منتديات مدينة الحبالتسجيلالبحثمكتــبي   منتديات مدينة الحباضف منتديات مدينة الحب لمفضلتكالاتصال بنا

 

نصيحة عن بدع شهر رجب (رد من : حافظ - ردود : 5 - زائر : 20 )           »          بليز رحبو فيني (رد من : حافظ - ردود : 4 - زائر : 17 )           »          الرجل الذي لن تنساه المرأه (رد من : عصويد - ردود : 2 - زائر : 14 )           »          ♥•♥ البحث عن الاخر ♥•♥, (رد من : حافظ - ردود : 3 - زائر : 21 )           »          متعة x متعة ( الحلقة الثالثة ) (رد من : حافظ - ردود : 4 - زائر : 27 )           »          وش يقرب لك هاذا الإسم ؟؟ (رد من : أسيرة الشوق - ردود : 121 - زائر : 613 )           »          دروس خصوصية في الحب .....موضوووع العام 2008 موضوع راااااااااائع (رد من : وردة حمراء - ردود : 14 - زائر : 148 )           »          سقوط قصر نجد اليوم .. حصريا ً (رد من : وردة حمراء - ردود : 10 - زائر : 87 )           »          نقاش حاد بين الشباب والبنات الرجاء الدخول (رد من : aldmikhy - ردود : 11 - زائر : 376 )           »          【 ツ】بحيرة آنسي الفرنسيه الخلابه【ツ】 (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 1 - زائر : 11 )           »         


 
 
العودة   منتديات مدينة الحب > O.o°¨ المنتديات العامة ¨°o.O > المدينة الإسلامية > المنتدى الأسـلامي
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 


المنتدى الأسـلامي مناقشه مواضيع وقضايا دينيه .. قرآن كريم حديث شريف .. أدعية .. فكن داعياً لدينك

رد

 

أدوات الموضوع
 
 
قديم 04-30-2006, 12:58 AM   #1 (permalink)
عضو جنرال
 
الصورة الرمزية مزوووووني
 
 
 
تقييم العضو :
مزوووووني is on a distinguished road
 
Lightbulb الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه و سلم



بسم الله الرحمنالرحيم

صفة لونه:

عن أنس رضي اللهعنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم و لا بالأبيضالأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً).


صفة وجهه:

كان صلى الله عليه وسلم أسيل الوجه مسنونالخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عندكل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغمن فضة لا أوضأ ولا أضوأ منه وكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأنوجهه قطعة قمر. قال عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهمخلقاً).


صفة جبينه:

عن أبي هريرةرضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل: هوالمستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى الله عليه وسلم واسعالجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة منيمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة عند كل ذيذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجلىالجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجههعلى الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ).

صفة حاجبيه:

كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويانمقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسببغبار السفر.

صفة عينيه:

كان صلى اللهعليه وسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهي منعلاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين جميلتين،شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي البياض وكان صلىالله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هيالحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هيإحدى علامات نبوته صلى الله عليه وسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنهالراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليه وسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواهالترمذي. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوانأدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولا يكون الدعجفي شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجهالبيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق.
صفة أنفه:

يحسبه من لم يتأمله صلىالله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أي طويلاً في وسطه بعضارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.

صفة خديه:

كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عنيمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديثصحيح.



صفة فمه وأسنانه:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنبمفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجمالكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بنسمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسعالفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان صلى الله عليهوسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان، بعيد ما بين الثناياوالرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي فيمقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلمرئي كالنور يخرج من بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أنيكون معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفةوكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).



صفةريقه:

لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليهوسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاءللعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقهالشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضيالله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداًرجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناسغدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليهوسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلواإليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلىعلي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنهلم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتهادخلن على النبي صلى الله عليه وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحممجفف)، فمضغ لهن قديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كلواحدة قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما يروىفي عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد فقأتها له، فجاءإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه، فأخذها صلى الله عليه وسلم بيدهوأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذن الله) فعادت أبصر من أختها،فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى).
صفة لحيته:

(
كان رسول الله صلىالله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانتعنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها علىشعر اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابنعساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي اللهعنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كانالبياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدارقبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر دهنرأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائلوالبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاءاللحية.


صفة رأسه:

كان النبي صلى الله عليهوسلم ذا رأس ضخم.

