منتديات مدينة الحبالتسجيلالبحثمكتــبي   منتديات مدينة الحباضف منتديات مدينة الحب لمفضلتكالاتصال بنا

 

أفكار للصدقة الجارية (تنفعك في الحياة وبعد الممات ) .. فأرجوا العمل بها أحبائي ... (رد من : hashem35 - ردود : 0 - زائر : 1 )           »          نكت على المشرفين (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 21 - زائر : 89 )           »          هذه مشاركتي 10000سأعلنها وبكل صراحه.... (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 20 - زائر : 148 )           »          آدم:كيف تجعل زوجتك تحضنك بكل قوة العالم<<<<بايعتها عسوله (رد من : .. عاشق الملآك .. - ردود : 20 - زائر : 191 )           »          تعلم الفوتوشوب (( لايطوفك )) (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 41 - زائر : 1368 )           »          الى محبى موقع You Tube (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 12 - زائر : 138 )           »          && مكيـــاج نــــاعم وكيـــــــــوت && (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 18 - زائر : 152 )           »          ۩۞۩ فــن من نـــوع آخــــر ۩۞۩ (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 1 - زائر : 12 )           »          ثيـم يغـير شكـل الـجـوال كـلـه (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 8 - زائر : 221 )           »          .× حلقات ليدي ليدي على ميديا فاير هالمــــرة من موقع ثاني ×. (رد من : فتاة من ورق" - ردود : 7 - زائر : 110 )           »         


 
 
العودة   منتديات مدينة الحب > O.o°¨ المنتديات العامة ¨°o.O > مدينة الحوار الجاد
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 
 


مدينة الحوار الجاد منتدى يركز على المواضيع الحوارية الجادة العامة فقط، ..

رد
 
أدوات الموضوع
 
 
قديم 08-08-2007, 04:50 AM   #1 (permalink)
عضو فعال
 
الصورة الرمزية القحطاني
 
 
 
تقييم العضو :
القحطاني is on a distinguished road
 
كسر العادات والتقاليــــــد


________________________________________
كسر العادات والتقاليد
رسالة الى المجتمع السعودي
اخواني في المجتمع السعودي الحبيب ارجو منكم قراءة هذا الموضوع واخذه بعين الاعتبارفالموضوع مهم جدا


