بسم الله الرحمن الرحيم ..
الموضو لا يعم بل (يخص) القليل من المراهقين إن الناظر .. وبعين .. وبصيرنه في العالم يرى حقيقة ماوصل إليه هذا العصر من التطورات ..)
فالبعض وللأسف لا يستخدمونه في مايفيدهم بل يستخدمونه فيما ... لا يرضي الله فإنهم يضرون أنفسهم من الناحيتين [1-من ناحية الصحه (العافيه). و 2-من ناحية غضب الله عليهم.]
فربما البعض يصتصغر المو ضوع (ويقول:هذه المره وربما يغفرلي الله .. ولكن لم تسمع ..
بقول الصمد الذي لا يقهر وقال في كتابه {فخلف من بعدهم خلف أضاعو الصلاة وأـبعو الشهوات فسوف يلقون غياً}..
وهي من أغظم الفتن التي واجهها الشباب في بعض المحن وحيث قال قدوت المسلمين ..
((ماتركت بعدي فتنه أضر على الرجال من النساء))..
وكما قال أبن قيم الجوازيه (رحمه الله)في بعض الأجتماعات ... الصبر عن الشهوات أسهل من ألم عقوبتها,وعقوبتها في الدنيا والآخره أشد من الصبر عنها ...
فهلا فكرت في ذلك ياصاحب العقل والهمه؟ ...
وربما وأنت على هذه الشهوه ينزلك سخط الله وإلى أين المفر ... ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ((من يضمن لي مابين فكيه ومابين فخذيه ضمنت له الجـنه))..
أنها الجنه الجنه فيهامالا عينً رأة ولا أذنً سمعة ...
وأخيراً (أصلي وأسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه محمد) ..مع تمنياتي للجميع بالتوفيق.