|
||||||||||||
|
|||||||
| مدينة الحياة الأسرية قسم مختص بالحياة الأسرية ومتطلباتها، والعلاقة بين الزوجين، وعلاقتهما بالطفل من تربية وتعامل ورعاية سليمة |
![]() |
| أدوات الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو سوبر
تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: سمــاء بلا مطــر ...!!
المشاركات: 14,877
معدل تقييم المستوى: 20
![]() |
[align=center:dd7fc7c673]طفل مهذب؟؟
![]() أطفالنا فلذة أكبادنا نحب أن نراهم في أجمــل وابهى الصور وحتى نجعــل الطفل مُهـــذب علينا ان نعــوده على الآتـــي :... 1- تعويدة عنــد الدخول الى غرفة نوم الأبوين الدق على الباب قبل الدخول . 2- عــدم مداخلته بالكلام عنــدما يتحــدث الكبـــار إلا بإذن . 3- تعويده على مراعاة مشاعر الآخرين خصوصاً عند وجود ضيوف ( بعدم الشقاوة ومضايقاتهم بتصرفاته لجذب إنتباه الموجودين اليه ) 4- تعويــده على الكلمات الســـحرية ( مثل ... من فضلك ..... لو ســمحت ..... الخ ) 5- تعويدة على المشاركة ( واعنى المشاركة مشاركة الآخرين في ألعابه لو فرضنا مثلاً وصول ضيوف ومعهم أطفال من عمره علينا ان نعوده للذهاب بهم الى غرفتــه ويلعب معهم بلعبه الخاصة ...) 6- تعويده على أساليب التحيــة ( فمثلاً نعــوده على إلقاء عبارة صباح الخير للوالد والوالدة والاخوان والاخوات .. وكذلك الحارس والسائق .. الخ ) 7- نعوده أن الا يعلى صوته في أماكن معينـــــه ( مثل المســجد والمدرســـــة ...) 8- نعودة على كيفية المحادثات الهاتفية ( الرد بهدوء بالسؤال عن المتحدث .. ومن تريد .. ممكن لو سمحت تترك اسمك .. وهكذا ..) * طوري لديه مهارة التفكير.. "ماذا يحدث لو..".. افتحي دائماً أبواباً للحوار، فهذا يولد لديه قناعات، ويعطيه قدرة ومهارة في التفكير في الأمور قبل الإقدام عليها. * اقتربي منه فالطفل ـ خصوصاً في السنوات العمرية الأولى ـ يلتصق ضميره بوالديه، فهو ينضبط بوجودهما، ويتذكر العادات الحسنة ما داموا معه. وإذا بَعُد نسي، فإذا كنت ستتركيه بعض الوقت ، أعطيه عبارات موجزة دون غضب، بل بكل حب وحنان: لا تنس.. لا تكتب على الجدران.. نحن نرسم على الورق.. وهكذا. سيتذكر غالباً هذه العبارات القصيرة، فهذه العبارات بمثابة قواعد سلوكية له. * احترمي حاجاته وهو بدوره سيتعلم احترام حاجات الآخرين، وذلك بتخصيص وقت للجلوس للحديث عن شيء يريده، أو لقراءة قصة يحبها. * قدري إنجازاته مهما صغرت بتعليق رسوماته على الحائط أو الثلاجة، أو تخصيص جزء من جدران البيت لتعليق ما ينجزه الأولاد. * افصلي بين الفاعل والفعل فالذم يكون للفعل أو السلوك الخاطئ، فإذا كذب الطفل.. قولي: الكذب حرام.. أنا لا أحب الكذب ـ بدلاً من: أنت كذاب.. لا تلصقي به الصفات السيئة حتى لو قام بها؛ حتى لا يتقمصها. وانتقي الألفاظ المشجعة، مثل: جميل أن تعمل كذا.. أحب عملك هذا.. يسعدني أن تقول كذا. واعلمي ان الشكر يعزز السلوك الجيد والعادات الحسنة.. الشكر بالقول والثناء، وبالعمل كتقديم مفاجأة بسيطة كبطاقة تصنعينها بيدك.. مع الأيام ستفاجئي أنه بدأ يشكر من حوله بنفس الطريقة والروح الطيبة التي كنت تعامليه بها. * حددي السلوك الخاطئ ووضحيه وأثني عليه عندما يتجنبه: فمثلاً إذا لم ينظف أسنانه.. بدلاً من قولك : ما هذا؟ أسنانك غير نظيفة، أعد التفريش.. قولي: أسنانك قربت تلمع، لو فرشتها مرة ثانية تصبح لامعة.. ورائحتها طيبة.. وهذا هو الأسلوب النبوي في التقويم.. قال صلى الله عليه وسلم: "نعم الرجل عبدالله لو كان يقوم الليل"، يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: فما تركت قيام الليل بعدها. * أعطيه مساحة من الحرية على الأقل في اختيار ملابس البيت، أو في طريقة ترتيب ألعابه، وركزي على الأخلاقيات المهمة، وعلميه حسن الاختيار. وكما أسلفت عاليه قمت بنقل تلك الإضافات دور الأب ـــــــــــ خطوات للإنصات الفعال: * علق على ما يقوله ابنك وبشكل سريع دون أن تسحب الكلام منه.. مبديا تفهمك لما يقوله من خلال حركة الرأس أو الوشوشة الميمية بنعم أو ما شاء الله.. مما يوحي لابنك أنك تتابعه باهتمام فتزيد طمأنينته.. * ابتسم باستمرار وأبد ملامح الاطمئنان لما يقوله، والانشراح بالإنصات له مع الحذر من تحسيس الطفل بأنك تتحمل كلامه على مضض أو أنه مضيع لوقتك ولا تنظر للساعة وكأنك تقول له لا وقت لدي لكلامك.. * متى ما وضحت الفكرة وتفهمت الموقف عبِّر لابنك عن هذا وأعد باختصار وبتعبير أدق ما يود إيصاله لك.. لتعلم ابنك اختصار ما يريد قوله وفن التعبير عن مشاعره وأحاسيسه.. والدقة في التعبير..وتقلل بهذا من احتمالات الملل بينكما.. إن الإنصات الفعال لا يكتمل إلا من خلال الاتصال غير اللفظي الذي يطمئن الابن ويعيد له توازنه النفسي.. ويقضي بالتالي على مقاومة الطفل للرسائل التربوية الصادرة عن الآباء.. إن الأطفال عادة ما يعاندون ويبدون مقاومة لرغبات الوالدين.. والطريق السليم لامتصاص هذه المقاومة هو تخصيص وقت للإنصات الفعال للطفل.. فكلما تحدث الابن ووجد قبولا واهتماما كلما ضعفت المقاومة السلبية لديه وقل عناده.. خصص وقتاً للإنصات الفعال: إن الإنصات الفعال خطوة ضرورية في التربية الإيجابية لا غنى للمربي عنها.. فكما أننا نخصص أوقاتا لشراء ما يحتاجه أبناؤنا، ووقتا للاهتمام بصحة أبدانهم ونظافتها فكذلك نحتاج تخصيص وقت للإنصات لهم مهما قل هذا الوقت.. إن خمس دقائق ينصت فيها الأب لابنه قد تجعله يتفادى تضييع ساعات طويلة في معالجة مشكلات ناجمة عن قلة التواصل أو مناقشة حالة توتر.. خمس دقائق لا غير !! خمس دقائق لا أهمية لها عند عامة الناس.. وليس صعبا أن يخصصها الأب يوميا لابنه.. خمس دقائق كل يوم تنمي الحوافز الإيجابية لدى ابنك وتغرس لديه الدوافع التي تزود سلوك الإنسان بالعمل الصالح وملء الوقت بما ينفع دنيا وآخرة.. إن خمس دقائق مخصصة للطفل تعني تمتع الأب بوقت كبير لقضاياه الأخرى. إن تخصيص خمس دقائق للطفل تعني أنك تود التواصل مع ابنك وتحاول فهمه وتفهم حاجاته ورغباته وأنك تشعر به.. وقبل هذا وذاك تعني أنك تتقن فن الأخذ والعطاء.. وتمهد قلوب الأبناء وبصيرتهم للإنصات الفعال.. وبمعنى أوضح أنك تقوي الذكاء الوجداني لديهم المعروف لدينا بالبصيرة.. أنصت لأبنائك ليحسنوا الإنصات لك.. ------------------------ خطوات التربية الإيجابية كتبه : د. مصطفى أبو سعد [/align:dd7fc7c673]
__________________
.
. لا شَيء يَسْتَحق . . . |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
|
|