منتديات مدينة الحبالتسجيلالبحثمكتــبي   منتديات مدينة الحباضف منتديات مدينة الحب لمفضلتكالاتصال بنا

 

نكت على المشرفين (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 21 - زائر : 89 )           »          هذه مشاركتي 10000سأعلنها وبكل صراحه.... (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 20 - زائر : 148 )           »          آدم:كيف تجعل زوجتك تحضنك بكل قوة العالم<<<<بايعتها عسوله (رد من : .. عاشق الملآك .. - ردود : 20 - زائر : 191 )           »          تعلم الفوتوشوب (( لايطوفك )) (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 41 - زائر : 1368 )           »          الى محبى موقع You Tube (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 12 - زائر : 138 )           »          && مكيـــاج نــــاعم وكيـــــــــوت && (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 18 - زائر : 152 )           »          ۩۞۩ فــن من نـــوع آخــــر ۩۞۩ (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 1 - زائر : 12 )           »          ثيـم يغـير شكـل الـجـوال كـلـه (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 8 - زائر : 221 )           »          .× حلقات ليدي ليدي على ميديا فاير هالمــــرة من موقع ثاني ×. (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 7 - زائر : 110 )           »          اخر حروفي لك .. (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 10 - زائر : 72 )           »         


 
 
العودة   منتديات مدينة الحب > O.o°¨ المنتديات العامة ¨°o.O > مدينة الحوار الجاد
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 


مدينة الحوار الجاد منتدى يركز على المواضيع الحوارية الجادة العامة فقط، ..

رد
 
أدوات الموضوع
 
 
قديم 11-21-2003, 08:06 PM   #1 (permalink)
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية جلنار
 
 
 
تقييم العضو :
جلنار is on a distinguished road
 
افتراضي


[center:a9879e7f76][table=width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/5.gif);border:1 solid royalblue;:a9879e7f76][cell=filter:;:a9879e7f76][i][align=center:a9879e7f76]بسم الله الرحمن الرحيم

العيد ... مدرسة التفاؤل


فيما مضى كنت بالأعياد مسروراًَ *** فسـاءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطـــــمار جائعة *** يغزلن للناس ما يملكن قطــــميرا
يطــــأن في الطين والأقدام حافية *** كأنها لم تـــــــــطأ مسكا وكافورا

تذكرت أبيات الصاحب بن عباد قبيل عيد هذا العام وأنا أقلب النظر في حال الأمة يمنة ويسرة ، وجراحات المسلمين ضاربة أطنابها شرقاً وغرباً وكأنه اختزل لنا هذه الحال في تلك الأبيات التي تفيض أسى وحزناً

أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصا جناحاه

ففي فلسطين ما يُدمي القلب، ويُحدث الأسى ، وبنو صهيون قد طغوا وبغوا وتجبروا ، وفي أفغانستان أهوال تشيب لها الولدان ، فلم تنعم بالأمن منذ أكثر من عشرين عاماً ، ابتداء بجرائم الروس وفظائعهم ، وانتهاء بكبرياء الغرب وغطرستهم ، وتحزب الأحزاب وتكالبهم ضد شعب بريء مستضعف قد أوهنته الحروب ، واشتدت عليه الخطوب ، ولجأ إلى الله يشكو ظلم الظالمين ، وخذلان الجيران والمسلمين والمحبين ، ولا يزال في الشيشان جرح ينزف ، ودماء تسيل ، وضاعت أصوات الثكالى وآهات المكلومين في زحمة هذه المآسي والآلام ، حتى كدنا أن ننسى أن هناك مصيبة في بلاد الشيشان . أما كشمير والفليبين والأرخبيل ، فتشكو حالها إلى الله ، فلم تعد أخبارها تثير الحزن ، أو جراحها تهز الوجدان ، وذهبت صراخاتها أدراج الرياح .

