أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.
كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه
مدينة الحوار الجادمنتدى يركز على المواضيع الحوارية الجادة العامة فقط، ..
فتاه مراهقة قد لعب أحدهم بعقلها وفعل فعلته بعد وعود كاذبة بالزواج معها لم تفلح ، هذه الفتاه تابت إلى الله عز وجل توبة نصوحه ، ولم تقرب الحرام بعدها وقد أصبحت انسانة أخرى ، ذات دين وخلق نهارها صيام وليلها قيام ورفيقها القرآن كل ما تتمناه هو زوج يعينها على طاعة الله عز وجل والحصول على أسرة سعيدة متماسكة .
هل تقبل بهذه الفتاه زوجة وشريكة للحياة وتنسى من لحظة الزواج ماضيها ، أم انك لاتقبل بذلك ، أو قد تقبل مع بقاء الشك بداخلك
وأنتي لو تقدم لك شاب ، متدين يعرف ربه ، بار بوالديه ، ذو خلق ، ذو شخصيه قويه ، وأيضا اجتماعي ، محبوب ، يشع البهجة أينما يذهب ، وذو دخل جميل واكتشفتي فيما بعد انه كان ذو سابقه مع فتاة أوانه دخل السجن لسبب ما وأنه صاحب سوابق (( مع العلم أنه قد تاب لله ))
هل تقبلين به.. ولماذا
ام أنكِ سترفضينه .. وأيضا لماذا
انا ابراهيم البشابشة عضو في المنتدة اود ان اقو ان الله جال الكل شي سبب وان الرسول قد قال كل بني ادم خطه وخير الخطاين التوابون ولكن ان يعني هذ الشي من ان كل نسان معرض في الحاة الخطا ولكن من تاب الى الله هل يبقا في نضر المجتمع مجرم الجواب (لا) فيجب على كل واحد منا مساعدت الاخرين على حل مشال الخرين ويجب منا التقبل من الجميع ونضر الهم نضرت تابً بذن الله عزوجل - واسكر الكم الجهود التي تبذلونها
أشكرك أختي المشاكسة على طرح الموضوع وأشكرك على الجرأة في الطرح ولكن عندي وقفة هنا أمام هذا الموضوع وأما ردود الأخوة ممن سبقوني في المشاركة واسمحي لي أن أقول أنني لا أقبل ولن أقبل لأن من يخطئ فهو مسئول عن خطأه ويجب على من أخطأت أن تتزوج ممن أخطأ أي أن أصحاب السوابق يجب أن يلتزموا ببعض فما ذني من لم يخطئ أو تخطئ حتى تقترن أو يقترن بمن أخطئ وإنني أدعم قولي بالآية الكريمة التي تقول
بسم الله الرحمن الرحيم
(والزاني لا ينكح إلا زانية والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين ) صدق الله العظيم
فكيف لي بعد قراءة هذه الآية الكريمة أن أقبل بمن كان لها سوابق
التوقيع
همسة (عش الحياة و لا تأبه بها) إليك حبيبتي (أنت تكمليني )