الشماته ليس من طبع أو خلق المسلمين
و لكن في لحظة شنقه لا أعرف لماذا اختلطت المشاعر
و لم أشعر بشيء تجاهه لا حب و لا كراهية
لا حزن و لا فرح
و لكن راودني احساس وحيد
إن لحظة شنقه لا أظنها تعادل لحظات من ألم من كان هو سبب في حرمانهم من فلذات أكبادهم
و لا أظنها تعادل لحظات الرعب و الخوف التي عاشها شعبه و شعبنا من الكويت في ظل غزوه لبلدنا
قد يكون فعلا حكم العراق لكنه أي حكم !!!
حكم ظالم و طريقه للحكم حتى يوم سقوطه كان طريقا ملوثا
بدماء الأبرياء و غير الأبرياء بلا شك
لكن في النهاية كما قلت لك
هو انسان و له من يفتخرون به و يمثل في نظرهم بطلا
و لن أتمنى له و ادعو إلا أن يغفر الله لنا و له
و الله يعينه و يعينا على يوم الحساب
و بالنسبة لاختيار يوم العيد لتنفيذ الحكم
فهنا كلمة حق تقال
هذا التوقيت استفزازي و يراد به إثارة الفتنة وتمزيق الصفوف أكثر مما هي ممزقه
و حتما و لابد و أن أيدي خفيه نعرفها تحرك الدمى في مسرح العرائس العربي المبجل
و لا ادري متى سينتهي هذا العرض الممل و الذي أدمى قلوبنا
نسأل الله الفرج لأمة المسلمين و الأمة العربية
لك تحياتي ولد مكة