رب وامعتصماه انطلقت *** ملء أفواه الصبايا اليتم
لا مست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم

بل إنني تذكرت وأنا أقلب النظر في مآسي المسلمين وجراحاتهم حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو يذكر لنا القتال الذي سيجري مع الروم، وكان مما قاله في هذا الحديث العظيميقتتلون مقتلة – أما قال : لا يرى مثلها ، وأما قال : لم يرى مثلها ، حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتاً ، ثم قال : فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقاسم ) رواه مسلم .
تذكرت هذا الحديث وأنا أسمع أخبار المسلمين وأعداد القتلى بالمئات بل بالآلاف، فقلت : بأي عيد نفرح؟ أو بأي مناسبة نحتفل ؟ !
ومما زاد في الحزن والأسى ما أسمعه من استعدادات كبرى تجرى للاحتفال بالعيد ، وفيها من المآثم وكفر النعمة والاختلاط ما لا يخفى ، والذين يشاركون في هذه الاحتفالات يقعون في جملة من الأخطاء، ويرتكبون عدداً من الذنوب والآثام ، فكيف يكون شكر الله على نعمة هذا الشهر، وما أكرمنا به من الصيام والقيام والعبادة ، بمثل هذه السفاهة وخفة الأحلام !
وكيف يحتفل الناس باللهو والعبث، وجراحات المسلمين تنزف، والعدو قد استباح الدماء والأعراض ، ألا نخشى أن يحلّ بنا ما حذّر الله منه في كتابه " وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحقّ عليها القول فدمرناها تدميراً " .
ألا نتذكر قولـه تعالى "وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون " .
بينما دلّنا سبحانه كيف يكون شكره في ختام هذا الشهر الكريم " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبّروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون " .
إن شكر الله وحمده، والثناء عليه يكون بالمحافظة على دينه، والأخذ على أيدي السفهاء، وقصرهم على الحق قصراً ، وأطرهم عليه أطراً ، ودعم الجهاد ومساعدة المجاهدين الذين يجاهدون لإعلاء كلمة الله والدفاع عن شرعه ، وردّ كيد المعتدين في نحورهم من اليهود والنصارى، والمشركين، والعلمانيين، ومن حالفهم من المنافقين والمهزومين .
تذكرت ونحن نستقبل هذا العيد المبارك ما شدا به محمود غنيم –رحمه الله- في قصيدته الرائعة، فأشجاني، وأثار كوامن في النفس مدفونة :

ما لي وللـــنجم يرعاني وأرعاه *** أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه
لي فيك يا ليــــــل آهات أرددها *** أواه لو أجدت المــــحزون أواه
كم صـــــــــرّفتنا يد كنا نصرّفها *** وبات يملكنا شــــــــــعب ملكناه
أنى اتجــهت إلى الإسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصا جناحاه