صفةشعره:

كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليسمسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلىأنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغايةطوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الرواياتالواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين من الأحيان. قالالإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أي بالكلية) في سنيالهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع). وقال علي بن أبيطالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله)،أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه وسلم شيبإلا شعيرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى اللهعليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيدعلى عشرة شعرات وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي أخفاهن، وكانيدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى الله عليهوسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكانالمشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجهالبخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليس بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطهبالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذامكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدلناصيته بين عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعنعائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلمصدعت الفرق من نافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان صلىالله عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق مستحباً،وهو آخر الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق وهووسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشقالأيمن ثم الشق الأيسر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشطشعره ويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلىالله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذاترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.


صفةعنقه ورقبته:

رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي اللهعنه قال: (كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد فيالطبقات والبيهقي. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت: (كان أحسن عباد اللهعنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريقفضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فماتحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.

صفة منكبيه:

كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أيعليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونهبعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أنبعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.


صفة خاتم النبوة:

وهو خاتم أسوداللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمراً، وفي روايةأخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتمكان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسبالأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلىالله عليه وسلم الأيسر. وقد عرف سلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذاالخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزاًولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أستغفر لك النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآية: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتمالنبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اقترب مني،فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقعخاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجهأحمد والحاكم وقال (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي اللهعنه بهذا فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولاتبالي.


صفة إبطيه:

كان صلى اللهعليه وسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إن الإبط من جميع الناسيكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك رضي الله عنه: (كان النبي صلى اللهعليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجدجافى حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجالالصحيح.

صفة ذراعيه:

كان صلى اللهعليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه).
صفة كفيه:

كان صلى الله عليه وسلمرحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنها مع غاية ضخامتها كانت لينةأي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه: (ما مسست ديباجة ولا حريرة ألين من كف رسول اللهصلى الله عليه وسلم). وأما ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهومحمول على ما إذا عمل في الجهاد أو مهنة أهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارضالمذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معهفاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار). أخرجهمسلم.

صفة أصابعه:

قال هند بن أبيهالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف (سائل الأطراف: يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة). أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذيفي الشمائل وابن سعد في الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح السنة والحافظ فيالاصابة.

صفة صدره:

كان صلى الله عليهوسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنحيل، سواء البطن والظهر. وكانصلى الله عليه وسلم أشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم يكن عليها شعركثير) طويل المسربة وهو الشعر الدقيق.

صفةبطنه:

قالت أم معبد رضي الله عنها: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبرالبطن.

صفة سرته:

عن هند بن أبي هالة رضيالله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيق المسربة موصول ما بين اللبةوالسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك: حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو النقرة التي فوق الصدر.

صفة مفاصلهوركبتيه:

كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقينوالمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم.

صفة ساقيه:

عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (وخرج رسولالله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري فيصحيحه.

صفة قدميه:

قال هند بن أبي هالة رضيالله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهماالماء ششن الكفين والقدمين). قوله: خمصان الأخمصين: الأخمص من القدم ما بين صدرهاوعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيحالقدمين: يريد أنهما ملساوان ليس في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء، يعنيأنه لا ثبات للماء عليها وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة. رواهالترمذي في الشمائل والطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بسيدنا إبراهيمعليه السلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هيآثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.

صفةعقبيه:

كان رسول صلى الله عليه وسلم منهوس العقبين أي لحمهماقليل.


صفة قامته و طوله:

عن أنس رضي اللهعنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من القوم (أي مربوع القامة)، ليسبالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب. وقد ورد عند البيهقي وابن عساكرأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يماشي أحداً من الناس إلا طاله، ولربما اكتنفهالرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسب إلى الربعة، وكان إذا جلس يكون كتفهأعلى من الجالس. فكان صلى الله عليه وسلم حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسبالأعضاء.
صفة عرقه:

عن أنسرضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ (أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممت عنبراً قط ولا مسكاً أطيبمن ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له. وعن أنسأيضاً قال: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (أي نام) عندنا، فعرقوجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أمسليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم،وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقرالرسول صلى الله عليه وسلم أم سليم على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحهالرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)،وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيان بريحه علىرأسه.

