ما من مخلوق في هذه الحياة إلاّ ومعرّض للابتلاء بالهموم والظلم والمحن, فلا الغني ينفعه غناه, ولا الوجيه تحميه وجاهته, فالكل سيّان في هذا الأمر, بل ولم يعف من ذلك حتى الأنبياء والمرسلون.
(اللهم أشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين, أنت رب المستضعفين وأنت ربي الى من تكلني الى بعيد يتجهمني أم الى قريب ملكته أمري إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي, أعوذ بنور وجهك الذي ملأ أركان السموات والأرض من أن ينتابني غضبك أو يحل بي سخطك لك العقبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله) .
و بالعبادة والدعاء يدفع الله الضرر والشرور والبلاء عن الانسان الصالح المؤمن.. ويستجيب لدعائه.. اللهم اجعلنا من الشاكرين الحامدين لك, اللهم ألطف بحالنا يا أرحم الراحمين
شكراا لك أخونا لأبو فهد على الموضووع الراائع جداااا.......
تحياتي جلنار...