها فالعدو المتربص ينتظر فرصة أو خللا في الصفوف، فعلينا ألا نمنحه ذلك، ومع تأكيدنا على الشباب المسلم في تجنب العنف فإننا نؤكد على حق الشعوب المسلمة في جهاد أعدائها.

ثالثا: العلماء والدعاة والمفكرون

إن العلماء والدعاة والمفكرين هم الذين يوجهون الأمة في الأزمات ويكشفون لها ما التبس عليها من الحق، وغيابـهم عن الأحداث هو غياب للحق الذي معهم وغياب للعقل والحكمة. وإن من واجبهم الذي ينتظر منهم في هذه الملمة:

1- الاستمساك الذي لا تردد فيه بكلام الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأخذ الدين بقوة.

2- إشاعة الاعتدال في الأمة والتوسط والتسامح القائم على الفهم الصحيح لرسالة الإسلام، وإبراز ثوابت الأمة ومجالات الاختلاف والتنوع، حتى لا يبغي بعض الأمة على بعض.

3- القيام بواجبـهم الشرعي في تثبيت الأمة وتبصيرها بدينها وبما يحاك ضدها، والقيام بواجب النصيحة والدفاع عن قضايا المسلمين.

4- الاجتهاد في تقديم الحلول الشرعية فيما ينـزل بالأمة من مستجدات ونوازل، والمبادرة في ذلك.

رابعا: محبو العدل وأنصار السلام

إننا نـهيب بالمنصفين ومحبي الحق والعدل وأنصار السلام في العالم أجمع من حكومات ومؤسسات وتجمعات نقابية ومنظمات حقوقية وأفراد أن يعبروا عن احتجاجهم على سياسة الحكومة الأمريكية التي تقود العالم إلى صراعات تـهدد الأمن والاستقرار بكل وسائل التعبير الممكنة، وأن يظهروا رفضهم تلك السياسة التي تسعى إلى نشر الدمار في العالم، كما أننا نـهيب - بشكل خاص - بأنصار العدل ومحبي السلام ومعارضي الحرب مؤسسات وأفراداً داخل الولايات المتحدة الأمريكية أن يقفوا ضد أجنحة العنف والإرهاب من اليمين المتطرف وأنصار الإرهاب الصهيوني داخل الإدارة الأمريكية.

نسأل الله تعالى أن يتولى الأمة بحفظه وينصرها على أعدائها ويحفظ عليها دينها وأمنها، إنه سميع مجيب، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم...







التوقيع

شكرا علي المشارك

رد مع اقتباس
 


Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

 
 



أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الساعة الآن 05:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.2
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106