عرف الخس قديما بأنه عشبة الحكماء ,لأنه يفيد في تهدئة الأعصاب (ويرجع ذلك إلى وجود مادة (لاكتوكاريوم) التي تهدئ الأعصاب , ولا تترك أثرا كآثار المخدرات أو المنومات).
ويحتوى أيضا على كميات لا بأس بها من فيتامين (أ) وهو من أكثر الخضراوات احتواء على فيتامين (ه) المضاد للعقم والخاص وجوده في الأوراق الخضراء , وهذا الفيتامين لازم للوقاية من العشى الليلي أو عدم الرؤية في الظلام, كما يحفظ للعين قوة إبصارها , كما يعتبر الخس مصدرا متوسطا لفيتامين) ب( المضاد لمرض البربري ويحتوى الخس على مادة ) السترين ( التي تساعد على تقوية ومتانة جدران الشعيرات الدموية , فلا تتمزق بسهولة .
والخس غني بالكلسيوم والفسفور والحديد .. وهناك نوع من الخس يزرع لاستخراج الزيوت منة , ويسمى الخس الزيتي حيت تصل نسبة الزيت في الحب إلى حوالي %35 وزيت الخس شفاف رائق يستعمل في الأكل ويعرف باسم الزيت الحلو .. وهو غني بفيتامين (ه) الخاص بالتناسل
الخس من الناحية التجميلية :
ويدخل الخس في تحضير العديد من مستحضرات التجميل، حيث يتميز بمفعول مرطِّب للبشرة وبذلك يفيد في عمل طبقة عازلة تقي الجلد من حرارة الشمس وتأثير الرياح. ونظراً لثرائه بفيتامينات عديدة وخواصه ذات التأثير المنظف فإنه يدخل في تحضير العديد من مغذيّات الجلد ومنظفات الوجه