حصه تبلغ من العمر 37 عاما جامعيه لاتعمل تتمتع بالجمال وتحمل لقب عانس تقول ان والدها ارتكب جرما عظيما في حقها على الرغم من انها وحيدته وذلك عندما رفض اول عريس تقدم اليها وكان يمثل فتى احلامها واحلاام كل الفتياة من حولها, لما كان يتمتع به من وزسامه وأدب . كما كان من اره ميسورة الحال حدث ذلم من اكثر من اثني عشر عاما وجاء ورفض والدها بحجة غريبه جدا وهي ان جده كان قد تورط منذ قرابة نصف قرن في خلافات ماديه مع جدها بحكم مركزيهما كتاجرين في السوق .
تتذكر حصه هذا الموقف (حلف والدي بانه لن يضع يده في يد حفيد من ناصب اباه العداء وزاحمه في رزقه وقوت ابنائه ) ولن اصاهره ونجوم السماء اقرب اليه من هذا الامر .
تغمض حصه عينيها قبل ان تتابع (خرج العريس يومها وهو مكسور الخاطر سائلا اي ذنب اخذ .
وسمعت انه تزوج بعد وقت قصير وابنه الاكبر الان على اعتاب المرحله الثانويه .
تحكي قصتها بعد ان تقدم الى خطبتها لا عيب فيهما والاسباب واهيه ايضا . ومنذ ذلك الى الحين لم يتقدم لها اي عريس بعدما عمت الحي سمعة والدها في رفض العرسان فلم يكن احد يريد ان يعرض نفسه للإحراج وتضيف(اصبحت الان كالتحفه الانيقه داخل البيت امضي وقتي في التشاجر مع الخدم واليموت كنترول لا يفارق يدي وليس لدي اي امل في الحياة ولا يزال والدي مصر على اننني سيدة نساء العالم وان الذي يستاهلني سيأتي قريبا .