(زينب بنت جحش رضي الله عنها)
- من أين استخرجنا هذا المفهوم؟
إن المتأمل في قصة زواج زينب من زيد بن حارثة ثم طلاقها منه وزواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم منها يرى أن هذا الحدث الاجتماعي كان الهدف منه أمرين: الأول: كسر العادات والتقاليد المخالفة للدين. والثاني: إلغاء نظام التبني في الإسلام وأريد أن أعرض القصة باختصار شديد حتى يتلمس القارئ معي هذه النتيجة.
- زيد بن حارثة
كان زيد عبداً رقيقاً اشتراه «حكيم بن حزام» فأهداه لخديجة - رضي الله عنها - ثم أهدته للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، فسمع به أبوه وعمه فأتيا مكة قبل البعثة وطلبا ابنهما زيداً من النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعرضوا عليه المال لأخذه، فاشار عليهم النبي بأن يخيروه فوافقوا على ذلك، فلما خيروه اختار زيد أن يبقى مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، فغضب أبوه لأنه اختار العبودية على الحرية، فذهب به النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة وقال: إني أشهدكم بأن زيداً ابني، وأصبح يدعى «زيد بن محمد».
وكــــان النبـــي محمد صلى الله عليه وسلم يحبه كثيـــراً، حتـــى قالــت عائشــة - رضي الله عنها - «لو كان حياً لاستخلفـــه النبــي بعـــده».
- خطبة زيد لزينب
خطب النبي محمد صلى الله عليه وسلم لزيدٍ ابنة عمه زينب، فلما سمعت زينب بالخطبة رفضتها، وقالت: لا أتزوج أبداً، وأنا سيدة عبد شمس وأخذتها الأفكار المتصارعة، فكيف تتزوج مولى وهي ذات حسب ونصيب وشرف فهي أصيلة وقرشية وحسيبة وابنة عم النبي وزينة نساء قريش، وتتزوج من مولى اشترته خديجة وأهدته للنبي الذي أعتقه ومنّ عليه بشرف الانتساب إليه، وكذلك كان موقف أخيها عبدالله، فإنه رأى في هذا الزواج عاراً.
فقال لها النبي محمد صلى الله عليه وسلم : «بل فانكحيه، فإني قد رضيته لك»، وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يريد أن يكسر العادة الشائعة (أن الأصيل لا يتزوج إلا أصيلة)، واختار حبِّه زيد ابنة عمه زينب، لكسر هذه العادة عند العرب.
وقبل أن تجيب زينب على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أنزل الله تعالى: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم}. (الأحزاب/36)
وبعدما نزلت الآية قالت زينب وأخوها: رضينا يا رسول الله، وساق زيد إلى بني جحش عشرة دنانير وستين درهماً، ودرعاً وخماراً وملحفة وأزراداً وخمسين مداً من الطعام وعشرة أمداد من التمر، أعطاه ذلك كله الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .
- عدم الوفاق بينهما
لم يكن زيد جميل الصورة فلم ينشرح له قلب زينب، وبدأت تتعالى عليه في النسب والحرية، وشعر منها بأنها زهدت فيه وهو قد تربى على الكرامة والأنفة في كنف الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، فآلمه ما تفعل به واشتكى إلى رسول الله أكثر من مرة بأن زينب تتعاظم عليه بشرفها، وأن فيها كِبْراً وتؤذيه بلسانها وكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم دائماً يردد عليه: «أمسك عليك زوجك». (الاحزاب/37)
ويأتيه مرة أخرى ليشتكي منها ويطلب الطلاق والتفريق والنبي يردد عليه: «أمسك عليك زوجك».
وكان النبي يريد من ذلك كسر العادة عند العرب، وأن يبقى زيد مع زينب ثم يطلقهما فيتزوج النبي زينب وبذلك تنكسر عادة أخرى بأنه تزوج زوجة ابنه فيلغي نظام التبني ومع هذا كان يخشى الناس.
ثم سمح له بالطلاق وأنزل الله تعالى: {لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً وكان أمر الله مفعولاً} (الاحزاب/37)
- زواج النبي من زينب
وجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في نفسه حرجاً من الزواج منها، فأنزل الله تعالى قوله: {ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له، سنة الله في الذين خلوا من قبل، وكان أمر الله قدراً مقدوراً، الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله، وكفى بالله حسيباً}. (الأحزاب/ 38 - 39)
ثم إن الله تعالى زوَّجها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم من السماء، قال تعالى: {فلما قضى زيد منها وطراً زوجناكها} (الأحزاب/37)
فلما انتهت عدة زينب قال النبي لزيد اذهب إلى زينب واذكرني عندها، وكان زواج النبي منها من غير ولي ولا شاهد لأن الله تعالى هو الذي زوجها منه، وكانت زينب تفخر على أمهات المؤمنين: «زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات».
قال تعالى: {فلما قضى زيد منها وطراً زوجنا كها} (الاحزاب/37)
ويذكر أنه لما تزوجها النبي تكلم المنافقون فقالوا: حرّم محمد نساء الولد، وقد تزوج امرأة ابنه، فأنزل الله تعالى: {ما كان محمداً أبا أحد من رجالكم}.
وقال: {ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله}.. فدعي يومئذ زيد بن حارثة.
- الخلاصة:
لعلك لاحظت أيها القارئ العزيز معي كيف هي المعاناة في تغيير أعراف المجتمعات، ونحن نقرأ هذه القصة في دقائق بينما هي في الواقع أيام وأشهر كلها معاناة:
1 - معاناة النبي في إقناع زينب بالزواج من زيد.
2 - معاناة زيد مع زينب في البيت.
3 - معاناة أهل زينب عندما تزوجت.
4 - معاناة الجميع في مواجهة ضغط المجتمع.
5 - معاناة الطلاق وفشل الزواج.
6 - معاناة النبي في التطليق بين الطرفين.
7 - معاناة النبي في الزواج من زوجة متبناه.
8 - معاناة النبي في إلغاء نظام التبني ومواجهة العرب بذلك.
9 - وغيرها من المعاناة.
وكل ذلك من أجل التغيير..
ومــع هذا فقد كافأ الله تعالى زينب على صبرها بتزويجها من النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وأي شرف أعظم من هذا الزواج، الذي كان متفرداً في إجراءاته وطريقته، ولهذا كانــت تفــاخـــر النساء بثــلاث:
1 - بأن جدها وجد النبي واحد.
2 - وأن الله أنكحها للنبي.
3 - وأن السفير كان جبريل.
اضافة الى ذلك كله فالمراة اذا تطلقت فقد يرجع اسباب طلاقها الى امور كثيرة قد تكون مثلا لعدم كفاءة الزوج
جنسياوهذا لم يكن موجودافي زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن المستغرب له في المجتمع السعودي حاليا هو عدم تقد احد للزواج من مطلقة وهذا مخالف للشرع والسنة فكم يوجد حاليا في السعودية نساء مطلقات وهن لا زلن في عمر الزهور وهذا يؤدي الى كثير من الامراض والجرائم فالله الله يامجتمعنا الحبيب راجعوا
انفسكم فليس عيبا ان تزجو شبابكم منمطلقات فالعيب ان تبقى البنت بدون زوج والله ن وراءالقصد """ كتبه راجي عفو ربه ابوعبدالله الاثري """"

 

 

 

 

 

القحطاني غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس
 
 

رد

« كن نفسك ولا تكن غيرك | تسجيل فيديو كامل لمهرجان (القدس تنادينا) »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


الساعة الآن: 08:29 AM

 

 

:: aLhjer deSign ::

Powered by vBulletin® Version 3.0.7
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات مدينة الحب

خلاصة منتديات مدينة الحب Rss Feed خارطة منتديات مدينة الحب Sitemap

Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188