[align=center:cab861b955]أختــي الفاضــله حـزينــه ,
أنــا لســت طبيبــآ أو خبيرآ ولكــن يوجــد لدي بعض المعلومــات عــن هــذه العــاده السيئــه مــن أضـرار ونصــائـح عسـى أن تفيــدك وتفيــد مـن يهمــه الموضـوع ,,
فالعـادة السرية من العادات السيئة التـي تتعودهــا بعض الفتيــات بسبب مشــاهدة الأفـلام الجنسيــة أو قــراءة القصص الغراميـة المثيـرة أو بعد المحــادثات الهاتفيــة العاطفيـــة بسبب الشهــوة والغريــزة الجنسيــــة .
وللمعـلوميـه لكــ أختــي اللكــريمــه و لمن يتعاطـى العــادة السيئــة ( الاستمناء ) أن لهــا العـديـد مـن الاضـرار :
إن هذه العادة فضلاًَ عن أنها محرمـة لقولــه تعالى :
( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هو العادون ) {المؤمنون 5- 7}
وقد استدل الإمامان مالك والشافعي وغيرهما على حرمتها بهذه الآية ..
قلت : -
* فضلاً عـن حرمتهــا ،فــإن لهــا عــواقب سيئــة ، ومفــاسد كبيرة منهـــا :-
1- إضعاف الذاكرة ، وإحداث فتور في التفكير ، ولذلك ترى كثيراً ممن يتعاطاها خاملين في ذاكرتهم ، ضعيفين في تركيزهم ، متخلفين في دراستهم ، وهم لا يشعرون أن ذلك بسبب الاستمناء .
2- وهن في الأعصاب ، وتوتر في المزاج ، كما يلاحظ عليهم ضيق ، الصدر ، وسرعة ، الغضب ، ولذلك تجد الذين يتعاطونها بكثرة ، يغضبون لأتفه الأسباب ، ويتذمرون لأدنى المنغصات ، وهم لا يشعرون أن ذلك بسبب الاستمناء .
3- زهد في الزواج ، ولربما أثرت هذه العادة السيئة في العلاقة الزوجية فيما بعد ، حيث يصيبه الوهن ، وفقدان التمتع التام مع أهله .
4- حدوث التهابات تناسلية -مهبلية -حوضية - رحمية .
5- حدوث الالتهابات البولية مما قد تؤدي إلى فشل كلوي .
6- حدوث العدوى الفطرية أو البكتيرية أو الفيروسية في المهبل والجهاز التناسلي وقد تمتد الالتهابات لقناتي فاولب مما قد يؤدي إلى انسداد الأبواق مما قد يؤدي للعقم بعد الزواج .
7- قد تفقد الفتات العذرية إذا ماريتها بطريقة خاطئة .
8- قد تؤدي للبرودة الجنسية بعد الزواج إذا ما أدمنت الفتاة اللذة السطحية بالاستثارة البظرية المجردة .
9- الشعـور بالنقص وانعدام الثقة بالنفس والانطواء الخجل الخوف من الزواج بسبب مخاوف فقدان العذرية .
10- اللجوء للعادة السرية قد يصبح أحيانا صمام أمان ضد السقوط في مستنقع الرذيلة أو ممارسة الزنا -في هذه الحالة لا مانع من لجوء الفتاة إليها عند الضرورة القصوى إذا ما احتدمت شهواتها الجنسية إعمالا بقاعدة: إذا وقعت بين المحظورين فأختر أخف الضررين .
11- سر لجوء الفتيات لهذه العادة بسبب الإثارة الجنسية والشهوة المفرطة وعدم التحكم فيها .
ولذلك ندرك أن الله عز وجل لا يحرم شيئاً أبداً إلا لما فيه من مضار ومفاسد .
وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب ,
وللإقلاع عن هذه العادة السيئة لازمي الصلاة بمواعيدها لانهـاكفيلة بانهاء هذه العادة فالصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ،
وأخيراً مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة هو من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ,
والصيام يومان أسبوعيا وقراءة القرآن والتفكير في آيات الله تعالى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى هـذا والله اعــلم ,,[/align:cab861b955]