ومع تلك المآسي والجراحات ، فإن هناك الأمل المشرق ، والمستقبل الباهر -بإذن الله- الذي يبشر بفتح عظيم وانتصار قادم ، بدت بوادره تظهر في زحمة الآلام والأحزان .
إن هذه الفواجع تحمل في رحمها نوراً ساطعاً، وبشرى لا تخفى على ذي عينين ، ستنير ما بين المشرق والمغرب بإذن الله .
ولقد أرشدنا صلى الله عليه وسلم وعلمنا كيف يكون التفاؤل في أقسى الظروف والأحوال، فهاهو صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عائشة -رضي الله عنها- ويجيبها عن سؤالها : هل مرّ عليه يوم أشد من يوم أحد فقال: ( لقد لقيت من قومك -وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة- إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي ، فلم أستفق إلا ب ( قرن الثعالب ) فرفعت رأسي ، فإذا أنا بسحابة قد أظلّتني ، فنظرت فإذا فيها جبريل ، فناداني ، فقال: ( إن الله عز وجل قد سمع قول قومك لك وما ردّوا عليك ، وقد بعث إليك ملك الجبال ، لتأمره بما شئت فيهم ، قال : فناداني ملك الجبال ، وسلّم علي ، ثم قال : يا محمد، إن الله قد سمع قول قومك لك ، وأنا ملك الجبال ، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فيما شئت ؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: ( بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً ) رواه مسلم .
أي تفاؤل أعظم من هذا التفاؤل ؟ يخرج هائماً على وجهه من شدة ما يلاقي من قومه، ومع ذلك يقول لملك الجبال تلك المقالة . إنها تدل على قوة إيمان، وثقة بالنصر، وبعد عن اليأس ، وأمل مشرق ، وتفاؤل لا يحدّه حدّ ، فلم تكن تلك الظروف المحيطة به -مع ما فيها من آلام وأحزان- لتحول بينه وبين هذا الأمل، واستشراف المستقبل، وحسن الظن بالله .
إنه قد خرج عن الدائرة الضيقة التي يعيش فيها إلى الأفق الرحب ، والأمل الواسع، والتطلع إلى المستقبل بثقة لا تعرف اليأس والقنوط .
وتمضي السيرة تؤكد لنا هذا المنهج الذي يربي عليه صلى الله عليه وسلم أمته ، فعندما جاء الصحابة يشكون له حالهم ، وما يلاقونه من قريش ، كما في حديث خباب ، فيفاجئهم صلى الله عليه وسلم بمقولته الرائعة ، التي تنقلهم من هذا الضيق والعناء ، إلى المستقبل الباهر، والفضاء الرحب، والسيادة المطلقة ( والله ليتمّنّ الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئبَ على غنمه ) ثم يختم ذلك بمقولة تدل على إدراك عميق لطبيعة النفس البشرية ( ولكنّكم تستعجلون ) .
أما قصة الهجرة عندما لحقه سراقة ليدلّ عليه قريش ، ثم حدث لفرس سراقة ما حدث، وبعد أن أعطاهم الأمان وطلب الدعاء ، إذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له كلاماً يدلّ على ما تحمله نفسه صلى الله عليه وسلم من ثقة بالله ، وتفاؤل لا يعرف الحدود، مع أنه قد خرج من أحبّ البلاد إليه طريداً خائفاً من قريش ، ليس معه إلا صاحبه رضي الله عنه فإذا هو يبشّر سراقة بأنه سيلبس سواري كسرى ، إنه هنا صلى الله عليه وسلم يبشّر بسقوط مملكة من أعظم الدول والممالك في ذلك الزمان، وهي مملكة فارس التي كانت تتقاسم مع الروم السلطة والملك .
إنه بون شاسع، وفرق عظيم بين الحال التي كان عليها وهو يقول لسراقة ما قال، وبين ما يبشّره به من فتح عظيم، ونصر لهذا الدين يتخطى الجزيرة إلى مملكة من أعظم الممالك في التاريخ وهكذا كان .
إن تربية النفس على التفاؤل في أعظم الظروف وأقسى الأحوال، منهج لا يستطيعه إلا أفذاذ الرجال ، والمتفائلون وحدهم هم الذين يصنعون التاريخ ، ويسودون الأمم ، ويقودون الأجيال .
أما اليائسون والمتشائمون ، فلم يستطيعوا أن يبنوا الحياة السوية ، والسعادة الحقيقية في داخل ذواتهم ، فكيف يصنعونها لغيرهم ، أو يبشّرون بها سواهم ، وفاقد الشيء لا يعطيه .

ومكلف الأشياء ضد طباعها *** متطلّب في الماء جذوة نار

إننا بحاجة إلى أن نربى الأمة على التفاؤل الإيجابي، الذي يساهم في تجاوز المرحلة التي تمرّ بها اليوم ، مما يشدّ من عضدها ، ويثبّت أقدامها في مواجهة أشرس الأعداء، وأقوى الخصوم؛ ليتحقق لها النصر بإذن الله .
والتفاؤل الإيجابي ، هو التفاؤل الفعّال، المقرون بالعمل المتعدي حدود الأماني والأحلام .
والتفاؤل الإيجابي هو المتمشّي مع السنن الكونية ، أما الخوارق والكرامات فليست لنا ولا يطالب المسلم بالاعتماد عليها ، أو الركون إليها ، وإنما نحن مطالبون بالأخذ بالأسباب ، وفق المنهج الرباني .
والتفاؤل الإيجابي هو التفاؤل الواقعي الذي يتّخذ من الحاضر دليلاً على المستقبل دون إفراط أو تفريط ، أو غلوّ أو جفاء .
والتفاؤل الإيجابي هو المبنيّ على الثقة بالله ، والإيمان بتحقق موعوده ، متى ما توافرت الأسباب، وزالت الموانع ( ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض ) .
والمتأمل للواقع اليوم يرى من المبشّرات مالا يستطيع جاحد أن ينكره ، ويكفي من ذلك أن هذه الأمة أصبحت الشغل الشاغل للعالم يحسب لها العدو ألف حساب ، وما تحالف العالم اليوم بقيادة أمريكا ضد المسلمين باسم (مكافحة الإرهاب) إلا دليل على قوة شأن الأمة ، وأنها بدأت تسير نحو طريق العزة والكرامة، والمجد والخلود ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ولكنكم تستعجلون ) .
وتأمّل معي هذه البشرى " لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم " .
وعضّ على هذا النبراس العظيم " فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون "
وكل عيد ونحن وأنتم والمسلمون بخير ..

