الى اللي يحبون نزار قباني او حتى فكر انه يقرى له اي من كتاباته
هذا الموضوع راح يخليكم تكرهون اللي جابوه
اترككم مع الموضووووع.........................
...
نزار قباني هذا الحقير الملحد انظروا وماذا يقول
-كانت طفولة نزار مضطربة برغم أن منزله كان محاصر بالورود والرياحين ومحاط
بالخضرة والأشجار (( ككل بيوت دمشق )) فكان منزله أشبه بقاروه عطر
- كان نزار في صباه ضعيف العقل مضطرب التفكير .. يهوى التكسير والتحطيم .
ويروي لنا نزار بلسانه ماكان يفعله في صباه ... في السنوات العشر الأولى من
عمره .
* في احد المرأت أشعل النار في ثيابه ليكتشف سر النار .
* ورمى بنفسه من سطح المنزل ليكتشف الشعور بالسقوط .
* ومره كسر ظهر سلحفاه ليعرف أين تخفي رأسها .
* ومره قص طربوش أبيه الأحمر لأنه تضايق من شكله الأسطواني .
من شده دلال أمها له .. أرضعته من ثدييها إلى أن وصل لسن السابعة !!
أعرفتم الأن سر أشعاره ؟
هيا لنبحر في متاهات نزار .. وفي أمواجه المتلاطمة .. ومن خلال كتبه وأشعاره
ولن أقوم سوى بالنقل ...وليس نقل الكُل .. لأن الغالب عليها الإشمئزاز
وسوف أقوم على التعليق على ما قاله .. وأترك لكم التعليق .. الأخير .
الوطن العربي في عيون نزار
لقد كان نزار قباني منسلخ من الثوب العربي .. وكان يتنكر له برغم أنه يتكلم بسان عربي ...
وكم قام بهجاء العرب في أغلب دواوينة ..
فقال : (( أمة تبول فوق نفسها كالماشية ))
(( وطن سادي وفاشي وشحاد ونفطي وأمي ورجعي وجنسي ))
(( وطن أبله معاق ، مرقع الثياب ، مجذوب ومقلوب ، ومشغول في النحو
والصرف ، وفي قراءة الفنجان والتبصير ))
وما أظن المعاق فكرياً سواه ... ومقلوب الموازين سواه ...
وما أظن قصيده قارءة الفنجان عنك بغريبه
الأم والأب في منظور نزار .
لم يسلم من نزار لا أبيه ولا أًمه .. فقد تعرض لهم في كتاباته ومنها ..
يقول عن أبي:
(( لم يكن متديناً بالمعنى الكلاسيكي للكلمة ، كان يصوم خوفاً من أمي ،
ويصلي الجمعة في مسجد الحي - في بعض المناسبات- خوفاً على سمعته
الشعبية ))
فأبوه كان يعمل في صنع الحلوى .. ويعمل كذلك في صنع الثورة بتمويله
لحركات المقاومة الشعبية ضد الفرنسيين ...
فأراد بذلك تشويه صورته أبيه امام العالم ...
ويقول عن أمه :
(( لم يكن بيني وبين أمي نقاط ألتقاء ، كانت مشغوله في عبادتها وصومها
وسجادتة صلاتها ))
مع أنها ارضعته لسن السابعة .. وكانت تطعمه بيدها لسن الثالث عشره .
المرأه في أوراق نزار الشعرية .
فقد أعطي نزار كل وقته وأفني عمره في جسد المرأه وفي التنقل بين
تضاريس جسدها .. فكان يصفها بكل ما فيها ... وبكل ما يمتعه بجسدها .
فكان لا يحترم من المرأه سوى جسدها ..
فكان يريد من المراه الشرقية المسلمة أن تخرج من ثوب عزتها وعفافها
إلى ثوب الرذيلة التي رسمها لها نزار ...
لتفعل ما تريد مع من تريد في أي مكان تريد فكان يقول في مقدمة يوميات
إمرأه لا مبالية :
(( هو كتاب كل امرأه قبل أن تفتح فمها ، ولأن هذا الشرق غبي وجاهل ومعقد ،
يظطر رجل مثلي أن يلبس شياب إمرأه ، ويستعير كحلها وأساورها ليكتب عنها .. ))
(( أبي رجل أناني / مريض في محبته / مريض في تعصبه / مريض في تعنته /
يثور إذا رآى صدري تمادى في إستدارته / يثور إذا رآى رجلاً / يقرب من
حديقته / أبي لن يمنع التفاح عن إكمال دورته / سيأتي ألف عصفور / ليسرق
من حديقته ))
( أنا المتناثر بين المنافي .. أنا المتسكع في طرقات العدم ...عشقت ألوف
النساء .. نعم خذلت ألوف النساء .. نعم ))
فنزار يا أيتها المرأه يدعوكِ فهل تستجيبين للعبته ... وتكونين اللعبه القادمة
بين يديه فقال :
(( سيدتي .. هذا عصر العنف .. وعصر الجنس .. وعصر الدهشة والتغيير
فلنهرب من سيف السياف ))
وهاهو يشهد بالمرأه .. دون الله ويحلف بها ولها .
(( أشهد أن لا امرأه ... تحررت من حكم أهل الكهف .. إلا أنت ))
وهناك أفضع وأقبح من هذه الكلامات المتراصه المتناغمه التي تجذب الشخص
لها ولكن لا أريد أن أمليء أذانكم من قيح وصديد نزار قباني ..
