<لا تدع اليأس يدخل حياتك, فاليأس قاتل والتفاؤل حياة. لا تجعل من الظروف شماعة تحملها أسباب تعثرك. فالنجاحفي المناخات المواتية نتيجة طبيعية، والإنجاز هو تجاور العقبات والإصرار علىالوصول. إنها الإرادة التي تحول العقبات إلى عتبات تصعد عليها للأعلى وتسمو بك الىآفاق جديدة.الحياة ليست طريقا ممهدا، لكن تقبلنا لواقعها يجعلنا نتناغم معها. رفض الحياة هو إقصاء لأنفسنا، لأن تيار الحياة يسير في كل الحالات، والتعاملبواقعية معها يحمينا من الإحباط. كل أمور الحياة نسبية، والذي يشكل الأشياءالخارجية هو ما تراه أعيننا او ما تركبه أدمغتنا. فنحن في نهاية المطاف نقرر طبيعةالأشياء.إن من يصنع الإحساس هو تفكيرنا ورؤيتنا للأشياء الخارجية، وبالتاليتيقن أن السواد ليس في اللوحة، بل هو في خيالنا الذي ينسج الصورةويصدقها.الألوان الفاقعة ليست دائما صادقة، والأمور ليست كما تظهر لك دائما،فليس كل ما يلمع ألماسا، والمهم ان تجعل الرقيب الذاتي هو الحكم في أمورك, وان تغلبالنية الحسنة دائما، فالرابحون هم المتصالحون مع أنفسهم الراضون عنذاتهم.لا تنظر للتعثر على أنه فشل وللرسوب على انه نهاية، فلا يوجد قاع للسقوط،فكيفما يكون وضعك فأنت تظل أفضل من آخرين، وما يتطلب منك في هذا الوضع هو مجرد أنتحاول أن تقف وان تعاود الصعود. فالحياة تفتح أبوابها للذين يتحركون أو على الأقليحاولون.
<الحياة تمتليء بأشكال وأنواع مختلفة من البشر، ولكن لاتجعل هذا ذريعةلتلونك او لسلبيتك، فبالتأكيد هناك الطيب والشرير، ولكن لسنا نحن من نحكم علىالبشر، فقدّم المعروف يأتك خيره، فالعدالة الإلهية أقوى من كل شيء، والخير ينتصرحتى ولو بعد حين.إجعل الحب ديدنك، فهذا أكبر مصدر للسعادة. فبقدر ما تحب بقدرما تكون سعيدا، فانثر السعادة أينما تحل، واجعل إسعاد الآخرين واحدة من غاياتكتسعد. أحب الناس وتعامل بالطيب مع القريبين منك. قابل الإساءة بالإحسان واجعلالابتسامة خير وسيلة للتواصل مع الآخرين، فهي لغة لا تحتاج إلى قواميس.لا تعتقدأنك وحدك حتى ولو بدا لك ذلك، فآخرون يشعرون بمثل شعورك وهناك أيضا من يفكر فيك. أنت تمتلك أهم ثروة وهي نفسك، فلا تبخس نفسك حقها فأنت غني بما تملك في داخلك. هناك>دقائق بسيطة ننساها... لكنها ربما تكون مفاتيح أساسية لمرحلة جديدة في حياتنا..