كلنا نعلم ان قراءة القرآن فيها الكثير من الحسنات والكثير من الفضل ..
واننا والله لبعيدون عن الله مهما فعلنا ومهما تقربنا له فيومنا كله نقضيه في تلبية
حاجياتنا وحاجيات أهلنا ومصالحنا من وظيفة وتجارة .. وليس لنا سوى الدقائق القليلة التي
نقضيها في الصلاة المفروضة والسنن ..
أعزائي .. ان صلاة الفجر لا تأخذ من وقتنا سوى خمس دقائق ..
والظهر ربما أكثر منها بدقائق معدودة وكذلك بقية الفروض ..
فماذا لو أضفنا عشر دقائق بعد كل صلاة ..
ان الجزء الواحد من القرآن لا يأخذ أكثر من نصف ساعة بالترتيل .. وبكل تأني في القرائة
ولا اطلب هنا قرائة الجزء كله مرة واحدة .. وهو قليل .. نعم قليل على خالقنا أن نعطيه نصف ساعة من 24 ساعة نقضيها بين نوم وعمل ومصالح دنيوية ...
كلنا نعلم أن الحرف من كتاب الله بحسنة والحسنة بعشر أمثالها لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال لا أقول ألم حرف لكن أقول ألف حرف ولام حرف وميم حرف أو بما معنى الحديث ...
فلو قسمنا الجزء على الصلوات المفروضة لوجدنا أننا سنقرأ صفحتين ذات وجهين بعد كل صلاة ..
اولاً نكون مع ذكر الله طوال يومنا .. ونتذكر كلامه جل وعلى وذلك صدقوني نقرب به من خالقنا أكثر وتــقل خطايانا وذنوبنا أكثر ..
ثانياً ان السطر الواحد في الكتاب المبين لا يقل عن ثلاثون حرفاً ...
والصفحة الواحدة ذات الوجه الواحد بها خمسة عشر سطراً ...
والجزء عشر صفحات ذات وجهين أي ان الورقتين بها ستون سطراً ..
فلو ضربنا الثلاثون حرف في الستون سطر في خمسة لاصبح لدينا 9000 تسعة آلاف حرف والحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها .. سيصبح أننا كسبنا تسعون الف حسنة في اليوم الواحد مع الحفاظ على تختيم المصحف كل شهر مرة ...
وهي بحد ذاتها طريقة بسيطة للتعود على قراءة المصحف الشريف وانا على يقين ان من تعود عليه سيقرأ أكثر من ذلك ..
اتمنى من الله تعالى لي ولكم اعمال صالحات وان يرحمنا برحمته ويظلنا تحت عرشه الكريم امين ..
وتقبلوا مني فائق الاحترام
اخوكم اسيرالاحساس
التوقيع
سلامة رماحك اللي جرحها غالي ..... طعنتني غاضب ليين انكسر رمحك ..... لو قلتلي كان اجرح حالي يبحالي ..... لا عاش قلب جزع وارتاع من جرحك .....