ما جاء في اعتدال خلقه صلى الله عليهوسلم:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني والترمذيفي الشمائل والبغوي في شرح السنةوابن سعد وغيرهم. وقال البراء بن عازب رضي اللهعنه: (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاريومسلم.


الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم بوصفٍشامل:

يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنهومولاه ودليلهما، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)، كانتتجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندهاشيئاً. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نفدزادهم وجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟قالت: شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بهامن لبن؟ قالت: بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها، فدعا النبي صلى الله عليهوسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتىفتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناء كبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتىرويت، وسقى أصحابه حتى رووا (أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلب في الإناء مرة ثانيةحتى ملأ الإناء، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أين لك هذا اللبن يا أممعبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت!، فقالت: لا والله، إنه مر بنا رجلمبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه لي يا أم معبد، فقالت: رأيت رجلاًظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)، لم تعبه نحلة (أي نحول الجسم) ولم تزربه صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا سمين)، وسيمٌ قسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أيسواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعر العين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة (كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إنصمت فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهموأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليس بالقليل ولابالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويل البائن ولا بالقصير)، لايأس من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً،وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قال أنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره،محشود محفود (أي عنده جماعة من أصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه،وكلامه خالٍ من الخرافة)، فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمرهما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكةعالياً يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خير جزائهرفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز من أمسى رفيقمحمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. وعن جابر بن سمرة رضي اللهعنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء،فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن منالقمر). (إضحيان هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصفالرسول صلى الله عليه وسلم: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم، عصمة: مانع من ظلمهم).

ما جاء في حسن النبيصلى الله عليه وسلم:

لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعتهبذلك، ولكن إنما كان المشرب منه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلكقد أشرب حمرة، وما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيضأزهر. يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله، كان إذا رضى أو سرإستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. فعن عائشة رضيالله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلىالله عليه وسلم فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينتالإبرة لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكر والأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسندالفردوس كما في الجامع الكبير للسيوطي.


في ختام هذا العرض لبعض صفاتالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الخلقية التي هي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بدمن الإشارة إلى أن تمام الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن اللهسبحانه وتعالى خلق بدنه الشريف في غاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي مثله.


رحم الله حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ قال:

خلقت مبرءاً من كلعيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء


ويرحم الله القائل:

فهو الذي تممعناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيباً باريء النسم

فتنزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم


وقيل في شأنه صلى الله عليه وسلمأيضاً:

بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله

حسنت جميع خصاله صلوا عليهوآله


ورحم الله ابن الفارض حيث قال:

وعلى تفنن واصف يفنى الزمانوفيه ما لم يوصف


مـسألة:

من المعلوم أنالنسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه عليه السلام أوتي شطر الحسن،فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل يا ترى سبب ذلك أنيوسف عليه السلام كان يفوق الرسول صلى الله عليه وسلم حسناًوجمالاً؟


الجواب
صحيح أن يوسف عليهالسلام أوتي شطر الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله جمال وحسن النبي صلى الله عليهوسلم. فلقد نال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صفات كمال البشر جميعاً خلقاًوخلقاً، فهو أجمل الناس وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهم وأحلمهم وأعلمهم... إلخ هذا من جهة، ومن جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كانيعلوه الوقار والهيبة من عظمة النور الذي كلله الله تعالى به، فكان الصحابة إذاجلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلم كأن على رؤوسهم الطير من الهيبة والإجلال فالطيرتقف على الشيء الثابت الذي لا يتحرك. وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا فيوجهه ويصفوه لنا لشدة الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغارالصحابة، ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام.


اللهم صلوسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك وخليلك الرحمة المهداة،نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي، مادامت السموات والأرض وبقيتالحياة في هذا الكون، منذ أن خلقت الخلق وإلى أن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيكعنا وتليق بقدره الطاهر عندك، وبالقدر الذي أمرت به بقولك الحق: (إِنَّ اللَّهَوَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْصَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)، وأجعلها شاهدة لنا لا علينا، وأغنمناشفاعته صلى الله عليه وسلم، يوم البعث وساعة الحشر ويوم يقوم الناس من القبور، ولاتحرمنا لذة النظر إليك، وجواره الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلىآله وأصحابه أجميعن ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.

