ولا تتوقع أن تقع محبتك في قلوبهم جميعا ..لكنك تستطيع -لو أردت -أن تحب كل الناس ...
تستطيع أن تجاهد داخلك مشاعر الغيرة والحسد والحقد ، وتقدر علي إغلاق أبواب الكراهية العمياء المقبلة من تفاصيل صغيرة سوداء بينك وبين الاخرين ..
لا تسلم روحك للعتمة ، ولا تجعل قلبك بيتا للأحقاد والضغائن ، ولا تشغل عقلك بتدبير المؤامرات من خلف الظهور ، كن لائقا بإنسانيتك ،
كن جديراً بالحياة في أبهي صورها ، كن طيباً طيبة الأرض والشجر والماء ، ابتسم بعيداً عن مكائد من يصطادون في الماء العكر ...ولماذا تقف علي محطات الأسي والبكاء؟ لماذا تندب حظك ؟ لماذا تظن أن الحب كوكب آخر لن تصل إليه ؟
ابدأ بنفسك ، لا تسقط في بئر ماؤها راكد ، ازرع داخلك المحبة للناس ، التمس لهم الأعذار ، وتجاوز عن أخطائهم ، وافرح بجميل أفعالهم ،
قل : أحبكم ياهؤلاء .. يا أولئك ..ياكل من يعبرون الذاكرة ..والنظر ...ويشاركونني هواء الغرف ..والشوارع ..يابشراً طيبين حتى حين يسيئون القول والفعل .
ابدأ بنفسك ، لا تؤجل التصريح بالمحبة ، ضع قُبلــة وفاء وعرفان علي يدي أبيك وأمك ، قدٌم وردة ناعمة للحبيبة والزوجة ، علٌـم أطفالك الحب ، وحين تشرق شمس صباح جديد خلف نافذتك قل : صباح المحبة للحياة والناس ...
لا تنتظر أن تكبر شجرة الود وارفة دون أن تسقي جذورها بالتسامح ...
لا تنتظر أن تحصد الحب دون أن تزرعه..
لا تذهب بعيداً وراء المرارة والأسف والعناد..
لا تتورٌط في الكراهية فتخسر روحك قبل أن تخسر من حولك ....
اعتذر عمٌا فعلت إذا عرفت أن مافعلته ليس طيباً....
لا تقل أبداً : الآخرون هم الجحيم ...
قل : الآخرون هم الحب ، تري المحبة وطناً ..والحياة تستحق أن تُعاش ...
واااااااااااااااااااااو موضوعك روووعه >>>>> مبين عليك العيد يا ولد مكة الظاهر غدا العيد عطاك شحنة نشاط قويه أو يمكن من الشي الثااااني هههههههههه المهم
الواحد لما يتعود على محبة الناس و تنقية نفسه و قلبه من الأمراض النفسية و الاجتماعية طبعا هالشي ينعكس على علاقاته و لما الواحد يحب الناس و يبادرهم بالابتسامه و الحب ما يملكون إلا انهم يحبونه مو بكيفهم إلا الشواذ من ذوي القلوب المريضة
و طبعا الحب لازم يكون لله يعني أحب الشخص مو لشكله أو لغناه أو لقوته لكن أحب الإنسان لأنه انسان يستحق اني ابادره بالحب ما دمت لم أجد منه ضرر و حتى لو وجدت منه ضررا بسيطا أستطيع أن أملكه بمقابلة ضرره بالحب و التسامح و العطاء أيضا له دور في تعزيز الحب و العلاقات الإنسانية و الحب يندرج تحت بند العطاء فأنت تعطي حبا و تسامحا و ابتسامة و تواضعا و أخلاقا و عملا و وفاء و إخلاصا و غيرها الكثير فهل أجرؤ أن أقابل من يمنحني هذا العطاء إلا بمثله أو أفضل منه طبعا لا
لذلك و لتلك الأسباب مجتمعة أنا أحبكم جميعا سواء أحببتموني أم لا و تحياااااااااااااااتي لك مدمجة مع محبتي لك يا ولد مكة على الموضوع الرائع