في زحمة الحياة، وفي صراعاتها المريرة، هناك في الزوايا، جنسٌ من البشر، شاء الله لهم أن يعيشوا على هامش الحياة، لم يخفق لهم إلا أصحاب القلوب الكبيرة المتصلة بالخير. إنهم الأيتام. من افتقدوا اللمسة الحانية، والبسمة الآمنة. من حُرموا حضن الأم الدافئ، ورعاية الأب الحانية.. هؤلاء الذين اختص النبي -صلى الله عليه وسلم- كافلهم أن يكون رفيقه في الجنة.
وما نطرحه اليوم من تساؤلات تصب كلها في اجتثاث الأفكار من مخابئها، وزلزلة الأقلام من معابدها، لكي تقدم لنا عبر (الإسلام اليوم) رؤيتها حول اليتيم: ماذا ينقصه؟ وماذا يريد؟ هل يقتصر دور المجتمع في التعامل مع اليتيم عبر المؤسسات المتخصصة فحسب؟ هل غرسنا في أبنائنا قيم التعامل مع اليتيم واحتوائه؟ هل ترى بأن المنظمات الحكومية وغير الحكومية قامت بدورها على أكمل وجه تجاه قضاياه؟ هل من الطبيعي أن نخص اليتيم بخصوصية من الاهتمام والرعاية؟ أم أن الأمر مبالغٌ فيه؟ ما رسالتك في هذا الشأن الإنساني؟ وما رؤيتك؟ وما تجربتك إن كنت صاحب تجربة في هذا الشأن؟
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني 000أخواتي الروعة في تواجدكم والجمال في كلماتكم الرقيقة وأحاسيسكم الرائعة ودعواتكم الصادقة جزائكم الله كل خير 0ورزقكم الله الجنة يارب كل ما أتمنى أني أفدتكم لكم أرق وردة فل و ياسمين غارقة في ندى المساء ..!! اللهم ارزقهم الجنة وما يقربهم إليها من قول اوعمل, وباعد بينهم وبين النار و ما يقربهم إليها من قول أوعمل0 مع خالص المحبة والود 0 أخوكم في الله المتجدد