في خبر قرأته في الجريدة قبل أيام
أنه في أستراليا قدم رجل دين مسلم أو مفتي لا أتذكر جيدا إجازة مفتوحة و السبب أنه يواجه حربا غير معلنه
بسبب خطبته ليوم الجمعة بالمسجد بأستراليا
و كان موضوع خطبته حجاب المرأة المسلمة
و في الخطبة شبه جسم المرأة الغير محجبة باللحم المكشوف والذي يترك في باحة المنزل و لابد للقطط و الكلاب الضالة
أن تأكل منه ما دام مكشوفا و عرضة لمن هب و دب
و شبه بالمقابل جسم المرأة المحجبة بالحجاب الشرعي باللحم المحفوظ في الثلاجة أو في مكان آمن يليق به
و يبدو أن السلطات و دعاة سفور المرأة تحت مسمى حقوق المراة بالمساواة مع الرجل لم يعجبهم التشبيه رغم أنه تشبيه بليغ و يعبر عن الحالة بشكل واضح
و تم تضييق الخناق على رجل الدين بدعوى أنه قدم على إجازة مفتوحة حتى إشعار آخر
و ليبقى اللحم مكشوفا حتى إشعار آخر فالقطط و الكلاب الضالة تحتاج للحم رخيص يشبعها
تحية إكبار لك أيها الرجل رغم أني لا أعرفه و لكن قليل من يملك شجاعة في قول الحقيقة الجليه دون رتوش
و انحني إحتراما لكل لحم أو عفوا لكل جسد يختفي خلف رداء الحشمة