وهم
وهـــم
حُبِّـك
عَطّـفِك
قـُرْبـِك
لُطـّفِك
كله وهـــم
كذبـــة
و عيّشتيني إياها
جنــّــة
و حسبت إني أ قدر سكناها
قصــة حب
و ظنيت عندك بألقاها
حتى جتني منك
طعنــة
.
.
.
عجزت أقدر أنساها
ألــم
إحساسي كلــه ألـــم
ليه الكذب و الخيانة ؟
ليه اللعب بعواطف للحب
دوم عطشــانة ؟
بعد ما كنتي في قلبي
في أعلى مكانة
اتضحلي انك
أخدع إنسانة
.
.
.
كيف سمحتي لنفسك تخدعيني
كيف هانت نفسك تجرحيني
ياما زعمتي إنك تحبيني
و بعدين
تغيبين
أو تزعلين
وفي حيرتي تتركيني
ياما عيوني النوم
حرمتين
كل هذا
و إنتي تلعبين فيني
و وش أستفدتي آخرتها
غير إنك خسرتيني
.
.
.
دوّرت لك أي عذر
حاولت أعيد فيني النظر
ممكن أكون السبب في الهجر
لقيت إنه
ماهمّك
غير ذاتك
و إنه الكذب
أحلى لعباتك
و إنه مستحيل
تكوني بَشَر
نــدم
ما بعــده نـــدم
الحين
لا تحاولين الإنكار
مافي داعي للإعتذار
تقولين لي
بترجّعين لحياتي النهار
و تزرعين في قلبي الأزهار
و كنّه اللي صار ماصار ؟!
.
.
.
آسف
ما أقو على الاستمرار
هالمرة بيكون بيدي أنا القرار
بعد كل هالكذب و الخداع
و كل هالألم و الأوجاع
تبين مني التكرار ؟
صدقيني
.
.
.
وهـــم !