صدقيني .. لا يحون الإنسان إلا بدافع وأهم دافع وراء ذلك 000 أن هذا الشخص الخائن لم يحب أصلاً 00 ولا يعرف معنى الحب 000 والخيانة 000 عدو الحب 00 وقاتله 000
فلا يصدق القلب إلا مع من أحب وأرتاح له زمن خان00 لم يحب بل كانت (نزوة ) وأنتهت. ومن النزوات ما يشبه الحب ولكنه لا يدوم وفتضح أمره من أول موقف ... وهذا حال كل خائن للحب والوفاء والعهد0
وجهة نظري :arrow:
التوقيع
التوقيع رمز لصاحبه يعنيه بالفعل ..؟
" ولكــــن "
ما فائدة التوقيع إذا كان الشخص بالفعل لا يعنيه ..!
أما بالنسبة لتبلد الأحاسيس00 أذا كان هذا قصدك بالتحديد فأسبابه كثيرة 000 منها الروتين000 والإحساس بالملل من رتامة تعامل الطرف الآخر 000 وبرود في إتخاذ المواقف 000 وقتل كل شعور وإحساس بتصرف أو كلمة جارحة 000وإن كانت من غير قصد 000
وللحديث بقية00000
التوقيع
التوقيع رمز لصاحبه يعنيه بالفعل ..؟
" ولكــــن "
ما فائدة التوقيع إذا كان الشخص بالفعل لا يعنيه ..!
موضوعك جميل جدا وسؤالك وجيه جدا جدا .... لكل انسان فلسفة خاصة عن هذا الموضوع لكن في الشرع والذي بنيت عليه كل هذه الحياة هنالك شيئ معروف أنه في حال اختلاف العلماء أو اختلاف الاسباب نرجع للآصول .. أنا لا أختلف كثيرا مع أخي أبو مي في رأيه إلا أنني أخلط وادمج الاجابتين التي تفضل بها في موضوع واحد ولا أعلم ربما أنا مخطئ وربما مصيب لكن على الأقل من وجهة نظري .. التبلد الحسي له أسباب . والخيانه في الحب مهما كان نوعه أيضاً لها أسباب . لكن تظل القلوب هي سر كل تصرف .. فمثلاً محبة الوالدين لأبنائهما ليس فيها أدنى شك من أنها صادقة خالصة ولكن بالرغم من كل هذا الصدق لهذا النوع من الحب نجد هنالك بعض الأباء والأمهات يهملون تربية أبنائهم وبناتهم اهمال شديدا وان جاوبني أحدا بأن لايوجد هذا الشيء سأقول اذاً من أين يأتي الفساد الذي نراه في مجتمعاتنا ... سيدتي .. أعتقد أن التربية المنزلية والتعليم في وقتنا الحاضر هي أسباب رئيسية في هذا التبلد الحسي .. وأعتقد أنك لو راجعت ذكرياتك قليلاً في أبائنا وأجدادنا لوجدت أن هذا الشيء الذي نتناقش فيه اليوم نادر الوجود ... وكما أسلف أخي الفاضل بالنسبة للخيانة أضيف على كلامه بأنها لا تنفصل أبدا عن التبلد الحسي أو عن الحب أو عن تحجر القلب أو المشاعر أو أي شيء يكمن في كيان الانسان .. فمن وجهة نظري أن الانسان كتلة من المشاعر وتتفرع في جسده وعقله وقلبه أمورا مربوطة ببعضها البعض لن تستطيعي فصلها مهما كنتِ قاسية الفؤاد أو كنتِ رحيمة رقيقة ..
العين ترى والقلب ينبض والعقل يفكر والغريزة التي وضعها رب هذا الكون في الانسان تعمل.. هل تستطيعي أن تري شيءً جميلا وتتحكمي في كيف يعمل واحدا دون الآخر من هذه الاشياء المذكورة ... سيدتي الحب هو رأس كل بلاء . فعندما تحبين بصدق يملكك لاأنتِ تملكيه تجدين نفسك مخلصة حتى لو كنت تتمنين في نفسك عدم الاخلاص .. أما ان كان هذا الحب مجرد شيء عابر ولا وجود له داخل كينونتك فانا أسميه ( معرفة اللاحب ) فلن يستطيع أن يأخذ من داخلك ولا همسة حتى ولو كانت عابرة . لكن هل تعرفي الفرق هنا أين يكمن ؟ يكمن الفرق أنني في حال أن صادف طريقي اللاحب هذا أن أجعل الطرف الآخر على علم ويقين بذلك لكي لا يتعلق بي ثم يكتشف أنني لا أحبه فينعتني بالخائن أو القاتل أوأي مسمى من هذه الأشياء التي تجعلني قبيح في نظره .. وبذلك أكون فعلاً قد سببت له ألماً لن ينساه ما عاش وحيي .. بدلا من أن أصدمه قليلاُ في البداية ثم يدبر وادبر قبل ان يرتبط بي روحياً .... ولو استمر اللاحب هذا فمن المؤكد أنني سأكون معه متبلد الحس ومن الممكن أن أهجر ومن الممكن أن أنسى ومن الممكن أن أقتله ذبحا وحرمانا وأنا لاأشعر لأنه لم يدخل كياني أبداً .. والمثل يقول : أسأل مجرب ولا تسأل طبيب ...
أتمنى أن أكون قد وفقت لان أضفي على بركانك الثائر ولو لبعض الاجابات وان لم أكن قد فعلت فاعتبري أن هذه مجرد وجهة نظر تخصني مع احترامي الشديد لنعومة أنثاكِ .. وتبجيلي لآخي الفاضل أبو مي .....
أخوكِ وصديقكِ المخلص
أسيرالإحساس
التوقيع
سلامة رماحك اللي جرحها غالي ..... طعنتني غاضب ليين انكسر رمحك ..... لو قلتلي كان اجرح حالي يبحالي ..... لا عاش قلب جزع وارتاع من جرحك .....