ومن هنا نبدأ الحكايه :-
هاتفني أحد أصدقائي ذات يوم طالبا مني خدمه لصديقة أخته في إحدى الإدرات الحكوميه بحكم وجود أصدقاء كثر لي . وأحتاج الأمر بعض المعلومات من الفتاه فطلب صديقي من شقيقته أن تخبر صديقتها بأن تتصل بي لأستوفي البيانات المطلوبه منها ( وللعلم هي فتاه من جنسيه عربيه مولوده في السعوديه ) فقامت الفتاه بالإتصال بي واستوفيت كل البيانات المطلوبه وأنجزت الخدمه التي طلبها صديقي . وبعد حوالي شهر كان للفتاه موضوع آخر فقامت بالإتصال بي مباشرة وطلبت مني أت أساعدها فيه ففعلت وأنتهى . مع العلم أنه في تلك الفتره كنت أعاني من أزمة طلاقي من زوجتي . وبعد عدة أسابيع أتصلت بها مثل أ ي شاب يبحث عن فتاه يسولف معاها . وأخبرتها بأني أتصلت لأسأل عن أحوالها وبصراحة كانت ترد علي بكل إحترم وبطريقه رسميه
فأستمريت أتصل مره كل أسبوع حتى بدا لها الإرتياح مني وبدئت تحكي لي عن مشاكلها العائليه وأنتابني شعور وأحاسيس جميله وأختصر مشاكلها في أنها تزوجت من شاب عربي كان يعمل في السعوديه وهوليس من جنسيتها وبد سنه إنتها عقدعمله وسافر إلى بلده وطبا هي معه وأنجبوا فتاه سبحان من خلق ( غايه في الجمال زي أمها ) وبعد ثلاث سنوات حصل بينهم إنفصال فعادت مع إبنتها إلى السعوديه لتعيش مع أسرتها التي تتكون من الأب والأم وأخ وأخت . المشكله أن أختها التي تكبرها بعدة سنوات لم تتقبل وجود أختها وإبنتها معهم في نفس المنزل وأما الأم فلم أسمع في حياتي عن أم في هذه القساوة وأما الأخ فكان أيضا لايحبذ وجودها معهم في نفس البيت أما الأب فكان في غاية السلبيه ( لايهش ولاينش ) فعاشت حياه جدا صعبه وكنت على إطلاع أول بأول من خلالها على كل مايحصل .إلى أن جاءت الطامه . حينما أستأجروا لها ولإبنتها شقه من غرفتين في منطقه بعيده عنهم لتعيش هي وإبنتها لوحدهم فتره طويله . وكنت أنا قد عشقت هذه الفتاه خصوصا لما شفتها فكنت أحيانا أشتريلهم بعض المقاضي وأتركها عند باب شقتهم حسب طلبها وحتى لا أسبب لها أي إحراجات أومشاكل فواجهت الحياه بكل قوه وكانت ( بنت بعشره رجال ) ولسبب ما أنقطعت عنها مدة حوالي سنتين . وفي هذه الفتره ظاقت والدتي من كثرة سفرياتي وأصرت علي أن اتزوج . فخطبت لي فتاه من عائلتي تتوافر فيها جميع مواصفات الزوجه المثاليه فأخلصت لي وأخلصت لها .
وفي يوم من الأيام وأنا جالس في مقر عملي دق التليفون وإذا بفتاه تسأل عني فعرفتها هي هي وكانت تتكلم بصوت يملئه الحزن . وأخبرتها بأني تزوجت ولدي طفل وأعيش حياه مستورة .
ولما سألتها عن سبب الحزن في صوتها فبكت بكاء لا يتحمله أي إنسان فكيف أتحمله أنا .
هديت عليها علشان أعرف السبب والسبب يقهر والله هذا الكلام صحيح . السبب والدها قال لها يابنتي بصراحه شوفيلك أحد يكفلك علشان أنقل كفالتك عليه . كانت منهاره مقهوره وهي بيدها تمرغ روسهم بالتراب لكنها محترمه وتخاف الله . هديت عليها وقلت لها أنا مستعد أتحمل مسؤليتك وأتزوجك . وبكرا نكمل ... تحياتي