الاخوة الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف اكتب في هذة الصفحه عن موضوع الطريق الى الجنه وهو منقول من الاحاديث النبويه الشريفه واستشهادات من الذكر الحكيم وسوف يكون ان شاء الله اسبوعي .
كما ارجوا ان يثبت الموضوع
( الطريق الى الجنه 1)
فضل آية الكرسي
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت»، (رواه النسائي وصححه الالباني)، أي : اذا مات دخل الجنة برحمة الله وفضله.
* ماذا تقول الجنة والنار عن هؤلاء
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم ادخله الجنة، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم اجره من النار» (رواه الترمذي وصححه الالباني).
* الترغيب في حفر القبور وتغسيل الموتى وتكفينهم
- عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غسل ميتا فكتم عليه غفر الله له اربعين مرة، ومن كفن ميتا كساه الله من سندس واستبرق في الجنة، ومن حفر لميت قبرا فأجنه فيه أجرى الله له من الأجر كأجر مسكن اسكنه الى يوم القيامة»، (رواه الحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم، وصححه الالباني في صحيح الترغيب).
فهنيئا لمن غسل مسلما أو كفنه أو حفر قبرا لأخيه المؤمن ليواريه أو شارك في ذلك ولو بماله، فاذا كان هذا أجر من حفر قبرا واحدا، فكم يا ترى يكون ثواب من أوقف مقبرة يدفن فيها من عباد الله ما لا يحصيهم الا الله سبحانه، وكم يا ترى يكون أجر من أوقف مغسلة للاموات، أو تبرع بقيمة اكفان يستر بها عددا من الاموات، فاعتبروا ايها المُنْعم عليهم واغتنموا هذه الفرصة أيها الميسورون فإن لكم إخوانا في الدين والعقيدة في مشارق الارض ومغاربها يموت احدهم ولا يجد قيمة اقل ما يجب ان يودع به المسلم (الاكفان والدفن).
* فضل الصلاة على الجنازة وتشييعها
- عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صلى على جنازة ولم يتبعها، فله قيراط، فان تبعها فله قيراطان»، قيل: وما القيراطان، قال: «اصغرهما مثل احد» (رواه مسلم).
فانظر -رحمك الله- اذا كان اصغر القيراطين مثل جبل احد من الثواب والأجر، فكيف بأكبرهما؟ نسأل الله الكريم من فضله ومنّه وكرمه وعظيم احسانه.
اسأل الله بمنّه وكرمه ان يدخلنا ووالدينا وإياكم الجنة ويجيرنا من النار وعذابه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه.