![]() |
| |||||||
| المنتدى الأسـلامي مناقشه مواضيع وقضايا دينيه .. قرآن كريم حديث شريف .. أدعية .. فكن داعياً لدينك |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو ذهبي تاريخ التسجيل: Dec 2002 الدولة: جــ العروس ـــدة
المشاركات: 1,441
معدل تقييم المستوى: 7 ![]() | أسرار الصيام في الواجبات والسنن الظاهرة واللوازم بإفساده أما الواجبات الظاهرة فستة: الأول: مراقبة أول شهر رمضان، وذلك برؤية الهلال، فإن غم فاستكمال ثلاثين يومًا من شعبان. الثاني: النية، ولابد لكل ليلة من نية مبيتة معينة حازمة، فلو نوى أن يصوم شهر رمضان دفعة واحدة لم يكفه. الثالث: الإمساك عن إيصال شي إلى الجوف عمدًا مع ذكر الصوم، فيفسد صومه بالأكل والشرب والسعوط والحقنة. الرابع: الإمساك عن الجماع، وحدُّه مغيب الحشفة، وإن جامع ناسيًا لم يفطر، وإن جامع ليلاً او احتلم فأصبح جنبًا لم يفطر. الخامس: الإمساك عن تعمد إخراج القيء، وإن غلبه القيء لم يفسد صومه. وأما لوازم الإفطار فأربعة: القضاء، والكفارة، والفدية، وإمساك بقية النهار تشبهًا بالصائمين. أما القضاء: فوجوبه عام على كل مسلم مكلف ترك الصوم بعذر أو بغير عذر. وأما الكفارة: فلا تجب إلا بالجماع. وأما إمساك بقية النهار: فيجب على من عصى بالفطر إن قربه، ولا يجب على الحائض إذا طهرت إمساك بقية نهارها، ولا على المسافر إذا قدم مفطرًا من سفر. وأما الفدية: فتجب على الحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفًا على ولديهما، لكل يوم مُدُّ حنطة لمسكين واحد مع القضاء والشيخ الهرم إذا لم يصم تصدق عن كل يوم مدًا. أما السنن فست؛ تأخير السحور، وتعجيل الفطر بالتمر أو الماء قبل الصلاة، وترك السواك بعد الزوال، والجود في شهر رمضان لما سبق من فضائل في الزكاة، ومدارسة القرآن، والاعتكاف في المسجد؛ لا سيما في العشر الأواخر، فهو عادة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كان إذا دخل العشر الأواخر طوى الفراش، وشد المئزر، ودأب وأدأب أهله، أي أداموا النصب في العبادة؛ إذ فيها ليلة القدر. في أسرار الصوم وشروطه الباطنة أعلم أن الصوم ثلاث درجات؛ صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص. أما صوم العموم فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة كما سبق تفصيله. وأما صوم الخصوص فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام. وأما صوم خصوص الخصوص فصوم القلب عن الهمم الدنية، والأفكار الدنيوية، وكفه عما سوى الله -عز وجل- بالكلية، ويحصل الفطر في هذا الصوم بالفكر فيما سوى الله -عز وجل- واليوم الآخر وبالفكر في الدنيا، إلا دنيا تراد للدين. في التطوع بالصيام وترتيب الأوراد فيه أعلم أن استحباب الصوم يتأكد في الأيام الفاضلة، وفواضل الأيام بعضها يوجد في كل سنة، وبعضها يوجد في كل شهر، وبعضها في كل أسبوع. أما في السنة بعد أيام رمضان فيوم عرفة، ويوم عاشوراء، والعشر من ذي الحجة، والعشر الأول من المحرم، وجميع الأشهر الحرم مظان الصوم، وهي أوقات فاضلة و"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكثر من صوم شعبان حتى كان يظن أنه في رمضان". والأشهر الحرم: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب؛ واحد فرد وثلاثة متواليات. وأما ما يتكرر في الشهر: فأول الشهر وأوسطه وآخره، وأوسطه الأيام البيض، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر. أما في الأسبوع فالاثنين والخميس والجمعة، فهذه الأيام هي الأيام الفاضلة، فيستحب فيه الصيام وتكثير الخيرات، لتضاعف أجورها ببركة هذه الأوقات. وأما صوم الدهر فإنه شامل لكل زيادة: وللسالكين فيه طرق؛ فمنهم من كره ذلك؛ إذ وردت أخبار تدل على كراهيته، والصحيح أنه إنما يكره لشيئين: أحدهما: ألا يفطر في العيدين وأيام التشريق فهو صوم الدهر كله. والآخر: أن يرغب عن السنة في الإفطار، ويجعل الصوم حجرًا على نفسه، لأن الله -سبحانه- يحب أن تؤتى رخصة كما يحب أن تؤتى عزائمه، فإذا لم يكن شي من ذلك، ورأى صلاح نفسه في صوم الدهر فليفعل ذلك، فقد فعله جماعة من الصحابة والتابعين -رضي الله عنهم-
__________________ التوقيع رمز لصاحبه يعنيه بالفعل ..؟ " ولكــــن " ما فائدة التوقيع إذا كان الشخص بالفعل لا يعنيه ..! " وهـذا أنا " رفضت التوقيع ..وتركت نفسي بلا رمز تعنيه ..؟! |
| | |
| | #2 (permalink) |
| عضو سوبر تاريخ التسجيل: Aug 2003 الدولة: سمــاء بلا مطــر ...!!
المشاركات: 14,877
معدل تقييم المستوى: 20 ![]() | [[b]B]من أسرار الصيام.. خلق الله عز وجل الناس ليعرفوه ويعبدوه قياما بحق الربوبية والألوهية كما قال تعالى في سورة الذاريات الآية 56 "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون". لكن مفهوم العبادة تعرض للتحريف حتى أصبح يطلق فقط على أركان الإسلام، في حين أنه أوسع من ذلك وأشمل وأعمق. إذ يتضمن كل ما يصدر عن المكلف موافقا للشرع، خالصا لوجه الله تعالى "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا". من أعظم هذه العبادات، الصيام حيث نسبه الله عز وجل إلى نفسه نسبة تشريف وتعظيم كما جاء ذلك في الحديث القدسي المتفق عليه (كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشهوته من أجلي). ولعل الصيام استحق هذا التخصيص بالنسبة إلى الله تعالى لما له من أسرار عظيمة أذكر منها: 1- أنه يعد الصائم لدرجة التقوى والارتقاء في مدارج السالكين، يقول الإمام ابن القيم: "وللصوم تأثير عجيب على حفظ الجوارح الظاهرة، والقوى الباطنة وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها، أفسدتها، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها، ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات، فهو من أكبر العون على التقوى كما قال الله تعالى "ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" سورة البقرة الآية 185. 2- أنه يزكي النفس ويدربها على كمال العبودية لله تعالى، فلو شاء العبد الصائم لأكل وشرب أو جامع امرأته ولم يعلم بذلك أحد، ولكنه ترك ذلك لوجه الله تعالى وحده، وفي هذا جاء الحديث: "والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، كل عمل ابن آدم له، إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به" متفق عليه. 3- أنه يكسر شهوات النفوس ويقطع أسباب الاسترقاق والتعبد للأشياء فالعباد لو داموا على أغراضهم لا سترقتهم الأشياء واستعبدتهم وقطعتهم عن الله كل القطع، قال الإمام القصيري في كتابه"شعب الإيمان" : "فالصوم يقطع أسباب التعبد لغير الله ويورث الحرية من الرق للشهوات والشبهات لأن المراد من الإنسان أن يكون مالكا للأشياء وخليفة فيها لا أن تكون مالكة له لأنه خليفة لله في ملكه، فإذا استغرق في أغراضه وملكته فقد أقلب الحكمة وصير الفاعل مفعولا والأعلى أسفل كما قال اله تعالى:(أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين) سورة الأعراف 140 . وقد علم الله تعالى أن رمضان في قطع ذلك -أي أسباب التعبد لله لغير الله- إذا صامه الصائمون كما يجب، ولذلك ورد في الخبر: إذا سلم رمضان سلمت السنة كلها. ومن زاد زادت حريته ما لم يخرج إلى ضرر بالنفس والعقل بل الكمال المحض في حق الإنسان أن يملك الأشياء ولا تملكه ويسترقها بالخلافة ولا تسترقه فيتناول الشهوات في أوقاتها ويضعها في أماكنها، وهذا هو وصف الربوبية يتصرف في ملكه بالتدبير ولا يشغله بل يملكه كل الملك ويقهره كل القهر" ص137. 4- إنه يشعر الصائم بنعمة الله تعالى عليه، فإن إلف النعم يفقد الإحساس بقيمتها، ولا يعرف مقدار النعمة إلا عند فقدها، وبضدها تتميز الأشياء، وهذا ما أشير إليه في حديث رواه أحمد والترمذي، قال فيه صلى الله عليه وسلم: "عرض على ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يارب، ولكني أشبع يوما، وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك". 5- إنه مناسبة لقهر عدو الله، فإن وسيلة الشيطان لعنه الله الشهوات، وإنما تقوى الشهوات بالأكل والشرب، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم فضيقوا مجاريه بالجوع" متفق عليه. قال الإمام الغزالي في الإحياء :"فلما كان الصوم على الخصوص قمعا للشيطان وسدا لمسالكه وتضييقا لمجاريه استحق التخصيص بالنسبة إلى الله عز وجل، ففي قمع عدو الله نصرة لله سبحانه، وناصر الله تعالى موقوف على النصرة له، قال الله تعالى: "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم" سورة محمد 7. فالبداية بالجهد من العبد والجزاء بالهداية من الله عز وجل، ولذلك قال الله تعالى :"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" سورة العنكبوت 69. ويضيف الغزالي: ".. فالشهوات مرتع الشياطين، ومرعاهم فما دامت مخصبة لم ينقطع ترددهم ما داموا يترددون لم ينكشف للعبد جلال الله سبحانه وكان محجوبا عن لقائه، وقال صلى الله عليه وسلم: "لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السماوات" أخرجه الإمام أحمد. وفي هذا الوجه صار الصوم باب العبادة وصار جنة" المجلد الأول ص 274". وأختم الحديث عن أسرار الصوم بكلمة جامعة للدكتور يوسف القرضاوي قال فيها:"والحق أن صيام رمضان مدرسة متميزة، يفتحها الإسلام كل عام للتربية العملية على أعظم القيم-وأرفع المعاني، فمن اغتنمها وتعرض لنفحات ربه فيها فأحسن الصيام كما أمره الله، ثم أحسن القيام كما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد نجح في الامتحان وخرج من هذا الموسم العظيم رابح التجارة، مبارك الصفقة، وأي ربح أعظم من نيل المغفرة والعتق من النار؟ روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" متفق عليه من كتاب" تيسير الفقه فقه الصيام ص16" . والحمد لله رب العالمين. [color=green] شكرا لكم أستاذنا على هذا الموضوع وجزاك الله ألف خير.... ![]() مع تحياتي لكم..
__________________ . . لا شَيء يَسْتَحق . . . |
| | |
| | #3 (permalink) |
| عضو ذهبي تاريخ التسجيل: Jan 2003 الدولة: جــــــــــــــــــــــــده
المشاركات: 1,104
معدل تقييم المستوى: 7 ![]() | اللهم بلغنا رمضان
__________________ صاحوا .. تناخوا .. دوروبي عذاريب !!!! تجمعوا .. ليلة (وزا) .. سولفوبي ؟؟؟؟ اثري .. مسوي بالقلوب الاعاجيب !! (وانا) مثل وجه السماء نقش ثوبي ؟؟؟؟ ==== البـــــاحـــي ==== |
| | |
| | #4 (permalink) |
| عضو ذهبي تاريخ التسجيل: Dec 2002 الدولة: جــ العروس ـــدة
المشاركات: 1,441
معدل تقييم المستوى: 7 ![]() | اللهم بارك لنا في رجب وشعبان00 وبلغنا رمضان000 شهر الرحمة والغفران000 :arrow:
__________________ التوقيع رمز لصاحبه يعنيه بالفعل ..؟ " ولكــــن " ما فائدة التوقيع إذا كان الشخص بالفعل لا يعنيه ..! " وهـذا أنا " رفضت التوقيع ..وتركت نفسي بلا رمز تعنيه ..؟! |
| | |
![]() |
| مواقع النشر |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |