السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذا القصه حدثت لاحد فتيات الجامعه عندما قامت الجامعه برحله علميه تهدف لدراسه الاثار والتى كانت فتاه الجامعه متخصصه فى هذا القسم ولكن كانت الرحله كما تعرفون لمنطقه نائيه
لدراسه اثر هاام نزل الطالبات من الاتوبيس لزياره المكان مع المشرفين على الرحله وتعمقوا لدراسه هذا الاثر ولكن فتاتنا اخذت تتجول فى المكان حتى ابتعدت عن اصدقائها
ولم تلاحظ ابتعادها حتى وقت الغروب
فعادت لمكان زملائها ولكنها اكتشفت انهم ذهبوا ولم يلحظ احد غيابها
سالت نفسها ماذا تفعل فى هذا المكان النائى وحدها وهى لا تعرف حتى من اين طريق العمران
ولكنها وجدت طريق فاضطرت ان تسلكه ولكن حل عليها الليل دون ان تصل الى المدينه
ففى طريقها وجدت كوخ منعزل فلم يكن اماما الا ان تتطرقه
ففتح لها شاب
كانت الفتاه خائفه جدا ولكنها سالته عن طريق المدينه
فقال لها انها تسلك الطريق الخطا
وسالها فى ان تقضى الليله عنده حتى الصباح
فكان امامها خيارين اما ان تذهب وحدها فى الليل الذى ما تعرف له نهايه واما ان تتوكل على الله الحفيظ وتقضى ليلتها
فدخلت الفتاه بيت الشاب فراءته ياتى بحبل وقماش كان فى بادى الامر خائفه
ولكنه قام بقسمه الحجره الى نصفين
فجلست الفتاه من وراء الساتر تراقبه ولم تتخلص من القلق الذى كان يداهمها
فراءت الشاب مشعل بشمعه وبدا فى حرق اصابع يده
اشتد الخوف على الفتاه لانها فى هذا الوقت ايقنك ان به مس من الجان
جلست الفتاه وهى تراقبه ودموعها تسيل من شده خوفها حتى اشرقت الشمس وذهبت الفتاه الى حالها بعد ان ارشدها على طريق المدينه
عادت الفتاه الى بيتها وقصت لابيها ما حدث فى تلك الليله فعجب ابيها من حال هذا الشاب
وقرر يعرف من هو...!
وبعدها باسبوع ذهب الاب الى الشاب وطرق بابه فعندها فتح له الشاب فدعى الاب انه عابر سبيل ويريد الراحه
فادخله الشاب الى بيته فرا الاب جرح بيد الشاب فساله عن السبب
فقال له
انه فى احدى الليالى طرقت بابى فتاه غايه فى الجمال واضطرها الوقت الى المبيت عنده
فاخذ الشيطان يوسوس لى ويهمس فى اذنى ولكنى اخاف الله
فلم اجد امامى غير شمعه احرقت بها اصابعى حتى اتخلص من همساته
فتعجب الاب لكلام الشاب
فقال له انه والد هذه الفتاه وانه اراد معرفه سبب حرقه يده
فكافئه الاب بان زوجه ابنته
اسفه ان اطلت عليكم الموضوع ولكن القصه اعجبتنى فحبيت احبائى يقراوها
وان بها نرد على اى شخص يتهم شباب الامه بالفساد
وهى موعظه لمن اتعظ