أ.د/ناصر بن سليمان العمر

وكل عام وانتم جميعا بخير..

تحياتي وأشواقي لكم...

جلناار.[/align:a9879e7f76][/b]
[/cell:a9879e7f76][/table:a9879e7f76][/center:a9879e7f76]

 

 

 

 

 

التوقيع

.
.

لا شَيء يَسْتَحق

.
.
.

جلنار غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

 
 
قديم 11-22-2003, 08:00 PM   #2 (permalink)
مراقبـة عامــة
 
الصورة الرمزية المملوحه
 
 
 
تقييم العضو :
المملوحه تم تعطيل التقييم
 
افتراضي


[align=center:e65c98a21f]صحيح اختي جلنار

ان المسلمين

لم يعشوا في استقرار

في كثير من المدن والبلدان

لكن ما هذا الا اجر من الله ان شاء الله

وقد يكون عقاب منه سبحانه [/align:e65c98a21f]


[align=center:e65c98a21f][/align:e65c98a21f]

 

 

 

 

 

المملوحه غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

 
 
قديم 11-23-2003, 01:09 AM   #3 (permalink)
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هنـــــــووووده
 
 
 
تقييم العضو :
هنـــــــووووده is on a distinguished road
 
افتراضي


الله يكون بعون المسلمين والحمدلله على الامان اللذي نعيشه حمداً كثيراً

وعساكم من عواده وكل عام وانتم بخير يا عزيزتي جلتار وكل اللي بالمنتدى

 

 

 

 

 

هنـــــــووووده غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

 
 
قديم 11-23-2003, 01:45 PM   #4 (permalink)
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية جلنار
 
 
 
تقييم العضو :
جلنار is on a distinguished road
 
افتراضي


المملوحه,
هند,

جزيتم خيرا على تواجدكم في
متصفحي....

وكل عام وأنتم بخير..

تحياتي للجميع..

 

 

 

 

 

التوقيع

.
.

لا شَيء يَسْتَحق

.
.
.

جلنار غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

 
 
قديم 11-23-2003, 05:38 PM   #5 (permalink)
عضو سوبر
 
الصورة الرمزية أحزااااان
 
 
 
تقييم العضو :
أحزااااان is on a distinguished road
 
افتراضي


[align=center:6f7fc471b9]جزاكى الف خير اخت جلنااااااااااااااار وكل عام وانتوووووووو بالف الف خير وعسااااااكم من العااايدين السعيدين[/align:6f7fc471b9]

 

 

 

 

 

التوقيع

((((((خلاص بارحل عن حبك كفاية ماتعلمتة كفاية تسرق
البسمة من عيونى وشفاتى خلاص))))))))

(((((ماراح تحس فينى الى ان توقف عند قبرى وتقول هذة كانت بالامس تموت فينى)))))

أحزااااان غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

رد

« قصة اغنى امراة بالعالم | نرددها وللأسف نجهل معناهه بالرغم من خطـورتهـا »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسئلة وفتاوي عن العشر الأوائل............ز ربا المنتدى الأسـلامي 3 09-23-2007 01:30 AM
مسجااااات العيد الدلوعــ فتون ــه الرسائل القصيرة ( SmS ) 6 01-20-2005 07:47 PM
مسجاااااااات للعيد ........ بنوتة عسل الرسائل القصيرة ( SmS ) 6 11-29-2003 07:51 PM
مسجات للعيد زعلانه الرسائل القصيرة ( SmS ) 11 11-23-2003 03:59 PM
من أحكام العيد جلنار المنتدى الأسـلامي 2 11-22-2003 03:38 PM


الساعة الآن: 08:19 AM

 

 

:: aLhjer deSign ::

Powered by vBulletin® Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات مدينة الحب

خلاصة منتديات مدينة الحب Rss Feed خارطة منتديات مدينة الحب Sitemap

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188