اللهم إنا نتوسل إليكبك ونقسم عليك بذاتك
أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها
وآبائهموأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعمومالمسلمين والمسلمات. آمين
نرجووووووووا التثبيت
لكي تكسب اجرا من يقررررررررررررررررراه لان انت من ثبت هذا المووضع وجعلته في اول القسم
وشكرااااااااا..

باااااااااااايااااااااااااااااااات

 

 

 

 

 

مزوووووني غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

 
 
قديم 05-03-2006, 01:54 PM   #2 (permalink)
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية عاشقة الصحراء
 
 
 
تقييم العضو :
عاشقة الصحراء is on a distinguished road
 
افتراضي رد: الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه و سلم


سبحاااااااااااااااااااااااان الله

اللهم اجمعنا مع سيد المرسلين وخاتم الانبياء اجمعين يوم الدين يا رب العالمين ...

اللهم صلي وسلم وبارك على رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآىمين

مشكووووووووووووووووور مزووووووووني على الموضوع الاكثر من رااائع ...

والله لايحرمنا من تميز ك الدائم ..

وتقبل مني كل الاحترام ..

 

 

 

 

 

التوقيع

__________________


عاشقة الصحراء غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

 
 
قديم 05-03-2006, 02:19 PM   #3 (permalink)
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية CiTy-LoVe
 
 
 
تقييم العضو :
CiTy-LoVe is on a distinguished road
 
افتراضي رد: الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه و سلم


سبحاااااااااااااااااااااااان الله

اللهم اجمعنا مع سيد المرسلين وخاتم الانبياء اجمعين يوم الدين يا رب العالمين ...

اللهم صلي وسلم وبارك على رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآىمين

مشكووووووووووووووووور مزووووووووني على الموضوع الاكثر من رااائع ...

والله لايحرمنا من تميز ك الدائم ..

 

 

 

 

 

التوقيع


CiTy-LoVe غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

 
 
قديم 05-04-2006, 01:12 AM   #4 (permalink)
العـضوية الشرفيـة
 
الصورة الرمزية Miss_SnoW
 
 
 
تقييم العضو :
Miss_SnoW is on a distinguished road
 
افتراضي رد: الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه و سلم


سـلمـت أنـامـلـك أخـي لـنـقـل الـمـوضـوع الرائــع

جـزاكـ الله كـل خـيـر


بـانتـظـــار جـديـدك المـميـز


تـحـيـتـي لـكـ


 

 

 

 

 

Miss_SnoW غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

 
 
قديم 05-05-2006, 08:41 PM   #5 (permalink)
عضو جنرال
 
الصورة الرمزية مزوووووني
 
 
 
تقييم العضو :
مزوووووني is on a distinguished road
 
افتراضي رد: الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه و سلم


يعطيكم الف عافيه و
ألف ألف ألف ألف
مليون
مـــــــــــــــــشكـــــــــــــــــورين
مــــــــــــــــشكــــــــــــــــورين
مـــــــــــــــشكـــــــــــــــورين
مــــــــــــــشكــــــــــــــورين
مـــــــــــــشكـــــــــــــورين
مــــــــــــشكــــــــــــورين
مـــــــــــشكـــــــــــورين
مــــــــــشكــــــــــورين
مـــــــــشكـــــــــورين
مــــــــشكــــــــورين
مـــــــشكـــــــورين
مــــــشكــــــورين
مـــــشكـــــورين
مــــشكــــورين
مـــشكـــورين
مــشكــورين
مـشكـورين
مشكورين
=========
<===== والله لا يحرمه من تواجدكم في مواضيعه
=========
مع اجمل تحياتي

 

 

 

 

 

التوقيع

صـــــبــــح صـــــبـــــح عــــــم الــــــحـــــق
=======================
سبـــــــــــــحان الله ------ الحمــــــــــــــدالله ----- الله أكــــــــــــــــــــــــبر
=======================
((ربنا اتينا في الدنيا حسنه وفي الاخرة حسنه وقنا عذاب النار))
=====================

مزوووووني غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

رد

« لقد فرطنا في قراريط كثيرة......الرجاء الدخووووووول | انشرها وجزاك اللة خيرا »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)

 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 11:37 AM

 

:: aLhjer deSign ::

Powered by vBulletin® Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات مدينة الحب

خلاصة منتديات مدينة الحب Rss Feed خارطة منتديات مدينة الحب Sitemap

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101