سخريت نزار من الإسلام والمسلمين .
ومن أقواله وسخريته بالصراط المستقيم يقول :
(( إذا كان الصراط المستقيم خطا هندسياً صحيحاً على الخريطةالمثالية والخلقية ،
فإنه غير صحيح على الخريطة الإبداعية ))
ولهذا كان يقول ..
ان الشعر لا تحكمه أي حدود والشعراء يجب أن يكونوا متحررين من كل شيء
فلا حدود لهم ولا شرائع ولا مباديء ولا قيم ... فلا يجب أن يقف في طريق
المبدع أي شيء .
(( ماذا أخاف أنا الشرائع كلها
وأنا المحيط وأنت من أنهاري
وأنا أقرر من سيدخل جنتي
وأنا أقرر من سيدخل ناري
فاستسلمي لإراتدي ومشيئتي .. ))
وهاهو من جديد يطل علينا ليقول :
((باطلة كل دعاوي الرجال الذين يتوهمون /أنهم صنعوا المرأه من احدأضلاعهم ))
ومن جديد يجدد إلحاده فيقول :
(( أريد البحث عن وطن/جديد غير مسكون/ورب لا يطاردني .. ))
وهاهو يريد أن يكون الدين بطريقته وتفكيره :
(( أيا ربي / متى نشفى ، هنا / من عقده الدين / أليس الدين كل الدين / إنساناً
يحييني .. ))
(( نقعد في الجوامع تنابلاً كسالا ، نشطر الأبيات أو نؤلف الأمثال ، ونشحذ النصر على عدونا من عنده تعالى ))
(( حين كنا .. في الكتاتيب ضغاراً حقنونا .. بسخيف القول ..
ليلاً نهاراً درسونا : ( ركبة المرأة عورة .. ) (ضحكة المرأه عورة ..) ( صوتها ) (
من خلف ثقب الباب عورة )
تأملي هذا المخطط الذي رسمة ذلك السخيف
من السخيف في نظركم ؟؟ أترك التعليق لكم ؟؟!!
وقال في تهكمه على الانبياء :
(( قد زارنا الربيع هذا العام مرتين / وزارنا النبي مرتين ))
ويقول أيضاً : (( ... وأنا حتى أمارس النبوه / بحاجه إليك .. ))
وماذا أقول لكم عن قصيده في جمال عبدالناصر وتصويره على أنه أخر الأنبياء
وعلى أن جمال عبدالناصر هو النبي موسى !!
وأننا نجد جمال عبدالناصر في مصاحفنا وفي صلواتنا .
هاهو يحرف في القرأه الكريم فيقول :
(( قبل أن ألقاك في فندق ( مارلوا ) ... كنت إنساناً / وأصبحت نبيا ))
(( بعد ثلاثين عاماً / رأيت بعينيك برهان ربي / وشاهدت نور اليقين
وشاهدت كل الصحابة والمرسلين ))
ومره أخري يتهكم على الأنبياء ويقول :
(( نحن في منزل الوحي ولكن من كان يوحى إليه ليس هنا ... ))
ويقصد بذلك الشاعر أحمد شوقي بعد رحيله وتحويل منزله إلى متحف .
(( أستلقي على ظهري وتنزل فوقي الآيات / أنا القديس تأتيني نساء العالم
الثالث فأغسلهن بالكافور/وأغمرهن بالبركات / وأوصيهن أن يحفظن أشعاري
فشعري يدخل الجنة .. ))
ويقول أن الحب يدخل الجنة ككل الداخلين .. من مجاهدين ومسلمين :
(( حدثت تجربة الحب أخيراً / ودخلنا جنة الله ككل الداخلين ))
وهاهو التحريف الصريح دون تلميح ومن لا يحارب نزار حبا في هذا الدين !!يقول :
(( وسوف تقولين ..في ذات يوم حزين .. سلام على الحب .. يوم يعيش .. ويوم
يموت ..ويوم يبعث حيا ))
ويجعل جسد المرأه مثل الله .. تعالي الله عن ذلك علواً كبيرا : فيقول :
(( هذا ما كنت أشرحه لك وأنت في السادسة عشرة / ..........
وصبرك الياسميني يأمر وينهى / ويقول للشيء كن فيكون ))
ويخاطب محبوبته فيقول :
(( ... وأمطار لؤلؤ كريم / وإنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ))
ويقول لمحبوبته أيضا :
(( أنت الوطن الأخير الذي أطعمني من جوع .. / وآمنني من خوف ))
ورداً لسؤال وجه له في أحد لقائاته التلفزيونيه قال :
(( لن يصيبنا إلا ما كتب الشعر علينا ))
هل هذه هي الأشعار الحداثية التي تشد أهل الحُب والعشق والهوى
هذا ليس سوى فسق ومجون وإنحلال من كل الشرائع السماوية
ومن كل العادات والأعرف الإنسانية ...
"في نظري إن كل من يحب نزار ... يحب أن يحشر معه .. "
فمن منكم مستعد أن يحشر مع نزار في مملكتة .. فليبقى معه وليقرأ له
فأنا .. أبغض نزار وجمهوريته ... نصرتاً لله ولدين الله
فمثل هؤلاء الشعار ومثل هذه الأشعار ... لا تعجبني ولا تستهويني
وهناك الكثير الكثير من خزعبلات وخرافات الهمجي نزار
.................................................................
لكم التعليييييييييييييييييييييييييييييييييييق
محبتكمــ ......
lolita