بوم الإثنين إستمعت إلى كسيت شيخ لا أذكر ما إسمه كان موضوعها عن السعادة
ذكر قصة أحزنتني لحد كنت اود البكاء . قال في قصتة :
كان هنالك شخص سيئ في شكله و حركاته و ........ لحد انه يضرب ابواه
وهو من نوع شاربي المسكرات و المخدرات
نقل اهله الى منزل جديد فعملوا له غرفة في الصطح مقفلة
إتفق ثلاث من أصدقائه في إصلاح هذا الشخص
ذهبوا إليه في غرفتة و إذا به ذاهب العقل لا يعلم ما حوله
فنصحوه نصيحه اخويه وإذا به يبكي
إتفقوا على السفر إلى مكان ما فوافق على الذهاب معهم
فغاب ثلاثة اشهر ولم يعلم عنه أي شيء حتى لم يسئلو عنه لأنهم إعتقدو انه حصل له إحدى الأمرين التاليين :
1- قبضة عليه الشرطة . 2- مات بتاثير الإبرة المخدرة .
وهو يسافر مع اصدقائة قال لهم : إربطوني حتى لا ابحث عن المضرات .
فربطوه اصدقائة وهو يعاني من آلام التخلص من المسكرات و المخدرات و ......... وغيرها ثلاثة اشهر متتاليه .
فرجع الى اهله وهو ذا الوجه الصافي الذي لا تحكم عليه .
طرق الباب وتفتح له امه , فاتى و قبل راسها و يدها متاسفاً على ما فات
فسامحتة امه وهي طفرط في البكاء , فقال لها : انا جائع اريد ان اكل من يداك الجميلتين .
فقالت :على الرب و السعة , وهو ذاهب الى الصلاة الفائتة يصليها .
طبخت له امة الطعام وراته يصلي ساجدا مطيل السجود .
واطالها ..... واطالها ..... واطالها ..... فنادت عليه امة ولم يرد , هزته بيدها وإذا به يسقط على الارض ميتا.
فإنضروا ياإخواني على رضى الله عليه و احسان خاتمته
ادعوا الله ان يهدي الجميع و يحسن لنا خاتمتنا .
آمين ... آمين ... آمين ...